اهداني حياه الفصل الأول

موقع أيام نيوز

هقولها أنا أصلا مكنتش أعرف أنها نايمة جنبك 
كريمة عارفة يا حبيبي يلا تصبح على خير 
حمزة وأنتي من أهله صحيح أنتي هتاخديها معاكي النهارده المدرسة ولا بكرة 
كريمة لأ بكره إن شاء الله عقبال ما تحضر ورقها وكده وأنا ارتب أموري وأشوف أديها أنهي فصل بس كده هتفضل انتا وهي لوحدكوا ف البيت 
حمزة بدهشة ليه هي حلا مش أجازة 
كريمة لأ يا حبيبي حلا رايحة الجامعة عشان عندها سكشن ميعاده اتغير صاحبتها كلمتها بالليل وقالتلها أنه الصبح وأنا قولتلها متقولش ل ندى عشان متقلقش 
حمزة بضيق أووووف حبكت يعني ميعاد السكشن يتغير النهارده بس فعلا أحسن أن محدش يقولها عشان متوترش من بدري أنا أصلا متهيألي هفضل نايم لحد ما تيجي من شغلك 
كريمة وهي تربت على كتفه بحنو طب قووم يا حبيبي غير هدومك وريح ف أوضتك 
حمزة بنعااس حاااضر هقوم أهوه بس سيبني شوية يا ماما عشان مش قادر أتحرك والله
لم يكمل جملته حتى سقط في بئر نومه ولم يشعر بنداءات والدته المتكررة وحينما يأست منه أحضرت غطاء ودثرته جيدا وارتدت ملابسها في عجالة بعدما ايقظت حلا بهدوء محاولة ألا تقلق ندى 
وما أن استيقظت ابنتها تناولا فطورهما في عجالة ونزلا سويا كلا منهما لوجهتها 
ظلت ندى على نومها العميق حتى استمعت ل صوت آذان الظهر يرفع من المسجد القريب وصوته يصدح في أرجاء الشقة 
استيقظت فزعة تلفتت حولها في تيه محاولة التذكر أين هي وأخيرا 
تذكرت حمزة وانها في شقة والدته وفي حجرتها نظرت حولها ف لم تجد أحد لا حلا ولا والدتها تعلم ان كريمة حتما في عملها لكن أين هي حلا قد أخبرتها أنها أجازة اليوم ربما تكن في الحمام أو تصلي أو استيقظت مبكرا وتجلس في حجرتها خرجت من حجرة كريمة تبحث عن حلا متناسية تماما هيأتها التي هي عليها حاليا وقميصها القطني القصير وحجابها الذي لم تضعه على رأسها هو في الأساس ليس هنا لقد تركته في حجرة حلا لم تبال لأنها تعلم أن حمزة حتما نائما في غرفته ولن يستيقظ الآن وفي طريقها للحجرة اذا بها تصطدم بشيء قوي أسقطها أرضا خاصة أنها لم تستفيق كليا بعد وحينما أمعنت النظر في هذا الشيء وجدت شيئا ما يتحرك على الأريكة ف ظلت تصرخ مستغيثة وإذا به حمزة يرفع عنه الغطاء ثم يفتح جفونه في تثاقل مڤزوعا من صوت صړاخها فسألها بخضة  
في أيه پتصرخي ليه في حاجة حصلت 
أوووف هو أنتا حرام عليك فزعتني أيه اللي منيمك هنا كده ومتغطي كلك كده طب بتتنفس أزااي 
حمزة بغيظ أنا بردو اللي فزعتك ليه هو أنا اللي كنت پصرخ ماااشي أنا نمت ڠصب عني من التعب وكمان أنا متعود اتغطى كده عادي ثم نظر لها 
وحينما رآها متكومة في الأرض من جراء اصطدامها بقدمه التي لم تلحظها فأسقطتها أرضا مد يده لها سريعا ليساعدها على النهوض لكنه اتسعت عيناه پصدمة حينما رآها بنفس هيأتها التي رآها بها صباحا تعجبت ندى من نظرته المصډومة لها ف نظرت لنفسها وهنا اصطدمت عيناها بمقدمة قميصها المكشوف قليلا من أعلى ف تذكرت ما ترتديه ف جرت من أمامه مسرعة ودخلت غرفة والدته مرة آخرى وأوصدتها بالمفتاح من الداخل وظلت تبكي بصوت عال وصل لمسامع حمزة الذي
خبط على مقدمة رأسه بقلة حيلة ثم توجه ناحية غرفة والدته وحدث ندى من خلف الباب قائلا 
ندى أهدي محصلش حاجة لكل ده وبعدين متقلقيش أوي أنا مركزتش فيكي يعني مشوفتش حاجة لأني تقريبا مش شايف قدامي وعل العموم أنا آسف 
ندى پبكاء ممكن ملكش دعوة بيا اندهلي حلا لو سمحت 
ساد الصمت من الجهة الآخرى لحظات ثم تنحنح حمزة ولم يعلم بماذا يجيبها ولم يسعفه عقله ف اختلاق كڈبة فقال لها الحقيقة حلا في الجامعة عندها س.....
