اهداني حياه الفصل الأول

موقع أيام نيوز

اللبن والشاي والسكر بعد فقررت الاستئذان من حمزة ليحضر لها ما تريد بعد تردد لم يدم طويلا توجهت نحو حجرته وقد طرقت بابه طرقات خفيفة ولم يكن النعاس قد زار جفونه بعد ف تسائل بصوت عال نسبيا 
مييين 
ندى بخجل أحممم أنا ندى آسفة لو بزعج حضرتك بس كنت عايزة أسألك على حاجة 
حمزة من الداخل أمممم حضرتك طيب .. أسألي حضرتي 
ندى بحرج وقد فكرت في التراجع في طلبها التي أشعرها بحماقتها أتوقظه من نومه لتصنع كوبا من الشاي بالحليب فقالت معتذرة أحممم لأ خلاص مفيش آسفة لو أزعجتك أرجع كمل نومك
تركت باب حجرته وهمت بالانصراف لكنها وجدت باب حجرته يفتح ويقف هو على أعتابه بعيون ناعسة قائلا 
أسألي يا ندى كنتي عايزة أيه 
مفيييش بس أصلي يعني 
حمزة بنفاذ صبر خلصي يا ندى قولي وبلاش بس أصل ومبسش هو أنا هاكلك مثلا انطقي بقا 
ندى سريعا وهي تضع رأسها أرضا بخجل كنت عايزة أعمل شاي باللبن عشان أغمس فيه بسكوت نواعم اللي أنتا جبتهولي
لحظااات صمت مما دفع ندى ل ترفع رأسها حتى ترى سبب هذا الصمت لكن يبدو أنه كان لايستعب ماذا تريد وفي لحظة وجدته يضحك بشدة حتى كاد يسقط أرضا من بين ضحكاته فقالت بغيظ منه 
ممكن أفهم أيه اللي بيضحكك كده 
حمزة وهو لا يستطيع التوقف عن الضحك أصلي تخيلتك وأنتي بتحطي البسكوت في اللبن وتكسريه كله وبعدين تقلبيه بالمعلقة وتاكليه زي العيال أكيييد شكلك هيبقا مسخرة أووي افتكرت وأنا بأكل آدم وهو عنده سنه بنفس الطريقة وكان بيبهدل نفسه تخيلتك كده أوووي 
ندى پصدمة والله ليه هو أنا عيلة عشان ابهدل نفسي 
حمزة بتراجع خلاااص آسف آسف وبعدين أكيد أنتي هتغمسيه واحدة واحدة مش هتكسريه وتاكليه زي العيال بالمعلقة
ندى بخجل شدييد أحممم لأ بصراحة بحب آكله كده أكسره كله ف اللبن وآكله بالمعلقة فيها حاجة ديه 
حمزة وقد عاود الضحك مرة آخرى لأ خااالص مفيهاش حاجة براحتك طب بجد بقا مدخلتيش عملتي الشاي باللبن لوحدك ليه مبتعرفيش ولا منتظرة مني مثلا إني أعملهولك يالهوووي ل تكوني عايزاني أكلهولك هههههه
ندى پغضب أكيد لأ طبعا وممكن بقا تبطل تريقة عليا أنا بس معرفش لسة أماكن الحاجات وعايزاك تعرفني أماكنها 
حمزة متدخلي يا ندى تدوري في المطبخ يعني أنا اللي عارف أووي اللبن اكيد هتلاقيه في التلاجة والشاي جنب السكر والدنيا سهلة مصعباها على نفسك ليه 
ندى بتردد مفيش بس بصراحة اتكسفت
حمزة بجدية اتكسفتي من أيه ده بيتك في حد يتكسف من بيته هزعل منك بجد لو قولتي كده تاني ومش بس كده هقول لأبلة الناظرة عليكي وأبقي شوفي بقا هتعمل فيكي أيه ديه معندهاش تفاهم أبداا 
ندى طب ممكن تيجي معايا المرادي بس 
حمزة حاااضر اتفضلي قدامي 
ندى بابتسامة لأ اتفضل أنتا وأنا وراك 
حمزة بضحك هشوف ايه أنا من الأسدال اللي أنتي لبساه ده يا ندى ارحميني 
مسح على وجهه بيمينه ودلف للمطبخ أحضر لها ما أرادت وحينما أنهت الشاي باللبن خاصتها عرضت عليه أن تصنع له كوبا هو الآخر لكنه أخبرها أنه لا يفضله كثيرا أخذته فرحة كأنما ظفرت بوجبة دسمة لا مجرد كوبا من الشاي بالحليب لكنها كانت تشتاق هذا الخليط الذي تحبه كثيرا فلقد مضى عليها وقت طويييل دون أن تفعلها ربما لأنها منذ استشهاد زوجها الراحل وقد فقدت الشغف في كل شيء عادت لغرفتها وهي تحمل كوبها الثمين اما حمزة ف بينما كان في طريقه لحجرته لكنه فجأة قرر التراجع وقد طرأت في باله فكرة شرع في تنفيذها فوراا 
بعد مرور حوالي نصف ساعة سمعت ندى صوت حمزة يناديها من المطبخ ف توجهت نحوه وإذا بها تقف مذهولة من هول ما رأت.....
