مليكتي الحلقة 5 و 6

موقع أيام نيوز

حجزت التيكت لمايا بكرا الساعه طيارتها.
في تلك اللحظه هتفت مليكه في سعاده وهي تقفز علي فراشها كالأطفال...
دادي بجد ربنا يخليك ليا ميرسي اوي بجد.
سعد جلال بشده لسعادتها ثم قام بإغلاق الهاتف في حين قامت مليكه بالإتصال علي صديقتها علي الفور...
بجد يا مليكه الكلام دا!!
هتفت مايا في سعاده فلقد إشتاقت كثيرا إلي صديقتها كما أن وجود مليكها معها يشعرها بكثير من الأمان...
طبعا يا مايا جهزي نفسك بقا وبكرا بإذن الله هكون مستنياكي هتوحشيني اوي لبكرا وخلي بالك من البيبي.
تابعت مايا في تلك اللحظه بنبره تحتوي علي كثير من الإهتمام والطمأنينه...
حاضر سلام يا مليكه
قامت مليكه عقب إغلاق الهاتف مع صديقتها بالتوجه إلي شرفتها وأخذت تستنشق الهواء في سعاده وخصلاتها تتطاير في سعاده وكأنها تشعر بمليكه في حين تابع هو قائلا....
صباح الخير
نظرت مليكه في تلك اللحظه إلي مصدر الصوت لتجده سيف ينظر لها بإبتسامه حتي أكملت متابعه...
صباح النور
وهنا تابع سيف مكملا..
تعرفي أحلي حاجه في القصر أيه!
ظلت مليكه تنظر له نظرات ثابته دون أن تتحدث علي الإطلاق بينما تابع هو قائلا.. 
إن غرفتي جنبك
أرتسمت علي وجهها إبتسامه بسيط ثم تابعت وهي تدلف لداخل الغرفه...
اه ميرسي
ثم قامت بإغلاق شرفتها في حين تابعت محدثه نفسها...
طيب إمبارح وكنت مرهقه طيب النهاردا هو في فعلا شبه بين الأشخاص بالطريقه دي!!
وفي تلك اللحظه قامت بمط شفتيها بلا مبالاه هاتفه...
أنا أصلا مش مستريحاله!
.....علي النقيض الأخر ....
هتف سيف عقب دخولها مباشره ...
هي دي حلوه كدا طبيعي!! لا دي مستحيل تكون مصريه!.. شكل جلال كان متجوز أجنبيه قبل مادلين!.
ثم قرر مغادره غرفته والنزول إلي حديقه القصر
أرتدت مليكه ملابسها ثم خرجت من الغرفه متجهه إلي غرفه السيده زينب وأثناء سيرها إلي الطابق الأرضي وجدته يقف أمامها وبدأ يجول بنظراته من أعلي رأسها إلي أخصم قدمها لم تفهم مليكه نظراته الجريئه لها في باديء الأمر حين هتف هو متابعا....
الجميل رايح فين!!
حاولت مليكه الإبتعاد عن الإتجاه الذي يقف به في حين منعها هو من السير قائلا...
إنت مامتك أجنبيه!
نظرت له مليكه نظرات غاضبه وهي تهتف في ضيق...
أظن دا ميخصش حضرتك وبعدين أيه نظراتك الغريبه دي!
هتف هو بإبتسامه تهكم وهو يقترب منها بعض الشيء....
إنت مش شايفه طريقه لبسك ولا أيه!
كانت مليكه ترتد جيب قصيره إلي ما فوق الركبه من الجينز وتي شيرتا ذات حمالات رفيعه للغايه من اللون الأحمر
لا دا انت شيء متخلف قلت دا ميخصش حضرتك!
تضايق سيف من كلماتها له ونتيجه لذلك قام بإمساك يدها بقبضته القويه متابعا...
لسانك ميطولش عليا! مفهوم!
وفي تلك اللحظه قامت مليكه بركله بقدمها قائله....
أكيد مش مفهوم وأبعد عن طريقي يا تافه أنت
نظر لها سيف والشرار يتطاير من عينيه حين تابع...
يا أيه!!
وهنا سمعوا صوتا يهتف قائلا....
كويس أوي دا!
يتبع

تم نسخ الرابط