اهداني حياه الفصل الأول
المحتويات
معاه القاهرة ليه يا بنتي أنتي منين
ندى بابتسامة أحنا أصلا من القاهرة وبعدين اتنقلنا اسكندرية من زمااان وكنت عايشة مع مرات بابا بعد ۏفاة والدتي ولما والدي اتوفى هي مبقتش مستحملاني وحصلت بينا مشاكل كتير واللي كان مصبرني عليها أختي منها بس ربنا رزقني بجوزي الله يرحمه و
قاطعتها كريمة بدهشة قائلة جوزك الله يرحمه أنتي أرملة
أماءت ندى رأسها بالايجاب قائلة أيوه كان مكتوب كتابي بس جوزي كان ضابط شرطة اسټشهد في مهمة قبل الفرح ب ست شهور بعد ۏفاته مقدرتش أرجع أعيش مع مرات أبويا تاني روحت عيشت مع خالي اللي كان يعرف حمزة اللي اتقابلت معاه هناك أكتر من مرة وللأسف لسوء حظي أو خليني أقول عشان نصيبي إني أتجوز حمزة خالي كان مرتب نفسه أنه هيطلع أعارة وشقته أصلا بتاعت والد مراته وهياخدها عشان أخوها هيتجوز فيها وهيوضبلهم هما شقة تانية لحد ما يرجعوا من السفر اللي مش هيكون قبل سنتين وفجأة لقيت نفسي مضطرة أرجع ل مرات أبويا واعيش معاها أو أعيش لوحدي ف أي شقة مفروشة والمشكلة الأكبر كمان أن سفر خالي اتقدم وبقا أول الأسبوع الجاي هو كان بيتكلم مع حمزة عشان يشوفلي شقة أو مكان موثوق فيه أقدر أعيش فيه بأمان ويكون مطمن عليا وحكاله طبعا ظروفي كلها ولأن حمزة شهم وجدع وطيب وبيعز خالي ف مرضيش رفض تماما موضوع إني أعيش لوحدى أو حتى اقعد ف شقة مفروشة بظروفي ديه ولقيته فجأة بيعرض على خالي الجواز مني عشان أقدر أعيش معاه في بيتكم هنا الفترة ديه من غير ما اتبهدل أو أكون معرضة لأي خطړ وأنا لوحدي ومن غير ما اضطر أرجع ل مرات أبويا وممكن أسافر مع أختي هي مسافرة بعثة لألمانيا ساعتها يقدر يطلقني وهو مطمن عليا إني مش لوحدي رفضت ف الأول عشان مش عايزة أظلمه معايا لأني لسة متعلقة بجوزي الله يرحمه ومكنتش عايزة أتجوز بعده أبدا لكن خالي اقنعني أن ده الحل الوحيد عشان يكون مطمن عليا وأنه واثق ف حمزة انه هيحافظ عليا واللي طمني كلام حمزة معايا وانه ملوش أي رغبة في الجواز وأن ده هيكون عشان أنا هعيش معاه في بيته وعشان ميبقاش في أي حرج من وجودي وهو يبقا مرتاح في الدخول والخروج وحضرتك كمان متقلقيش وأكيد مش هينفع اقعد عندكم بدون صفة غير كمان طبعا مرات أبويا لو عرفت ممكن تقول عني كلام أنا في غنى عنه وفعلا ف ساعتها خالي جاب المأذون وكتبنا الكتاب ولمېت حاجتي وجينا على هنا بس ديه كل الحقيقة
كريمة بنفس الابتسامة التي لم تفارق وجهها بصي يا بنتي أنتي دلوقتي مرات ابني يعني بنتي زيك زي حلا وتعتبري البيت بيتك أنتي مش ضيفة أبداا فاهمة يا ندى ومليش دعوة بقا علاقتك بحمزة شكلها أيه لكن أنا وحلا أنتي بالنسبالنا هتكوني مرات حمزة ومش عايزة حلا تعرف حاجة غير ديه قصة جوازكم خليها ليكم أنتم بس
في تلك اللحظة ظهر حمزة الذي استمع لما قصته ندى على والدته وقد تعجب كل العجب مما قالته للتو ف هذا لم يكن كل الكلام المتفق عليه فلقد أضافت الجزئية الأخيرة الخاصة بأنه تزوجها فقط للحفاظ عليها وأن زواجها ليس لشيء سوى هذا السبب ولكنه بالطبع ليس وقته الآن سؤالها عن سبب الحديث الذي دار بينها وبين والدته على الرغم أنه يظن أنها قالت ذلك خشية أن تفرض عليها والدته النوم معه بغرفة واحدة على أساس أنهما زوجين أو تطلب منهما مثلا تعجيل الزواج الفعلي ف نأت بنفسها عن كل هذا خرج حمزة من المطبخ متجها إليهما ثم وضع المشروبات التي كان يحملها طلبت منه والدته الجلوس فقال مازحا
