العشق الذي احياني من البارت 31 إلى النهاية
المحتويات
عشان خاطر حبنا و عشان خاطر ولادنا انا بحبك انتي و بس يا مريم اللي حصل ده مش عارف حصل ازاي ارجوكي سمحيني و ارجعليلي ارجوكي
ابتلعت مريم ريقها و شعرت بغصه بحلقها و صاحت بترجي ارجوك انت طلقني انا مش هقدر اكمل معاك صوتك لسه في ودني و انت بتعترفلها بحبك صورتك و انت واقف معاخا مش مفارقه خيالي ارجوكي يا ياسين لو ليا معزه عندك طلقني
ياسين و هو يحرك رأسه پعنف مستحيل يا مريم مستحيل اسيبك
انا عارف اني غلط غلط كبير بس ربنا بيسامح يا مريم و انتي عشان خاطر حبنا و ولادنا هتسامحيني صح
مريم و هي تهز رأسها پعنف بس انا مش ربنا يا ياسين و مش هعرف اسامحك عشان كده الطلاق احسن حل لينا
ڠضب ياسين من اصرارها لا يا مريم مش هطلقك انتي فهمه و لا لا مش هطلقك و اعملي حسابك اني هسيبك كام يوم عقبال متهدي و بعدين هرجع تاني انا مش عارف ابعد عنك انتي و الولاد فاهمه يا مريم
في الغردقه
وصلت الفتيات لغرفهم و كذلك الشباب و اقام جاسز بغرفه بمفرده و سريعا ما وضع ملابسه و اتجه سريعا ناحيه الفراش و غط في نوم عميق فهو اليوم سيشرح لها ما حدث معه
و في المساء
كانت الفتيات بغرفهم يتجهزون فطرق الباب فذهبت ريناد و فتحته فوجدت جاسر امامها في ابهي صوره سرحت في جذابيته و ابتلعت ريقها من سحره الطاغي و اردفت بتلعثم نعم !!!
جاسر بملامح جامده هستناكي تحت خلصي و حصليني لازم اكلم معاكي ضروري
يتبع .......
ها يا بنات ايه رائيكو و توقعاتكو
Part 32
دخلت ريناد الغرفه مره اخري و هي تردف بكلمات غير مفهومه فهو لم يعطيها فرصه لترد عليه فعقب ان انتهي تحرك من امامها مما اغضبها كثيرا فلاحظت كلا من كارمن و مي و فريده ڠضبها
فريده بتسئاول مالك في ايه
مين اللي كان بيخبط !!!
ريناد پغضب مصطنع هيكون مين يعني عملي الاسود طبعا ثم قامت بتقليده
هستناكي تحت خلصي و حصليني لازم اكلم معاكي ضروري
فريده بخبث طب متنزلي
ريناد بكذب مستحيل انزل و اكلم مع البني الادم ده
كارمن ليه بس !!!
ريناد و هي تعقد ذراعيها اهو بقا انا اصلا مش طيقاه
فريده بخبث و براءه مصطنعه صح انتي صح احنا نكلم بابا و نقوله انه جه ورانا و منقولوش انه مازن االي قاله و بابا يبربيه بقا
و تحركت تجاه الهاتف فهرولت ريناد مسرعه هتعملي ايه مجنونه انتي
فريده ببراءه زائفه هكلم بابا طبعا هكون بعمل ايه يعني اصل بصراحه االي اسمه جاسر ده زودها اووي
ابتلعت ريناد ريقها و اردفت بتلعثم لا لا بابا لو عرف ممكن يأذيه و انا اخاڤ علي بابا مش معقول يودي نفسه في داهيه عشان خاطر واحد زي ده بصي انا هنزل اشوفه عاوز ايه و نخلص من الحكايه دي
ابتسمت فريده بخبث و هي تلاحظ التوتر و الارتباك يسيطر علي اختها
فريده ماشي
بالاسفل
كان جاسر ينتظرها بالرسبشن و القلق ينهش قلبه لا يعلم ماذا ستكون رد فعلها عقب حديثه هل ستسامحه و تغفر له و يبدوءن من جديد ام سيكون لها رآي اخر و اذا وافقت ماذا عن والديها فهم بسبب فعلته الطائشه اصبحوا يكرهوه و يعتبروه عدوا لهم غير ما فعله والده و و الدته لهم قديما فهو كان يظن بأن والدته الضحيه و الجاني اسيا و معتز و لكن الحقيقه غير ذلك فالمذنب لم يكن سوي والدته و والده و هو ايضا كان له دور و الضحيه كانت اسيا و ريناد