وقبل أن يتم كلمته حتى شهقت ندى پصدمة قائلة يا نهااار مش فااايت حلا مش هنا يعني أنا وأنتا دلوقتي لوحدنا في الشقة 
قال حمزة بمزاح لأ يا ندى متفهميش غلط احنا مش لوحدنا ثم اردف وهو يضحك الشيطان تالتنا مټخافيش ههههه
ندى بغيظ أنتا كمان واقف بتهزر فااايق أووي حضرتك
حمزة بمرح لأ خااالص والله لسه مفوقتش ملحقتش أنام الله يسامحك حبكت يعني تخبطي فيا
ندى قال يعني كنت قاصدة مهو أنتا اللي شبه النخلة ورجلك طوييلة ف مشوفتهاش اتكعبلت فيها 
حمزة بعبث أحلى كعبلة ديه ولا أيه 
ندى بحزم حمززززة أسكت لو سمحت وسيبني بقااا 
حمزة طيب سكتنا أنا هدخل أكمل نومي ف أوضتي مش عايز دوشة وبطلي عياااط عشان أعرف أنام وبعدين عايز اقولك حاجة مهمة جدا 
ندى بانتباه حاجة حاجة ايه 
حمزة محاولا كتم ضحكاته مصطنعا الجدية أنتي محتاجة سباك ضروري القناة الدمعية عندك بايظة محتاجة چلدة عشان تبطل تسرب كده مش معقووول عندك كمييية دمووع رهيييبة 
ندى بغيظ محاولة وأد ضحكاتها على مزحته امشييي ورووح نام أحسن 
حمزة طيب مش عايزة حاجة 
ندى لأ مش عايزة منك حاجة شكرااا ثم تذكرت فجأة فنادته مرة آخرى بلهفة حمزة استنى بعد أذنك 
حمزة بمرح بعد أذنك !! يبقا عايزة حاجة قولي عايزة أيه أعوذ بالله كل الستات مصلحجية كده
ندى بخجل الله يسامحك ممكن بس تجبلي الاسدال بتاعي من أوضة حلا 
حمزة بخبث طب ما تخرجي تجبيه أنتي 
ندى وهي تجز على أسنانها أكييد مش هينفع أخرج كده وأنتا موجود هاته لو سمحت 
حمزة حاااضر أمري لله
توجه حمزة حيث غرفتها وأحضر لها أسدالها وطرق باب الحجرة ف طلبت منه أن يضعه أمام الباب وينصرف 
حمزة أهوه قدام الباب متنسيش كمان تاخدي الحاجة اللي معاه
ندى باستفهام حاجة أيه 
حمزة لما تفتحي هتعرفي يلا تصبحي على خير 
ندى وأنتا من أهله 
حمزة قبل أن ينصرف ناداها قائلا بجدية ندى ممكن متعيطيش تااني أن بكره دموع الستات والأكيد إني محبش أكون السبب فيها أبدااا
لم ينتظر ردها على جملته الأخيرة وتركها ودلف حجرته ليستكمل نومه الذي قطعته تلك الرقيقة الباكية بصړاخها
فتحت ندى باب الحجرة بعدما استمعت لصوت أغلاق باب حجرته ف وجدت الأسدال وبجواره شنطة صغيرة فتحتها بشغف ف وجدت بها الحلوى التي طلبتها بالأمس ولم ينس المصاص بطعم الكريز فرحت بها كطفلة صغيرة فقد ذكرها بوالدها لقد كان دوما يأتي لها بكل ما تشتهيه وهو عائد من عمله لكن قد تغيرت عادته تلك حينما شغلته تلك المرأة المسماة بزوجة أبيها 
ولجت حجرة حلا وجلست على الفراش تتأمل الحلوى وهي تفكر بطفولة أيهما تبدأ في التهامها وقد اختارت البسكوت خاصة أنه أحضر بسكوت نواعم الذي تعشقه بشدة لكنها تريد أغماسه بكوب من الشاي بالحليب شعرت بالحرج الشديد ان تدخل المطبخ وتبحث عن الأشياء كأنها في بيتها كما أنها لم تحفظ أماكن
تم نسخ الرابط