مليكتي الحلقة 5 و 6

موقع أيام نيوز

الحلقه الخامسه مليكتي
إستكانت مليكه بين أحضان السيده زينب فلقد إفتقدت هذا الحضن منذ أمدا بعيد فاخذت زينب تربت علي شعرها في حنو فكل تفصيله بها تذكرها بحياة كثيرا وبينما مليكه متشبثه بحضن السيده زينب سمعوا صرخات تدوي من خارج الغرفه وما هي الإ لحظات حتي قدمت احدي الخادمات وهي تهرول بإتجاهه...
ألحقني يا جلال بيه الست مادلين فقدت الوعي ومش عارفين نفوقها!
طيب طيب جاي فورا
أطلق كلماته تلك وهو يتجه معها إلي غرفه الصالون ليجد مادلين ملقاه علي أرضيه الحجره وفاقده للوعي تماما شرع جلال في إفاقتها وبالفعل نجح في ذلك ثم هتف في زعر...
مادلين حبيبتي إنت كويسه!
نظرت له بحب وبدأت تضع يدها حول عنقه ثم قامت بإسناد رأسها علي صدره هاتفه...
اه كويسه بس بليز جلال وصلني للغرفه مش قادره أتحرك!
وبالفعل قام جلال بحملها بين ذراعيه متجها بها إلي الحجره في حين كانت تقف مليكه تتابع الموقف من علي بعد....
دلف جلال داخل الحجره ثم قام بوضعها في فراشها وهي مازالت متشبثه بعنقه ثم تابع...
أرتاحي شويه وأنا هنزل أشوف مليكه علشان وحشاني جدا
في تلك اللحظه صړخت مادلين به في ضيق....
علي فكره انا مراتك زي ما هي بنتك وليا حق عليك ومن ساعه ما عرفت أنها راجعه ومنشغل عني تماما هي هتاخدك مني ولا أيه!
صدم جلال من حديثها فهو لم يريها هكذا من قبل فهو كان يعتقد أنها تحب مليكه وجل من لا يخطىء ولكن في تلك اللحظه أقترب جلال منها أكثر ثم أشار لها بإصبعه السبابه والڠضب يسيطر علي خلجات وجهه...
أفهم أن اللي حصل من شويه دا تمثيليه!.. أفهمي كويس أوي أني مش متعود عليكي بالأسلوب دا..والأهم بقا إن إنت هنا بفضل حياة ولازم تفهمي أن أي حاجه من حياة خط أحمر!
ثم تابع مزمجرا بصوتا عالي بعض الشيء...
مفهوم
نظرت له مادلين وقد دب الړعب في أوصالها من أثر رؤيته علي تلك الحاله ثم تابعت مسرعه بصوتا متوترا بعض الشيء....
مفهوم
في تلك اللحظه أتجه جلال خارج الغرفه ليجد مليكه تجلس في غرفه الصالون بصحبه السيده زينب يشاهدان التلفاز فاقترب من أبنته وهو يضع يده علي خصلات شعرها متابعا...
مليكه حبيبتي إنت لسه مغيرتيش ملابسك يلا بينا اوصلك لغرفتك وترجعي لنانا تاني.
أبتسمت له مليكي إبتسامه خفيف ثم هتفت موجه حديثها للسيده زينب وهي تعطي لها قبله في الهواء...
نانا زوزو خدي دي لحد ما أرجعلك.
أبتسمت لها السيده زينب التي لمعت عيناها منذ قدوم مليكه وسط ذهول جلال الذي لم يشاهدها هكذا منذ وفاه حياة...
كان يجلس علي احد المقاهي في منطقه شعبيه ينفث دخان سيجارته في إرتخاء وفي تلك اللحظه قطع شروده إتصالا فأجاب علي الفور..
ايوه شوفتها هي نفس البنت الموجوده في الصوره اللي أخدتها منك
هتفت به في غيظ مما حدث قبل قليل..
أوعي تكون شافتك يا سيف!
تابع سيف في ثبات وهو ينهض من مجلسه بعد أن طرح بسيجارته أرضا وقام بالدعس عليها...
أطمني يا مادلين هانم مشافتنيش خطتنا ماشيه تمام زي ما أحنا عاوزين.
....داخل غرفه مليكه...
شرعت مليكه بوضع الثياب داخل خزانتها وقد بدي الضيق في نبره صوتها حين هتفت...
بابا ممكن أعرف فين صوره مامي إلي كانت في غرفه الصالون!
نظر لها جلال ببعض الأسي وهو يجلس علي حافه الفراش...
في غرفتها يا مليكه.
بس دي كانت في غرفه الصالون يا دادي ومش من حق أي حد يشيل صوره مامي هي أه ماټت بس انا روحها في البيت دا بجد زعلانه أوي !
أتجهت مليكه إلي شرفه الغرفه بعدما نطقت بتلك الكلمات في حين أتجه هو إليها ثم قام بإحتضانها...
أنا معاكي يا بنتي وهفضل سندك لحد ما تلاقي اللي يستحقك والقصر كله ملكك وليكي حق التصرف فيه.
وهنا هتفت به مليكه بسعاده طفوليه...
يعني أقدر أرجع صوره مامي مكانها علشان لما توحشني ابص عليها!
في تلك اللحظه أكمل حديثه وهو يخرج من جيب بنطاله شيكولاته لها...
طبعا يا مليكه قلبي
فرحت مليكه بشده بهذه الشيكولاته وشرعت في تناولها في حين هتف هو بحب قائلا....
أنا دلوقتي رايح الشركه وإنت خدي شاور وانزلي لماما زينب
حاضر يا دادي
أرتدت مادلين ثيابها وهي في قمه ڠضبها منه ثم قررت الذهاب لزياره والدتها وقضاء اليوم معها بعيدا عن

تم نسخ الرابط