اهداني حياه الفصل الأول
مقدمه
حينما تظن انها النهايه ف تجد طاقه نور تفتح من حيث لا تحتسب ف تحول حياتك البائسة لآخري مليئه بالحب ..المرح ..السعاده وتعلم ان ربك لم يكن لينساك فقط كان يبتليك ليكافئك
هي ..تخضع لابتزاز من احدهم ف تفكر في انهاء حياتها حتي لا ټؤذي احبائها لكن تأتيها النجدة ف تتمسك بطوق النجاة للنهايه
هو ..لم يكن ف حسبانه الزواج مره اخري لكنه لم يجد حلا آخر لانقاذها ففعل لم يكن يعلم أن القدر يخبأ له عدة هدايا لم يكن يتوقعها لكنه يستحق
أهداني حياه
بسم الله نبدأ
اللهم يسرلي أمري ودبره فإني لا أحسن التدبير
أهداني حياه
الفصل الأول
بينما كان يقف في شرفة منزل والده القديم هربا من الجميع كان ينفث دخان سيجارته بغيظ شديد وڠضب منها ومن نفسه لكن لما يحمل نفسه الذنب هي وحدها سبب في آلامه وأوجاعه وسببا في بعد ابنه الحبيب عنه أيضا هي طليقته بريهان التي لم يتحملها أكثر من عامين ثم طلقها بعدهما وفيهما قد أنجب ولده أدم السبب في بقاؤه حيا ومتحملا تلك المرأة المتحررة المتسلطه العصبية سليطة اللسان ولا أود باخباركم عنها أكثر من ذلك بل سأترك لكم الحكم عليها فيما بعد وهي الآن أيضا سببا في تدخينه في تلك اللحظة لانه قد اقتلع عن الټدخين منذ فترة لكن من شدة غضبه منها وقف الآن في تلك الساعة المتأخرة من الليل ليشعل سيجارته تلك لعله يطفيء نيران صدره المشټعلة بتلك السېجارة اللعېنة بالرغم من برودة الطقس الشديدة هذا اليوم لكنه لم يشعر بأية برودة على الاطلاق بل يشعر بأن الحرارة تجتاح جسدة بشدة ف خلع جاكيته وظل يؤدي بعض التمرينات الرياضية حتى يخفف من حدة توتره صحيح هو ليس سريع الڠضب لكنه حين يغضب يصبح كالأعمى فهو ينطبق عليه المثل اتق شړ الحليم إذا ڠضب ولا يريد أن يفعل شيئا يندم عليه عاد من جديد لينظر من الشرفة وقتها سمع شهقاتها تعلو شيئا ف شيئا صوت بكاؤها التي تحاول كتمه يسمعه واضحا جليا كانت تقف في الشرفة الموجودة أسفل منه كانت تستغفر الله وتطلب منه أن يسامحها تخبره أنها مضطره لفعل ذلك سمعها تقول أيضا أنها الآن ستنهي حياتها حتى تتخلص من آلامها وحتى لا يؤذى أحبائها بسببها حينما سمع حمزة كلماتها وفجأة وجدها تحاول أن تقف على سور شرفتها خرج من شرفة منزله مهرولا متجها نحو شقتها ومن حسن حظه أو نقل حظها هي أن باب الشقة بتلك البيوت القديمة لم يكن قويا جدا فاستطاع حمزة بجسده القوي أن يكسره بدفعه واحدة قوية منه دخل فورا بإتجاه الشرفة وجدها كانت قد وقفت على حافة السور وفجأة أنقض هو عليها واحتضنها من الخلف وسقط بها على أرض الشرفة أما هي فما إن سقطت حتى ظلت تتسائل بصوت باكي وأنفاس مضطربة
أنا مت ولا لسه عايشة
من بين صوت أنفاسه اللاهثة أووف حرام عليكي أنا اللي مت من الخضة
ظلت الفتاة تتحسس جسدها وتطمئن أنها مازالت على قيد الحياه وهي تحمد الله بشفتيها كثيرا
الحمد لله الحمد لله أنا مموتش أنا مموتش
قال حمزة بغيظ منها والله ما مۏتي الحمد لله
وكأنها انتبهت للتو إلى ذلك الشاب الذي مازال يحتضنها من الخلف وهي مازالت تستند عليه فانتفضت فجأة واصطدمت بصدره العريض خفق قلبها سريعا من شدة خجلها وقامت لتعدل من أسدالها التي كانت ترتديه وتظبط طرحته لتخفي بعض شعيراتها الكستنائية التي ظهرت أثر انزلاقهما معا ونظرت له پغضب قائلة
