اهداني حياه الفصل الأول
المحتويات
بس مش هتبطلي المقالب بتاعتك ديه بقا
لأ مش هبطل عشان تبقا تتجوز من وراياااا يا ابييييه
بتقوليلي ابيييه هخاااف أنا كده بقا واستخبى مقولنا ظروف يا بت هبقى أفهمك بعدين
حلا بهمس نزلني يا مووووزة بليييز كده برستيجي بقا في الأرض قدام نودي العسل ديه تقول عني أيه بس
حمزة وهو يضحك هتقول هبلة هو أي حد يعرفك بيقول أيه يعني غير كده نفسي أفهم أزااي أنتي ف كلية وكلها كام شهر وتتخرجي ده أدم العيل الصغير اعقل منك
حلا بمرح وحمزة مازال رافعا أياها بيده لأ لأ ده أنا عاقلة اوي أنتو بس اللي مش مقدرني كلها كام شهر واتخرج وابقا مهندسة ديكور أد الدنيا وأوريكوا الفن على حق هبهركوااا
حمزة قال مهندسة قال يا بت هو فيه مهندسة متر ونص
حلا بتذمر يا ابيه أنا طولي 156سم مش متر ونص
حمزة وهو يضحك بكل صوته بعدما أنزلها أرضا ههههههه غلطت يا أختي في ال 6 سم دول فرقوا أوووي بردو أوزعة
وأخيرااا تنحنحت ندى قائلة ما خلاص بقا يا حضرت الرائد كفاية غلط ف القصيرين هو عشان ربنا أداك شوية طول هتتغر علينا
حلا ببشاشة ثم انطلق نحو ندى تضمها بشدة حبيبتي يا نودي والله أيووه كده وأخيرا هلاقي اللي يدافع عني
حمزة بغيظ يا أختي ديه مش بتدافع عنك ديه بتدافع عن نفسها ما هي أوزعة زيك وتلاقيها نفس طولك قالها حمزة ليغيظ ندى وهو يعلم أنها أطول من حلا بكثير فهي تعتبر طويلة إلى حد ما لكنه مقارنة به ف هي قصيرة
ندى بأندفاااع لألأ مش للدرجادي أنا قصيرة عنك أنتا ااااه لكن أنا أصلا طويلة أنا طولي 168 سم مش أوزعة كده
هنا قهقه حمزة قائلا هههههه شوفتي أهي باعتك ف ثانية وقالت عليكي أوزعة
حلا بتمثيل اااه قلبييي حتى أنتي يا نودي أخس أخس خلاص أنا قررت انسحب واسيبلكم الصالة تشبعوا بيها وأدخل أحط حاجتي ف اوضة مامتي قبل ما تغير رأيهااا
انسحبت مسرعة من أمامهم وهي تتتراقص بسعادة قائلة
وهنام جنب مامتي ومش هنام لوحدي وهنام جنب مامتي ومش هنام ف أوضتي وهنام جنب مامتي هيييييه
هنا نظر حمزة ل ندى التي مازالت الابتسامة تكلل محياها من أثر مزاح حلا معهما فقال محدثا أياها
ها أيه رأيك بقا ف حلا بذمتك ينفع يتقال عليها آنسة حلا اللي قولتيها من شوية
هزت ندى رأسها برفض قاطع وابتسمت كريمة على رد فعلها هذا
ثم نظرت تجاهها قائلة
يلا يا حبيتي أدخلي أوضة أختك وارتاحي شوية خلاص كده اطمنتي أن حلا مش هتزعل يلا يا حمزة معاها بالشنطة لو سمحت
حمزة بنزق بس متقوليش عليها شنطة قولي تهمة مصېبة کاړثة كده
كريمة بضحك هي تقيلة للدرجادي
حمزة بتريقة تقيلة ميين قال تقيلة ديه خفيفة خااالص أمري لله
حمل حقيبتها ودلف قبلها داخل حجرتها وضعها لها على الفراش قائلا
فضي بقا شنطتك وارتاحي شوية أنتي محتاجة الراحة ديه
حااضر أنا عايزة ....أحممم
حمزة بتساؤل قولي عايزة أيه
ندى بخجل مفيش بس كنت عايزة أشكرك مرة أخيرة تعبتك معايا بجد
حمزة بنفاذ صبر لأ لأ شكر تاني لأ أرجوكي كفاية شكر أنا بدأت أكره كلمة شكرا بجد وبعدين فين التعب اللي تعبته معاكي ده ثم غمز قائلا لو قصدك على الشنطة ف ديه خفيفة خااالص محستش بيها
