العشق الذي احياني من البارت 31 إلى النهاية
المحتويات
و جاسر و عاشا في احد المنازل البسيطه و رغم من ذلك كانت ريناد شديده الشعاده و هي بجانب من تحب و حملت ريناد و السعاده كست علي منزلهم البسيط و غمرتها هي و جاسر و لكن سعادتهم تلك لم تكتمل ف ريناد اثناء الولاده حالتها كانت حرجه و لم تستطع النجاه هي او ابنتها و ماټت في الحال
و لم تراها اسيا طوال بعدها عنها لټنهار عندما علمت بمۏتها فكيف لابنتها الصغيره ان تفارقها هكذا كم ارادت ان تراها و تكون بجانبها و لكنها لم تسامحها علي هربها من المنزل و ماټت صغيرتها و حفيدها دون تراهم
فاقت اسيا من نومها و هي تتنفس پعنف شديد فذلك الکابوس ايقظها من نومها و كلمه سيف ظلت تتردد باذنها و علمت بان زوجها قام بما هو صحيح و علمت كم جرحته و هو كان معه كامل الحق
يتبع .........
استنوني بكره في الجزء التاني من الفصل يا بنات و هيبقا اطول من ده ان شاء الله
الاخيره ج 2
خرجت اسيا من غرفتها تبحث عن زوجها و اخيرا وجدته ينام بأحدي الغرف و كان يغط في نوم عميق تنهدت براحه عندما وجدته و اقتربت منه و جلست بجواره و رفعت يديها و بدأت تمسد علي شعره برقه و حنان ثم انخفضت لمستواه و قبلته بعشق همست بأذنيه انا اسفه يا سيف اسفه يا حبيبي
ثم فتحت ذراعيه و نامت داخل احضانه و حاصرت خصره بكلا ذراعيها و سريعا ما ذهبت في سبات عميق
في صباح يوم جديد
استيقظ سيف اولا و شعر بثقل علي صدره فعلم انها اسيا رفع يديه و ظل يداعب خصلات شعرها فهي مهما فعلت معه لا يستطيع ان يقسي عليها فهي ستظل حبيبته و طفلته مهما مرت السنين
فتحت اسيا مقلتيها و رفعتهم حتي تري وجهه سيف فوجدته يتطلع عليها فتقابلت عينيهم في نظره عتاب و ندم فاقتربت اسيا منه اكثر و طبعت قبله علي وجنتيه انا اسفه يا سيف عارفه اني زعلتك و
قاطعها سيف عندما وضع اصبعه علي شفتيها و اردف هششش اللي حصل حصل خلاص يا اسيا و انتي كمان متزعليش مني اللي قولتهولك بخصوص معتز عارف انك مش بتفكري فيه بس انتي استفزتيني ثم اخذ نفس عميق و اكمل انا خاېف من رد فعل ريناد لو كنا رفضنا جاسر و صدقيني الولد بيحبها
اؤمات اسيا له برأسها و اردفت انت معاك يا سيف انا بصيت للموضوع من جهه واحده بس انت حسبتها و بصيت للموضوع من جميع النواحي و عشان كده انا موافقه بس يارب متندمش
سيف و هو يقبلها مره اخري علي خصلات شعرها و لكن تلك المره قبله اعمق و اطول و اردف بعدها متقلقيش اومال انا قولتلهم ليه مفيش جواز دلوقتي ليه عشان بنتك تعرفه اكتر و لو في عيوب اكيد هتظهر اكتر ده غير اني كمان لازم ارقبه و اشوف حياته ماشيه ازاي
هاتفت آيه اسيا و اخبرتها بانهم يريدون ان يأتوا مساءا ليطلبون فريده مما اثار دهشه اسيا كثيرا
اسيا طب مش لما اشوف فريده الاول يا آيه
آيه بمكر مټخافيش بنتك ما هتصدق زي ما يوسف صدق
عقدت اسيا حاجبيها بعدم فهم قصدك ايه مش فهمه
آيه جرا ايه يا دكتوره ما تصحصحي معايا كده العيال بيحبوا بعض
اسيا بذهول بتهزري !!!