يا ترى ندى شافت أيه کاړثة سيفعلها حمزة ويعقبها العديد من الكوراث المتصلة بها زيارة غير متوقعة من شخص غير مرغوب به هل حااان الوقت ل نتعرف على آدم الصغير  
كل هذا وأكثر سنعرفه ف الحلقة القادمة ..فانتظرونييي
هدير محمود علي
طبعااا متنسوش اللايك والاهم منه الكونت برأيكم وتوقعاتكم للاحداث
استغفر الله العظيم واتوب إليه
بسم الله
اللهم إني أعوذ بك من الهم والغم واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من غلبه الدين وقهر الرجال
متنسوووش اللاااايك والكوووومنت برأيكم حبه صحصحه بالله عليكم
الفصل الثامن
وبعد مرور حوالي نصف ساعة سمعت ندى صوت حمزة يناديها من المطبخ ف توجهت نحوه وإذا بها تقف مذهولة من هول ما رأت فالمطبخ الذي كان نظيفا مرتبا منذ دقائق قد صار أشبه بساحة القتال بعد معركة حامية خسر فيها الفريقان وخلفا في ميدان المعركة أشلاء الجنود متناثرة في كل مكان ف هناك على الطاولة الصغيرة الموضوعة في المنتصف بقايا طماطم وفلفل والكثير من قشور البيض وعلى رخامة المطبخ بقايا قشر البطاطس وزجاجة الخل والزيت والسکين ولوح التقطيع وحتى الأرضية لم تسلم من تلك المعركة فقد انتشرت عليها مزيج من القشور التي استخدمها حمزة جميعها ووسط كل هذا يقف هو كالقائد الذي خسر كل جنوده ولم يتبقى إلا هو وحيدا ف كانت ملابسه قد ابتلت وتلطخت باللون الأحمر من أثر الطماطم التي يبدو أنها صبت جم ڠضبها عليه حينما حاول تقطيعها بشكل غير لائق أو ضربها بالخلاط اليدوي الذي يبدو أنه حاول استخدامه لكن يبدو أنه أيضا لا يجيد ذلك ماذا فعلت يا هذا! حينئذ تذكرت حديث والدته عنه بالأمس حينما أخبرتها أنها لو عاقبته بدخول المطبخ ف هذا يعني أنها عاقبت نفسها أكثر بعد ما تفحصت اثار الچريمة كليااا وأخيرااا لم تتمالك نفسها من الضحك بشدة تركها تفرغ ما في جعبتها من ضحكات ساخرة عليه وحينما انتهت نظر لها بغيظ قائلا 
ها خلصتي ضحك ممكن بقا تساعديني عشان أكمل الفطار 
ندى بدهشة تكمل الفطاااار فطار أيه اللي هتكمله ومين هياكله أصلااا 
حمزة ببراءة أنا وأنتي أنا قولت أفاجئك بما أن النوم طار فقومت أعمل لينا فطار إنما ايه 
ندى بسخرية تكمل جملته إنما أيه عك أخر حاااجة أنتا متخيل إني ممكن آكل العك اللي أنتا عكيته ده أنتا أزااي بهدلت الدنيا كده ده أنتا لو قاصد مش هتبهدلها بالمنظر ده وبعدين فطار أيه اللي كنت عايز تعمله 
حمزة بلهفة كنت عايز أعمل شكشوكة وبطاطس محمرة 
ندى بدهشة كل ده عشاان تعمل شكشوكة وبطاطس محمرة أمال لو كنت بتطبخ كنت عملت أيه 
حمزة بضيق بقولك ايه أنا ندهتلك عشان بخاف أحط البطاطس ف الزيت بتلسع كل مرة وبخاف أولع الدنيا فقولت أخليكي تحطيها أنتي مش عشان تتريقي عليا
ندى بتريقة يعني هي كل مشكلتك في الحياة أنك مش بتعرف تحط البطاطس في الزيت أخرج يا حمزة أقعد بره لحد ما أصلح اللي أنتا عكيته ده وأحاول أنقذ ما يمكن
تم نسخ الرابط