اهداني حياه الفصل الأول
المحتويات
لو سمحتي اعملي اللي قلت عليه ده لمصلحتك هنزل تحت أنا وعمر في العربية وبعد كده هطلع آخدك من هنا لازم نمشي ف أسرع وقت
أمام نبرته المهذبة التي تحدث بها معها وكأنه شخص آخر تحول من النقيض للنقيض لم تستطع ندى سوى إيماءة رأسها بالايجاب وانسحبت ل داخل غرفتها أما حمزة فقد جذب عمر من معصمه لخارج الشقة وهبطا سويا حيث سيارته وما أن جلس بجواره حتى قال بهدووء شديد
تعرف ندى منين يا عمر
عمر صائحا پغضب يا غبيييي أنتا مصدقه أعرف أيه بس ده ك..
وقبل أن يتم كلمته قاطعه حمزة متسائلا بنبرة أكثر حدة لكنها مازلت هادئة مش مصدقه ..بس بردو تعرف ندى منين
عمر بانفعال ولما أنتا مش مصدقه أمال كنت هتضربها ليه واللي قولته فوق ده لازمته أيه
حمزة بنبرة تحذيرية وهو يضغط على حروف كلماته عمر تعرف ندى منين ومتسألش تاااني فااهم
عمر بتردد ندى كانت زميلتي في المدرسة القديمة
حمزة ها وبعدين
عمر بارتباك أكمل أيه بس كانت زميلتي وخلاص مفيش حاجة أكملها
حمزة بنفاذ صبر عمررر كمل كلااامك اللي أنا وأنتا متأكدين أن لسه مخلصش
عمر وقد ابتلع ريقه بتوتر ولم ينطق ببنت شفة
حمزة وقد خرج عن هدوءه في لحظه مصوبااا لكمة مفاجأة لوجه صديقه صائحا پغضب يمكن كده تعرف تتكلم ..انطق
وكان الجواب نفس الصمت السابق هدأ حمزة للحظة ثم صوب لكمة آخرى لأنف صديقه ثم قال ببرود هي البنت اللي بتحبها صح
وحينما لم ينطق عمر سأل حمزة وهو يضغط حروف كلماته قائلا مراااتي هي البنت اللي بتحبها وكنت بتحكيلي عنها قبل ما نيجي صح يا عمر
عمر مدافعا بس والله العظيم هي ما تعرف حتى إني بحبها ومتهيألي إني حكيتلك كل حاجة قبل حتى ما أعرف أنها هي نفسها مراتك والله العظيم يا حمزة الكلام اللي قاله الكلب ده عنها كله كدب
حمزة وهو يسحب منديلا ورقيا من أمامه ومد يده لصديقه ليعطيه أياه ليوقف ڼزيف أنفه قائلا بهدوء وثقة عاارف
عمر مندهشا عااارف ! عااارف أيه
حمزة بجدية عارف أنه كداب وعااارف انها مش زي ما هو قال
عمر وقد رفع حاجبيه وقد وصلت الدهشة لديه أقصاها وبدا أنه لا يستعب شيئا مما قاله صديقه فقال متسائلا أنا مش فاااهم حاااجة صمت لحظة ثم أردف قائلا طب ولما أنتا مش مصدقه وبتقول أنك عارف أنها مش زي ما هو قال يبقا ليه
حمزة بغموض علشاااانها ثم أردف وعلشاانك
عمر وقد ضيق ما بين حاجبيه علشانها وعلشاااني أزااي
حمزة موضحا علشان احميها منه وعلشان أعرف سعادتك هتعمل أيه
عمر بردو مش فاهم
حمزة وقد أطلق زفرة حارة ثم تحدث بهدوء موضحا البيه اللي كان فوق ده شخص مش سهل بالمرة وواضح أوي أنه لو حط حاجة ف دماغه ف لازم ياخدها وللأسف أنتا بغبائك ساعدته لما لاحظ عليك التوتر أول ما شفتها وحمقتك عشانها وطبعا مكدبش خبر واستغل ده لصالحه وألف الحوار اللي حكاه فوق ده اللي يعمل كده أكيد عنده استعداد يأذيها عشان ياخد اللي هوه عايزه وخطړ على ندى جداا ف كان لازم أسايره لحد ما أخليه يقتنع إني مصدقه وأنيمه لحد ما أخرجها من هنا وكنت عايزك أنتا كمان تجيب آخرك أنا كمان كنت واثق أن في حاجة جواك ناحيتها وكنت واخد بالي من صډمتها من كلامه وذهولها ورد فعلها اللي توقعته وكنت مستنيه ولما مشي حبيت أتأكد لمرة أخيرة أنها فعلا فارقة معاك لما عملت إني هضربها وأنتا وقفت قصادي كنت واثق أنك هتعمل كده أنا طبعا مكنتش هضربها أنتا عارف أنا لا يمكن أمد ايدي على واحدة ست ولأن عقلك مكنش معاك لحظتها واللي كان بيحركك قلبك ف أنتا تخيلت إني هضربها متهيألي كده فهمت
