اهداني حياه الفصل الأول

موقع أيام نيوز

وآدم
ندى بابتسامة مقتضبة شكرااا مش هحتاج منك حاجة ولو احتجت بردو مش هكلمك 
حمزة بمشاكسة براحتك يلا هروح اغير هدومي عشان ألحق شغلي كفاية الشغل اللي اتعطل الصبح بسببك 
ندى بخجل أنا آسفة إني قرفتك للدرجادي 
حمزة بمرح طب والله كنت مستنيها آسفة ديه أنا بهزر معاكي يا ندى أيه مبتهزريش ابدااا أوووف لأ لأ أنا أروح أهزر مع أختي أحسن غادر من أمامها وهو ينادي على حلا شقيقته 
حمزة بصوت عال يا حلا يا أختي يا حبيبتي يا أم ډم خفيف مش نكدية وعيوطة زي ناااس
قال جملته تلك واختفي حيث دخل غرفته عند شقيقته الحبيبة لحظات وخرجت حلا متجهه للمطبخ حيث والدتها لتساعدها في وضع طعام الغداء على المائدة وما أن سمعت ندى هتاف كريمة حتى خرجت هي الآخرى ملبية النداء لتساعدها هي الآخرى مع حلا ...
تناول الجميع طعامهم في جو من المرح خلقته تلك الفتاة الشقية خفيفة الظل طويلة الايدي والتي لا تنتهي مشاكستها لأخيها الجالس بجوارها 
ضاربة عرض الحائط بتحذيرات والدتها الست الناظرة دوما ألا مزاح على طعام لكن كيف لتلك الطفلة أن تكبر وتتصرف كالكبار
أنهى الجميع طعامهم وأصرت ندى على تنظيف الصحون واتفقت مع حلا أن كل واحدة منهما ستكن مسئولة عنها يوم بالتناوب مع بعضهما البعض بالطبع دون الست الناظرة التي تعد الطعام واتفقت ندى معها أيضا أن تساعدها في تحضير الطعام وتكن مسئولة عنه يوم بعد يوم وافقت كريمة على ذلك حتى تستشعر ندى انها في بيتها وأن تفعل ما يحلو لها 
أما حمزة ف بعد الغداء مباشرة توجه ل يأخذ حمامه ومنه لغرفته حتى يبدل ثيابه استعدادا لذهابه لعمله وقبل أن ينصرف لم ينس أن يقبل يد والدته كما يفعل دوما وتودعه بدعواتها التي تلازمه أينما ذهب وتحفظه من كل شړ بإذن الله بعدها توجه حيث غرفة حلا قبل رحيله كما اعتاد أن يفعل دوما ويسلم على ندى ويخبرها بأمر عملها مع والدته في المدرسة التي تعمل بها حتى تكن في مأمن بعيدا عن هذا الكريم ومطاردته لها
حلوووو أنا رايح الشغل عايزة حاجة 
حلا بغيظ أيه يا أبيه الدلع الرخم ده أيه حلووو ده هو أنا فانوس رمضان قولي الدلع اللي بحبه 
حمزة بمرح الله اشمعنا أنتي بتناديني ب دلع رخم أنا كمان هرخم عليكي يا حلوو 
حلا بتذمر خلاص هخاصمك ومش هكلمك تاني هاااا 
حمزة بابتسامة على تصرفات شقيقته الطفولية ناقص تقوليلي قص الشريط ههههه خلاص يا حلوتي مبقدرش على زعلك يا لمضة أنتي ها عايزة حاجة أجيبهالك وأنا جااي 
حلا بسعادة أااه يا موزة طبعا عايزة 
حمزة بغيظ تاااني موووزة ماااشي ماااشي يا حلا قولي يا أختي عايزة أيه فاكراني بابا نويل 
حلا وقد وقفت تفكر في الطلبات التي ستطلبها من شقيقها ثم فرقعت أصابعها قائلة عايزة مصاصة بس بطعم الفراولة متجبش بالبرتقال ولا اللمون مبحبهاش وعايزة أيس كريم كيمو كونو بس بالشكولاتة متجبش فانيليا ولا ميكس هاته كله شيكولاته ولو ملقتش هات ميجااا بالتشوكلت بردو وهااااتلي أيه تاااني يا بت يا حلاااا أااااه هات جلاكسي فلوتس اللي فيها أربعه مش اتنين وكيت كات بردو الي فيها أربعة وآخر حاااجة بقا هاتلي بسكويت نوااعم أو أولكر فينجر بلاااش تجيب أولكر المستطيل ولا ماري وبلاش الأنواع الغريبة اللي بتجيبهالي ديه لو لقيت دايجستيف ياريت بردو 