أنتا مين وأزاي تمسكني بالشكل ده مش عارف أن كده حرام ودخلت هنا أزاي أصلا
حمزة بغيظ وقد عقد ذراعيه حول صدره قائلا حمزة جارك في الشقة اللي فوق وبعدين أنتي ليه محسساني إني دخلت عليكي أوضة النوم وبعدين متضايقة من مسكتي ليكي وبتقولي حرام ده على أساس إني لحقتك وأنتي بتصلي مثلا أنتي كنت هتنتحري ثم أردف بلهجة ساخرة عارفة يعني أيه يعني كنتي هتروحي ل ربنا كافرة فاهمة ده وأنا مسكتك كده عشان ألحقك مش عشان اتحرش بيكي مثلا
الفتاة بدموع ندم لما كانت على وشك أقترافه أنا فعلا غلطت وكنت هعمل ذنب كبيير أوى وأنتا فعلا شكرا ليك أنك أنقذتني بس مش من حقك تتهمني وأنتا متعرفش أيه اللي خلاني أعمل كده الحمد لله أن اللي بيحاسب العباد ربنا مش الناس اتفضل بقا أمشي وسيبني ف حالي
حمزة وقد شعر بحزنها من كلماته أنا آسف مقصدتش عل العموم في سؤال لسه مجاوبتش عنه دخلت هنا أزاي بكل عفوية قال كسرت الباب
الفتاة پغضب نعم ! كسرت أيه كسرت الباب! أنتا أزاي تعمل كده أنتا اټجننت
حمزة بضيق من تلك المتحولة والله أنتي اللي مچنونة أمال هدخل ألحقك أزااي من خرم الباب
الفتاة بحدة متلحقنيش واتفضل بقا من هنا عشان الوقت متأخر ومينفعش نكون أنا وأنتا لوحدنا كده
حمزة بمرح لا يتناسب مع الموقف طيب بس في استفسار رخم شوية هو في حد يفكر ينتحر في الجو البرد ده كنتي اختاري يوم الجو فيه دافي شوية
نظرت إليه بتفحص وتعجبت بحق لقد كان يرتدي بنطال قطني أسود وتيشيرت رياضي أبيض بحمالات ويقول أن الجو بارد عجبا لك أيها الرجل فهم هو معنى نظراتها إليه فقال
لأ أنا بردان جدا والله بس ده دلوقتي لكن أنا كنت بعمل تمارين وكنت حاسس إني حران فقلعت الجاكيت بس
الفتاة أنا مسألتكش أصلا وبعدين أتفضل بقا حضرتك وسيبني لوحدي
حمزة محذرا أياها مشيرا لها بسبابته قائلا بحزم أوعي تفكري تكرريها وتحاولي ټنتحري تاني المفروض كنت خدتك من هنا على القسم علطول عشان محاولة الاڼتحار ديه بس عشان الجيرة والظروف اللي ممكن تكوني مريتي بيها أنا مش هعملك حاجه
الفتاة متخافش أكيد مش هعملها تاني بس أنتا مين أصلا عشان تهددني يعني أو تبلغ عني وبعدين مين هيصدقك أصلا
حمزة أنا اللي هصدقني أنا الرائد حمزة الشاذلي ومجرد ما هقول أسمي ورتبتي وأنك كنت عايزة ټنتحري هتصدق طبعا
الفتاة وكأنها وجدت طوق نجاة قولت رائد يعني حضرتك ظابط
حمزة وهو يرفع ياقته الوهمية بفخر أيوه رائد وعلى وش ترقية وقريب أووي هبقى مقدم إن شاء الله بس أشمعنا يعني
برقت عين الفتاة حينما أخبرها حمزة أنه على وشك الترقية لمقدم لكنه لم يعلم سبب تلك الفرحة التي لمحها بعيناها حتى تحدثت بتلعثم واضح وكأنها تجاهد نفسها حتى تقول الكلمات التالية ثم نظرت للأرض خجلا وقالت بتردد
تتجوزني
حمزة وقد عقد حاجبيه في دهشة شديدة نعم يا أختي قولتي أيه
الفتاة مكررة كلمتها الأخيرة بوضوح هذه المرة بقولك تتجوزني
حمزة بحدة مش بقولك شكلك مچنونة أتجوزك ايه! هو أنا أعرفك ده أنا حتى معرفش أسمك أنا أول مرة أشوفك وبعدين أصلا أنا مستحيل أتجوز