مليكتي الحلقة 5 و 6
المحتويات
الشخص همت بالمغادره وسط ذهول والدتها التي ظلت تنادي عليها في محاوله لإيقافها ولكن لا حياه لمن تنادي!.
دلفت مليكه داخل غرفه السيده زينب ممسكه في يدها الطعام ثم قامت بوضعه علي الكومود المجاور لفراشها وأتجهت إلي الستار الخاص بالغرفه وقامت بإزاحته فتسلل الضوء إلي أعين السيده زينب مما جعلها تستيقظ من نومها..
زوزو صباح الخير ولا نقول مساء انا حضرتلك فطار بنفسي
نظرت لها زينب بحب في حين شرعت مليكه في إطعامها وجبه الإفطار.
بعد مرور ما يقرب من الساعتين وصل عبد الفضيل من سفره لأداء فريضه العمره وقد بدي عليه الإشتياق كثيرا لرؤيه حفيدته وما أن دلف إلي القصر حتي هتف بصوتا مسموع..
مليكه!
في تلك اللحظه لم تصدق أذني مليكه ما سمعته فاستأذنت السيده زينب لإنصرافها لبعض الوقت ثم إتجهت مسرعه إلي مصدر الصوت لتجده أمامها هرولت بسرعه شديده ناحيته ثم هتفت بحب...
جدو وحشتني اوي اوي كدا تقعد أكتر من 3 شهور متسألش عني..
قام هو في تلك اللحظه بوضع قبله علي وجنتيها قائلا...
أسف يا حبيبه جدو الفتره اللي فاتت كنت مشغول أوي بس أخيرا مش هتبعدي عن حضڼي تاني أبدا أيه رايك بقا نروح غرفتي علشان تشوفي الحاجات اللي جبتهالك ولو أني وانا بجيبها ضميري كان بيأنبني.
أطلق حديثه هذا وهو ينظر إلي ملابسها القصيره جدا فهي إعتادت علي تلك الملابس منذ طفولتها وفي تلك اللحظه هتفت هي في ضحك...
مش فاهمه ياجدو ليه بتضايق من لبسي!.. وانت عارف كويس إني مش برتاح غير فيه!
وهنا ضحك عبد الفضيل علي حزنها الطفولي ثم تابع..
ألبسي اللي تحبيه يامليكه البيت.
أبتسمت مليكه علي أثر كلماته ثم إقتربت منه وقامت بتقبيله....
في تلك اللحظه قدمت إحدي الخادمات هاتفه..
الغدي جاهز يا جلال بيه!
وبالفعل إنطلقوا جميعا إلي سفره الطعام بينما تابعت مليكه ...
دادي هروح أجيب نانا!
في تلك اللحظه هتف قائلاتارا هتجيبها حالا حبيبتي يلا أبدأي أكلك.
بدأ الجميع بتناول الطعام وسط ضحكاتهم وإنضمت إليهم السيده زينب ومادلين.
وهنا قام جلال بإخبار والده بالمشكله التي تمر به داخل الشركه ورغبته علي الحصول علي قائد للوفد السياحي الإنجليزي في أسرع وقت...
وهنا هتفت مليكه متابعه وهي تضع ملعقتها الخاصه بالطعام جنبا..
دادي أنا ممكن أقوم بالمهمه دي عادي علي فكره لحد ما القائد الأساسي يرجع!
نظر لها جلال في تفكير ثم هتف متابعا...
أنا أزاي كنت ناسي أنك تقدري تحلي مكانه ياربي... دا أنا ربنا بيحبني علشان عندي بنوته زيك.
وهنا هتفت مادلين مقاطعه حديثهما..
ربنا يخليهالك يا جلال وأنا واثقه أن مليكه هتقوم بشغلها علي أكمل وجه.
ثم قامت بتقريب الطعام من فم مليكه في محاوله لإطعامها في تلك اللحظه نظرت مليكه لوالدها بإستغراب في حين أشار لها هو بتناول الطعام منها وبالفعل تناولته منها وهي تبتسم لها إبتسامه خفيفه...
ثم أكملت مليكه حديثها في ترقب...
يعني خلاص يا بابا هروح مع حضرتك الشركه بكرا!!
أكيد حبيبتي
وهنا هتفت مادلين متابعه في توتر بعض الشيء واضطربت نبرات صوتها في حين تابعت قائله....
جلال كنت عاوزه أقولك خبر مهم جدا!
يتبع
الحلقه السادسه مليكتي
جلس الجميع إلي مائده الطعام وعلت أصوات ضحكاتهم وسعادتهم بوصول مليكه وكأن الروح دبت إلي القصر مره أخري أخذوا يتحدثون بما آلت إليه الأحداث في غياب مليكه وقد علت أصوات غمغماتهم في حين تابعت مادلين في ترقب وقد بدي التوتر جليا في نبراتها.....
جلال كنت عاوزه أقولك خبر مهم جدا
نظر إليها جلال بنظرات ثابته وتوجهت جميع الأنظار إليها حين تابعت هي هاتفه...
حمدي أخويا عايش في السعوديه وأبنه نازل مصر بكرا علشان يشوفني فلو سمحت ممكن أستضيفه هنا في القصر يومين لأني بجد مفتقداه جدا!
إنتبه جلال لحديثها جيدا ثم تابع بعد أن أرتسمت بسمه هادئه هلي ثغره....
أكيد ينور يا مادلين دا بيتك...مش كدا ولا أيه يابابا!
تابع السيد عبد الفضيل بنفس الإبتسامه وهو يمد يده إلي مليكه بالطعام...
أكيد أهلا بيه
في تلك اللحظه هتفت مادلين في حب وهي تنهض من مكانها متجهه إلي جلال بعد أن وضعت قبله علي وجنتيه...
حبيبي جلال ميرسي هطلع بقا أبلغ سيف بالخبر.
فسعاده مادلين كانت أكبر لان جلال يجهل ملامح ابن السيد حمدي فلقد غادر إلي السعوديه منذ الخامسه عشر عاما لذلك لم يشك قط في وجود سيف بقصره
متابعة القراءة