ابتسمت ندى ف نظر لها بإشفاق قائلا
أيوه كده ابتسمي واضحكي ومتشليش هم أي حاجة غيري هدومك وارتاحي قبل ما تلاقي حلا ناطة فوق راسك وهاتك يا رغي مش هتلاحقي صدقيني فرصة هي مشغولة عنك
ندى حلا ديه جميلة أووي بجد أنا حبيتها جدا ربنا يحفظهالكم
حمزة فهمتي ليه قولتلك حلا بنتي ده اللي بحسه ناحيتها خصوصا أنها اتحرمت من حنان الأب
ندى هو باباك مټوفي
حمزة بحزن أه ..متشغليش بالك أنتي يلا أشوفك بعدين سلام
ندى سلام
خرج حمزة من حجرة حلا سابقا وحجرة ندى حاليا يستشعر بضيق الدنيا كله رغم اتساعها هذا دوما ما يحدث له حينما يذكر اسم والده يالله كان يود أن يخبرها أن هذا الرجل المدعو بالخطأ والده لم يكن له أو ل شقيقته أبدا أب لقد رحل عن دنياهم وهو حي يرزق كان دوما الحاضر الغائب ف حياتهم انه لم يشتاقه يوما بل أن سخطه تجاهه لم يقل بداخله يوما ليته يستطيع أن يغفر له قطع أفكاره وتوجه حيث غرفته ل يرتاح قليلا قبل أن يذهب لعمله ليلا
وفي المساء استيقظ حمزة وجد الهدوء يعم ارجاء الشقة توجه حيث غرفة والدته وجدها فارغة سمع صوت يأتي من المطبخ ف وجد والدته تقف هناك تعد لهم طعام الغداء وقبل ان ينطق قالت بابتسامة
تعال يا حمزة أنا هنا
هو أنتي مركبة عنين ف ضهرك يا ماما بتعرفي منين إني موجود قبل ما تشوفيني وبعدين أنا معملتش صوت خالص
كريمة ضاحكة مش محتاجة عنين يا حضرت الظابط عشان أشوف ابني بحس بيك يا حبيبي ها قولي نمت كويس
حمزة أه الحمد لله كنت محتاج الشوية دول عشان أفوق صحيح أمال فين البت حلا
كريمة هتكون فين يعني ريحت شوية وبعدين صحيت جري على أوضة ندى قولتلها لو لقيتها نايمة تسيبها بس لقيتها صاحية ومن ساعتها وهي لازقة جوه روح اندهالي الله يكرمك عشان تيجي تاخد بالها من الأكل على ما أروح أصلي المغرب
حمزة بحرج معلش يا امي بلاش انا عشان ممكن تكون ندى واخده راحتها في الأوضة مش عايز أضايقها
كريمة بتفهم متقلقش ندى في الحمام بتاخد شاور وحلا في الأوضة بتساعدها ف ترتيب بقيت الحاجات الناقصة
حمزة إذا كان كده مااشي هروح اجيبهالك من شعرها
أثناء خروجه من المطبخ وفي طريقه لغرفة ندى التي كانت قد خرجت للتو من الحمام وفي طريقها لغرفتها وهي تهرول مسرعة وكادت أن تنزلق بعدما تعثرت قدميها ف طرف السجادة لولا يد حمزة التي حالت بينها وبين الوقوع أرضا وما أن لمس يدها حتى اتنفضت معتدلة وابتعدت عنه بضع خطوات بعدما استعادت اتزانها نظر لها باستفهام قائلا
في أيه بتجري كده ليه مش تخلي بالك كنتي هتقعي
ندى بفزع وهي بالكاد تلتقط أنفاسها أصل ..اصل في ..في صرصار في الحمام
حمزة بذهول نعم صرصااار وفيها ايه يعني
ندى وهي ترتعد خوفا أنا بخاااف منهم جداا
حمزة ضاحكا كل الجري والخۏف ده عشان صرصار هيعملك أيه بالله عليكي هياكلك مثلا ده أنتو البنات عليكم حاجااات عبيطة أوييي
ندى بغيظ الله هو أنا يعني اللي خلتني أخاف منهم على العموم شكرا
حمزة العفو يا ستي ثم نظر لحجابها الذي ترتديه قائلا
متهيألي ملوش لزوم الحجاب ده أنا جوزك ومفيش حد غريب
قال جملته تلك ودون أن ينتظر ردها
متابعة القراءة