آيه بضحك والله ما بهزر و يلا بقا مش وقت تتصدمي روحي قولي ل سيف و ل بنتك عشان متتصدمش و لا اققولك باهر هيكلمه قولي انتي لبنتك بس
اسيا خلاص ماشي اقفلي
اغلقت اسيا مع آيه و اتجهت ناحيه فريده فوجدتها تجلس برفقه ريناد و الاثنان يتسامران سويا
اسيا بابتسامه بتعملوا ايه
اجابتها فريده بابتسامه بتكلم عادي تعالي اقعدي
عبست ريناد بوجهها فهي مازالت غاضبه من والدتها لما فعلته امس فجلس اسيا بالوسط و نظرت ل ريناد
اسيا بتسئاول هتفضلي زعلانه كده كتير
صمتت ريناد و لم ترد عليها فاردفت اسيا بخبث طيب اما اققوم انا بقا معأني كنت ناويه اكلم سيف عشان يكلم جاسر و يجي يتقدملك بليل
لم تصدق ريناد اذنسها و نظرت لوالدتها پصدمه انتي قولتي ايه يا ماما
اسيا و هي تنظر لبناتها آيه كلمتني عاوزين يجو بليل يتقدمو لفريده و يطلبوها ل يوسف فانا كنت هكلم سيف اققولو يكلم جاسر و يجي هو كمان
كانت كلا من ريناد و فريده لا يصدقون ما يسمعون فاقتربت ريناد من وللدتها و هي تردف بعدم تصديق انتي بتكلمي جد يا ماما يعني انتي خلاص موافقه علي جاسر
اؤمات اسيا برأسها و ابتسامه بسيطه ترتسم علي وجهها ايوه
صفقت ريناد بيديها و الفرحه تسيطر عليها و اقتربت من اسيا و احتضنتها و ظلت تقبلها اما فريده احمم ماما انتي قولتي ان طنط آيه و عيلتها جايين يطلبوني انهارده ل يرسف
اسيا ايوه و يلا انتي و هي جهزوا نفسيكو مفضلش كتير علي بليل
تبادلت فريده و ريناد النظرات و اسرعوا مهرولين لغرفهم حتي يستعدوا لهذا المساء اما اسيا فهاتفت سيف الذي هاتفه باهر و اخبره عن رغبه يوسف في طلب فريده واخبرته اسيا ان يهاتف جاسر و يخبره حتي يأتي ايضا
في المساء
دخلت اسيا غرفه فريده فريناد تجهزت اليوم بغرفه اختها
فوجدتهم اسيا في غايه الجمال فكلا منهم لها جمالها الخاص فريده كانت ترتدي فستان رقيق ازرق اللون انا ريناد كانت تريدي فستان يجسم جسدها بعض الشئ باللون الاحمر
اسيا و عينيها تلمع بالدموع بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظكو يا بنات زي القمر
ريناد بمشاكسه البركه فيكي يا قمر طالعينلك
قبلتهم اسيا من وجنتيها و اخبرتهم بأن الضيوف وصلوا و بانتظارهم
بالاسفل كان جاسر يجلس بجانب يوسف و كلا منهم ينتظران نزول فريده و ريناد علي احر من الجمر
فانتبه جاسر لكتله من الجمال تنزل من السلالم فابتلع ريقه من شده جمالها لا يعلم كيف سيمر السنتين و لكن فليتحمل انا يوسف فعينيه ظلت تتطلع علي فريده بعشق فتلك هي الفتاه الوحيده التي خطفت قلبه و لكن هناك سؤال دائما ما يخطر علي باله هل هو اول حب في حياتها ام كان يوجد غيره
نفض تلك الافكار عندما استمع لصوت والدته ما شاء الله ايه الجمال ده تعالو اقعدو جمبي
جلست فريده و ريناد بجانب ايه و مي الفرحه لفرحه شقيقها و كم شعر سيف بالغيره فجاسر و يوسف سيأكلون فتياته بنظراتهم
باهر و هو يلكز سيف ايه يا عم مالك قالب وشك ليه
سيف و هو يجز علي اسنانه و يشاور براسه علي جاسر و يوسف مش شايف بيبصولهم ازاي انا لو عاليا عايزهم علطول جمبي مش عايزهم يفرقوني
باهر بتهكم ده علي اساس انهم هيجوزو بكره ما هيفضلو جمبك سنتين
تأفف سيف و اردف باهر بصوت عالي طيب يا جماعه احنا جايين انهارده نطلب فريده ل يوسف
ثم نظر باهر لجاسر الذي كان يشعر الخذلان فكم اراد ان يكون له اب يقف بجانبه مثل هذا اليوم فاكمل
متابعة القراءة