ها يا ست الناظرة أررتي البنت كويس
نظرت له كريمة بجدية قائلة بطل هزار واقعد يا حمزة عايزاك ف كلمتين
حمزة بأدب حاضر يا ست الكل اتفضلي
كريمة بعقل وحكمة وقد أدارت رأسها نحو ندى ثم عادت ببصرها ل حمزة مرة آخرة قائلة بص يا ابني طبعا من كلام ندى أنا فهمت أنكم مش عايزين الجواز ده يكمل يبقا حاجة صورية بس عشان تطمن على ندى وسطنا ومتبقاش لوحدها والكلام اللي قالتهولي ده صح
أماءت ندى رأسها بالايجاب وكذلك حمزة فأردفت كريمة
بصوا يا ولاد عشان جوازكم يبقا صح لازم يشترط فيه نية التأبيد متكونوش ناويين على طلاق حتى بينكم وبين نفسكم ولا محددين للجواز مدة يعني من الآخر كده جوازكم ده باطل أنتو حاليا زوجين وبس أدوا نفسكم فرصة يمكن كل واحد فيكم يلاقي في التاني عوض ليه عن اللي فات ولو مقدرتوش عادي انفصلوا بس لازم نيتكم تكون أنكم عايزين تستمروا فاهمني ومحدش بيقول حد فيكم يجبر التاني على حاجة أنا بس بقولكم سيبوا الباب موارب لبعض متقفلوش باب قلوبكم لكن لو مش هتقدروا تعملوا ده وهتفضل نواياكم زي ما هية يبقا تتعاملوا أنكم اتنين أغراب مش متجوزين دول الكلمتين اللي حبيت أقولهم ودلوقتي بقا ندى هتقعد ف أوضة حلا وحلا هتيجي تقعد ف أوضتي وحمزة زي ما هوه ف أوضته عادي
ندى أنا آسفة على الربكة واللغبطة اللي هعملهالكم
كريمة آسفة على أيه بس يا بنتي مقولتلك ده بيتك ولغبطة أيه بس اللي هتعمليها
حمزة بمزاح لأ هي عندها متلازمة ال آسفة بتتأسف عشرين مرة في الثانية
لكزته والدته في كتفه قائلة بعتاب ملكش دعوة بيها يا حمزة وأياك تغلس عليها
حمزة والله ما بهزر هي علطول بتتأسف وكتييير بسبب ومن غير سبب هتشوفيها بنفسك على العموم أنا آسف يا أستاذة ندى ثم توجه ببصره تجاه والدته القابعة في المنتصف بينها وبينه قائلا كده تمام يا أبلة الناظرة
كريمة أيوه تمام يلا قوم فرج ندى على أوضة حلا وډخلها شنطتها جوه خليها ترتاح شوية شكلها مجهدة
ندى بخجل وتردد بس آنسة حلا مش هتزعل ..يعني عشان هاخد أوضتها وهي هتيجي تنام معاكي ف أوضتك
حمزة بضحك هههههه آنسة حلا !! ده بجد لأ وتزعل كمان عشان هتنام في أوضة ماما هههههه
ندى وهي لا تعي سبب انفجار حمزة بالضحك بمثل هذا الشكل والأغرب أن والدته شاركته ضحكه كانت ملامح ندى منصدمة من رد فعلهم الغريب عليها وأخيرا بدأ حمزة في الايضاح
متستغربيش يا ندى أنتي لو تعرفي حلا مش هتقولي اللي قولتيه ده ابدااا أولا حلا ميتقلهاااش آنسة أبدااااا ديه تقوليلها يا بت يا زفتة يا مچنونة يا عيلة تجريها من قفاها عااادي جداااا مش تقوليلي آنسة حلا ..ثانيا بقا موضوع أنها تزعل من أنك خدتي اوضتها ف أنتي مش عارفة أنها هتعمل فرح أصلاااا لأنها ببساطة غالبا معسكرة عند أمي ونايمة ف حضنها وكل يوم نقعد نقنعها أنها كبرت ولازم تنام لوحدها ف اوضتها
متابعة القراءة