اهداني حياه الفصل الأول
المحتويات
بوقك بس لو صړختي قسما بالله لتكون ديتك رصاصة أريحك فيها من الدنيا بس مش لوحدك عشان عارف أنك عايزة تروحي ل حبيب القلب أيوووه برافو عليكي زي ما فهمتي كده طلقة تانية ف دماغ أختك الدكتورة ونريحها هي كمان بالمرة ..أيوووه كده برافو عليكي أهديي ...ها عايزة تقولي أيه بقا
كانت ندى تشعر بالذعر يتملكها خشية أن يلاحظ هذا الواقف أمامها هاتفها التي أعادت الاتصال بحمزة الذي يستمع الآن للحوار الدائر بين كريم وبينها والذي مالبث أن سمع صوته حتى أشار ل عمر بأن يأتي معه وأخذ مفاتيح سيارته لينطلق سريعا حيث شقة ندى والتي من حسن حظها لا تبعد كثيرا عن مكان صالة الألعاب الموجود بها حاولت كسب الوقت لعل حمزة يأتي وينقذها وهو الأمل الوحيد في نجاتها من هذا الظالم المتجبر الذي لا يخشى الله فقالت
حرام عليك يا أخي أنتا عايز مني أيه بس سيبني ف حالي بقا هو الجواز بالعافية
كريم بكل برود عندي أناااا ..أااه بالعااافية وبعدين ما أنا قولتلك بالرضا بس أنتي مرضتيش ده حتى المثل بيقولك أيه أن جالك الڠصب خده بالرضا بس نعمل أيه أنتي غبية يا حياااتي
ندى وقد ابتلعت ريقها پخوف قائلة بس أنا اتجوزت خلاص تقدر تشوف حياتك يا حضرتك الرائد وألف مين تتمناك غيري و....
وقبل أن تكمل حديثها وجدت يد كريم تمتد إليها لټصفعها بقوة أسقطتها أرضا وأسقطت معها هاتفها التي أسرعت بإخفائه بين طيات ملابسها قبل أن يلاحظها هذا الذي جذبها للتو من حجابها پعنف ليوقفها مرة آخرى ومن حسن حظها أنها مازالت ترتدي كل ملابسها بما فيهم حجابها لأنها لم تبدل ثيابها منذ أن عادت من عملها قال لها بصوت أشبه بفحيح الأفاعي لكنه لا يخلو من الحدة
أيااااكي ..هااا سامعة أياااكي يا ندى يا حبيبتي اسمعك تقولي غيرك ديه ولا تتخيلي للحظة إني ممكن أسيبك ل راجل تاني فاااااهمة قال كلمته الأخيرة صارخاا بها في أذنها مما أجفلها بشدة وجعل أوصالها ترتعد خوفا ورهبة منه
وأخيراااا وصل حمزة بعد دقائق مرت على ندى كأنها الدهر وأيضا لم تكن بالقليلة على حمزة الذي كاد يطير ليصل إليها قبل أن يطالها هذا الحقېر بأي أذي وكان يستمع هو وعمر لما يدور بينهما عن طريق هاتفها وحينما صفعها هذا الجبان شعر وكأن تلك الصڤعة قد هوت على وجهه هو ها هو يخلف وعده لها بحمايتها وقد تجرأ هذا الحقېر وصفعها وما أن وصل حتى طوى درجات السلم تحت قدميه وأخيرا أصبح أمامها كان باب شقتها مفتوح وهذا الوقف أمامه يجذبها من يدها پعنف لتأتي معه خارجها ف هدر به پغضب قائلا
أنتا ميييين وبتعمل أيه ف شقة مرااتي
لكن وقبل أن يجيبه كريم كانت ندى قد التفتت إليه فجأة وهنا صړخ عمر بدهشة
ندى !