حمزة بضحك هههههه ليه محسساني إني كلمت آدم وهو اللي طلب الحاجات ديه ثم نظر لندى هاتفا طب بذمتك ديه طلبات بنت عندها 21 سنة طب والله آدم ما بيطلب الحاجات العبيطة ديه لأ وبتختارلي أنواع كمان هتشل خلااص أرحمنيييي يااارب 
تجاهلت حلا حديثه وسألت ندى ف سعادة وأنتي يا نودي عايزة موزة يجبلك أيه أخليه يجبلك زيي ولا هتخافي يتريق عليكي زي ما بيعمل معايا 
ندى بحرج لأ شكرا أنا مش عايزة حاجة أصلا مليش في الحاجات ديه 
حمزة بجدية لأ بجد يا ندى شوفي عايزة أيه أنتي كمان أجيبهولك وأنا راجع
ندى لأ شكرااا بجد مش عايزة أي حاجة 
حمزة هتقولي ولا أجيبلك زي العبيطة اللي جنبك 
ندى بابتسامة هادئة بجد مش عايزة لو احتجت حاجة هطلبها هاتلها بس حاجتها وخلاص 
حمزة بنفاذ صبر أوووف ندى بجد بتحبي الحاجات اللي طلبتها حلا ولا أجيبلك حاجة تانية خلصي كده كده هجيب ف اختاري 
ندى لأ خلاص مااشي هاتلي زي حلا 
حلا وهي تهلل بسعادة هيييه وهناكل زي بعض وهناكل زي بعض مش هبقا عبيطة لوحدي 
حمزة وهو يضرب كفا بكف لا حول ولا قوة إلا بالله تصدقي بالله يا حلا أنا خاېف على عقل البنت منك 
حلا بمشاكسة لما تتجوزوا بجد وتبقا ف أوضتك ابقا اعدلها دماغها يا موووزة ثم غمزت لأخيها بمكر
خجلت ندى بشدة من تلميح حلا هي تعلم أنها تمزح فقط لكنها لم تستطع تجاهل حديثها هذا لاحظ حمزة خجلها البادي عليها والحمرة التي كست وجنتيها أثر مزاح حلا الجريء بعض الشيء ف حاول تغيير مجرى الحديث قائلا بمرح 
أوعي تقولي أنك عايزة مصاصة أنتي كمان يا ندى كده هستعوض ربنا فيكم انتو الاتنين 
ابتسمت ندى وقالت هي الاخرى بمرح لا مش عايزة مصاصة
قاطعها حمزة قائلا الحمد لله طلعت عاقلة 
أردفت ندى حديثها بابتسامة تحاول وأدها أنا كنت هقولك مش عايزة مصاصة بطعم الفروالة عايزاها بالكريز 
حمزة بدهشة كريز لا حول ولا قوة إلا بالله الهبل تفشى في الشقة ألحق أمشي قبل ما تصيبني العدوى خدوا بالكم من بعض ومن ماما أوعوا تعدوها
نظر ل حلا قائلا وأنتي يا ست حلا سيبي ندى عشان تنام هي منمتش كويس بقالها كام يوم خليها ترتاح 
حلا حاااضر هو أنتا شايفني يعني معنديش ډم أكيد هسيبها ترتاح 
حمزة يلا بقا أنا ماشي عشان أتأخرت
ثم مال على وجنة شقيقته ليضع عليها قبلته المعتادة لكن بالطبع لم تصمت تلك المشاكسة فقالت بخبث 
ومش هتبوس ندى يا موووزة هي ....
ولم تكمل حلا جملتها لأن ندى كان ترتشف الماء وما أن سمعت كلماتها حتى غصت الماء في حلقها وظلت تسعل كثيرااا
حمزة بقلق هااا كويسة دلوقتي يا ندى ثم نظر لشقيقته بغيظ قائلا عجبك كده يا زفتة كنتي هتموتيها 
حلا ببراءة مصطنعة هو أنا قولت حاجة يا أبيه كل ده عشان قولتلك تبوسها الله هي مش مراتك ولا أيه
شحب وجه ندى في انتظار رد حمزة على شقيقته الذي لم يتركها تنتظر الكثير حتى قال 
مراتي يا لمضة بس لما نعمل الفرح ابقى ابوسها احنا متفقين طول ما أحنا كاتبين الكتاب نكون زي المخطوبين بس وبعدين متتدخليش ف كلام الكبار أنتي 
حلا بغيظ ليه هو أنا صغيرة يعني كلها كام شهر وابقا المهندسة حلا الشاذلي
حمزة وقد يأس من تلك الواقفة أمامه التي لن تنهي مشاكستها ابدا ولو
تم نسخ الرابط