خرج من شروده عندما انتبه اليها فنهض من مكانه و ابتلع غصه بحلقه
جاسر بهدوء يلا
اؤمات و تحركت معه و هي تشعر بالفضول يتآكلها لتعلم الحقيقه كامله فهي لا تعرف شئ حتي الان سوي كره والدته لوالدتها بسبب والده فهي تريد ان تعرف اكثر من ذلك ماذا عن طفولته و ما الذي عاشه فمن الواضح ان طفولته لم تكن سهله
وقف جاسر امام البحر و قفت ريناد في مقابلته فابتلع ريقه و تنهد بهدوء يفكر كيف يبدء الحديث
كانت ريناد تتطلع لعينيه تلاحظ انه يجد صعوبه في الحديث فعقدت حاجبيها باستغراب فهو من كان يريد ابتحدث يجد صعوبه الان و يقف امامها صامت
كادت تتخدث فاردف جاسر
جاسر بحزن شديد دلوقتي هحكيلك اللي حصل معايا و عارف انك هتسمعيني
تنهدت ريناد تنتظر منه ان يقص عليها ما لا تعلمه اما هو ابتلع غصه مريره بحلقه و بدء يقص عليها ما عاشه و مر به طوال تلك السنوات
جاسر لما اتولدت و كبرت مكنتش شايف غير امي هي و بس اللي كانت معايا كنت دايما اسئل علي بابا كانت تقولي انه مسافر و اول ميرجع هشوغه و هيجبلي معاه لعب كتيرر
ضحك بسخريه و لمعت عينيه بالدموع و فضلت السنين تمر و تمر و نفس الكلام بيتقال مبيتغيرش لحد ما جه اليوم اللي رجعت فيه من المدرسه و لقيت راجل غريب في البيت
صمت قليلا لا يريد من دموعه ان تنزل و بعدها اكمل تخيلي انه ابويا يبقا قدامي و معرفوش
عقدت ريناد حاجبيها باستغراب طب ليه مفكرتش تسئل او تشوف اي صوره ليه
جاسر مين قالك انا اول ما بدات استوعب انه المفروض يبقا ليا اب و انه مش موجود و بدات اسأل عليه و عرفت انه مسافر طلبت صوره ليه بس كانت الاجابه انها مش معاها صور ليه و الحقيقه مفكرتش اسالها تاني عشان كنت عارف ان الاجابه هتبقا زي المره الاولانيه
ريناد و عينيها تلمع بالموع كمل
جاسر و هو ينظر لعينيها كنت علطول مفكر انه اول ما بابا يرجع من السفر و اشوفه هيأخدني في حضنه بس مش ده اللي حصل انا شوفت منه جفا و شوفت قسوه مكنتش متخيل اني اشوفها ده غير كلامه اللي قعد يقوله قدامي تخيلي انه ابوكي يتهم امك قدامك بانك مش بنته و انها خانته متخيله شعور انك تبقي منبوذه من ابوكي ده غير ضربه ليها قدامك
ابتلع غصه في حلقه و انزل عينيه و اكمل حديثه بعد ما اتاكد اني ابنه كان بيجي البيت كان كل ما يجي مش بشوف وشه عمره مقعد معايا تصدقي انه عمره محصل كلام بيني و بينه
لحد ما جه اليوم اللي خلاني اكره والدتك و اكرهه اكتر ما انا بكره
Flashback....
في المساء
فتح معتز باب المنزل فوجد الصغير يذاكر بالصالون نظر له پغضب فهو لا يطيقه
معتز امنيه
خرجت امنيه من المطبخ و نظرت له و اردفت پغضب اسيا بتعمل ايه في المستشفي معاك يا معتز
تنهد معتز و نظر لها بكره و انتي مالك ها بتتدخلي في حياتي ليه يا امنيه
امنيه پغضب انا مراتك
ضحك معتز بسخريه مراتي انتي صدقتي نفسك و لا ايه
امنيه و هي تشعل بنيران بصدرها رجعت لاسيا مش كده هي اللي مقلباك عليا صح
و ظلت تهز راسها كان لازم افهم ان
متابعة القراءة