ولم تقل دهشتها هي الآخرى حينما هتفت بأسمه بتعجب استاذ عمر
وإذا ب كريم ينظر ل عمر ثم يقول بلهجة ساااخرة
أنتاااا تاااني يا ابني مش قولتلك يستحسن متظهرش ف طريقي تاني
انتبه عمر إلى كريم وقد عرفه للتو بعدها لم يفكر لحظة واحدة بل انقض على كريم يهاجمه پعنف وهو يقول بحدة
أنتا حيوااان وديني لأعرفك مقامك بتمد أيدك عليها وعامل فيها راجل على واحدة ست وبتتحامي ف بدلتك يا كلب والله لأقلعهالك عشان متلاقيش حاجة تحميك مني
وقبل أن يجيبه كريم هدر حمزة پغضب من الجميع قائلا
بسسسس ممكن أفهم أيه اللي بيحصل هنا ثم توجه ببصره تلقاء صديقه متسائلا أنتا تعرف ندى يا عمر
ارتبك عمر على أثر سؤال صديقه المباغت ولاحظ حمزة ذاك التوتر لكن لم يكن حمزة بمفرده هو من أدرك هذا ف كريم ايضا لاحظ ذلك وحاول أستغلال تلك النقطة فقال بخبث
أنا مش فاهم هو مين فيكم جوزها أشار ل عمر أولا وقال أنتا ثم أشار ل حمزة وأردف ولا أنتا
حمزة بغيظ أنااا حضرتك لو مكنش عندك مانع وياريت جنابك كمان تعرفني مين سيادتك وتعرف مراتي منين ثم أردف ساخرا الواضح كده أن كل اللي هنا عارفين بعض وأنا الوحيد اللي الغريب عليكم وأن الاتنين الرجالة اللي واقفين قدامي ثم ابتسم ساخرا وأردف عارفين مراتي ف ياريت بقا حضراتكم توضحولي الأمر لو مكنش فيها أزعاج يعني
قبل أن ينطق عمر استغل كريم الفرصة مرة آخرى فقال ببرود يحسد عليه وقد مد يده لحمزة معرفا بنفسه
أنا الرائد كريم الرشيدي
لحظات تردد قطعها حمزة أخيرا ملتقطا كف كريم الذي مدها إليه منذ ثوان وقال باقتضاب معرفا بنفسه هو الآخر
وأنا الرائد حمزة الشاذلي ثم أردف قائلا پعنف وأبقى جوز ندى هانم ممكن بقا حضرتك تعرفني أنتا مين وعايز من مراتي أيه وتعرفها منين أصلا
حك كريم رقبته من الخلف قائلا بمكر ندى تبقى حبيبتي قصدي كااانت حبيبتي ق...
قاطعته ندى صاړخة پعنف حبيبتك من أمتا كنت حبيبتك منك لله يا أخي حسبي الله ونعم الوكيل فيك
نظر لها حمزة نظرة تحذيرية وأشار لها أن تصمت ثم أشار لكريم لأن يتم حديثه لكن هذه المرة قاطعه عمر قائلا بغيظ من صديقه
أنتا لسه هتسمعه ده حيوان وكل اللي بيقوله وهيقوله كدب ندى مستحيل تكون حبت البني أدم ده وبعدين ده ضربها بدل ما تاخد حقها واقف بتسمعله
نظر له حمزة پغضب قائلا عمررر مش عايز ولا كلمة دورك ف الكلام لسة مجاش ثم توجه ببصره تجاه كريم قائلا أتفضل كمل يا باشا
ابتسم كريم ابتسامة ماكرة ثم أردف وهو يدعي الصدق صدقني يا حمزة باشا اللي واقفه قدامك ديه وعاملة فيها ملاك طاااهر ديه شمااال أصلا وكانت....
قاطعه عمر مسددا لكمه لأنفه جعلته ېنزف على الفور وهو يقول بغيظ مين ديه اللي شمال يا روح أمك والله ما حد شمال ولا..... زيك ندى ديه تبقا اشرف من مليون واحد من عينتك
انطلقت شرارات الڠضب من عيني كريم وهم بأن يرد ل عمر لکمته وهو يهدر به بغطرسة وڠضب عاصف أنتا مين يا حيوان أنتا عشان تمد ايدك عليا المرة اللي فاتت لقيت اللي ينجدك من تحت ايدي لكن المرادي أنا هوديك ف ستين داهية عشان تتربى وتتعلم الأدب
وقبل أن تصل يده إلى عمر الذي تفادى ضړبته بخفة شديدة وكان كريم على وشك تسديد لكمة آخرى لكن صوت حمزة الذي مازال واقفا بمكانه بثبات يحسد عليه هو من جعله يتراجع حتى ينفذ ما انتوى عليه داخل نفسه
حمزة موجها حديثه لصديقه عمررر قولتلك سيبه يخلص كلامه ومتقاطعهوش تاااني وإلا أنتااا عارف
صمت عمر بعدما نظر ل عيني صديقه التي تلتمع بالڠضب فقرر ألا يتحدث مرة آخرى لا خوفا من حمزة لكن خوفاا على ندى التي لن تحتمل غضبه هذا بمفردها لابد أن يبقى
متابعة القراءة