عمر فهمت بس أنتا هتخرجها من هنا توديها فين
حمزة بأقرار عندي في البيت
عمر پصدمة أيه عندك ف البيت
حمزة بابتسامة ساخرة أنتا ناسي أنها مراتي صح وناسي كمان أن شقتي مرزوعة فيها ست بيري وإني حاليا عايش مع أمي وأختي مش لوحدي يعني
عمر بتوتر أنا آسف مش قصدي ..أنا كان قصدي أنها مش هتوافق تروح معاك شقتك لوحدك لكن طالما طنط وحلا معاك فأكيد هتوافق
حمزة سواء كانوا معايا أو لأ ف أنا حاليا جوزها وهي لازم تسمع كلامي لحد ما أعدي بيها من المشكلة ديه وأشوف حله أيه كريم باشا ده
عمر وهو يفرك يديه بتوتر لما هو وشيك باخبار صديقه به بقولك ايه يا حمزة ........
أيه اللي عايز يقوله عمر ل حمزة ومتردد بسببه ويا ترى ايه رأي حمزة فيه عمر يعرف كريم منييين وأيه سر العداوة ينهم ايه اللي هيحصل مع ندى هتوافق تروح مع حمزة بيته ولا لأ
كل هذا وأكثر سنعرفه الحلقة القادمة فانتظرونييي
هدير محمود علي
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
متنسوووش اللااايك والكومنت برأيكم مهم جدااا بالنسبالي
اكتبولي ريفيوهاتكم عن الفصل وتوقعاتكم للي جااي
دمتم سعداء
أهداني حياة
بسم الله
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك
الفصل الرابع
عمر وهو يفرك يديه بتوتر لما هو وشيك باخبار صديقه به بقولك ايه يا حمزة مش أنتا قبل ما نيجي هنا كنت عرضت عليا اتجوزها أنا واحميها وأنا اللي رفضت أنا غيرت رأيي طلقها وأنا هتجوزها وهحميها منه وكفاية عليك أنتا المشاكل اللي عندك ربنا يعينك عليها
حمزة بهدوء يحسد عليه عمر أنا فاهمك كويس وحاسس بيك بس مش هينفع أنتا بالذات مينفعش تتجوزها
عمر باستغراب أشمعنا أنا بالذات
حمزة بعقلانية عشان بتحبها
هز عمر رأسه بعدم فهم وقد ضيق عينيه بتركيز قائلا مش فاهم حمزة أنتا بقيت غامض أوي
حمزة بابتسامة موضحا ولا غامض ولا حاجة بص يا صاحبي ندى عايزة تفضل عايشة على ذكرى جوزها وده اللي قالتهولي وأنتا عشان بتحبها مش هتخليها تعمل ده هتضغط عليها بتصرفاتك وأفعالك وهي هتحس أنه بحمايتك ليها مطالبة ب رد جميلك وده يكون أزاي يكون بأنها توافق تكونلك زوجة بحق وحقيقي مش مجرد حماية زيي أنا مش عايز حاجة منها غير إني أحميها من الكلب ده واسيبها تكمل حياتها زي ما هي عايزة بقا تكون حرة في اختيارها ساعتها غير كده هي لجأتلي أنا وطلبت مني ده أكيد مش هينفع أروح أقولها معلش هطلقك وصاحبي هيتجوزك كده هكون بچرح كرامتها وهتفتكر فعلا إني صدقت كلام الزفت ده وهترفض جوازها منك خصوصا انها عارفاك فهمت بقا
عمر فهمت بس مهية دلوقتي فاكرة أنك مصدق كلامه وأكيد موجوعة
حمزة أنا هطلع أفهمها كل حاجة
عمر بتساؤل هتقولها إني بحبها
حمزة بغيظ متنساش أن اللي بتتكلم عنها ديه تبقا مرااااتي
عمر آسف مقصدتش بس أنا عارف
متابعة القراءة