مليكتي الحلقة 5 و 6

موقع أيام نيوز

وأنه لا يمط لمادلين بصله
وعقب ذهابها إلي غرفتها تابع جلال وهو مسلط مقلتي عينيه عليها....
ربنا يهديكي يا مادلين.
وصل إلي العنوان المدون علي الورقه وأخذ يرتفع ببصره إلي تلك البنايه حديثه البناء وذات طوابق كثيره ثم قرر الدلوف والإتجاه إلي رقم الشقه المقصوده وما هي الإ لحظات حتي وصل امامها ثم قام بدق الجرس في تلك الأثناء قامت سيده يظهر عليها تقدم السن بالكاد وذلك لإهتمامها الشديد بنفسها في حين تابع هو قائلا...
مش دي شقه مادلين هانم!
أردفت السيده ألفت متابعه بإبتسامه هادئه...
فعلا وأنت بقا سيف
تابع هو في إبتسامه مكملا...
إن شاء الله
طيب إتفضل أدخل
هتفت هي بتلك الكلمات وهي تفسح له الطريق لكي يدلف داخل المنزل ولكنه هتف متابعا...
أسف بس أنا مستعجل جدا
تفهمت حديثه جيدا وأنه منشغلا بالإستعداد ليوم غد ثم تابعت....
تمام يا ابني ودا المبلغ.
شكرها سيف علي حسن تصرفها معه ثم غادر البنايه منطلقا إلي أحد المولات الكبيره....
دلف جلال إلي الغرفه ليجدها جالسه أمام مرآتها وتقوم بتصفيف شعرها وهي تدندن نظر لها هو نظرات إستغراب ثم توجه إلي خزانته وقام بتبديل ملابسه وسط نظراتها المصوبه تجاهه في حين أردفت هي ...
جلال حبيبي ممكن أتكلم معاك شويه!
نظر لها جلال بهدوء ثم توجه إلي الفراش متابعا..
أكيد يا مادلين!
في تلك الأثناء أسرعت هي تجاهه حتي جلست علي مقربه منه وهي تلف أحد خصلات شعرها بين أصابعها ثم تابعت ...
أنا عارفه أنك لسه زعلان مني بس صدقني اللي حصل كان ڠصب عني.
ثم أردفت متابعه وهي تضع يدها علي وجنتيه
وبعدين يا جلال أنا نفسي في طفل شبهك!..هو أنت مش بتحبني!
قام في تلك اللحظه بإزاله يدها متابعا في هدوء...
ومين قال إني مش بحبك ولا عاوز طفل منك مادلين إنت عشره 15 سنه أزاي مش هحبك بس! وبعدين أحنا عملنا كل حاجه وروحنا لمليون دكتور ودي حاجه بين إيدين ربنا.
نظرت له في توتر ثم أردفت بضيق...
بس في طرق تانيه علشان أجيب بيها طفل مثلا طفل أنابيب.
تابع حديثه وهو يحتضنها بين ذراعيه ويربت علي شعرها...
أنا شايف أن دا مش حل موفق أبدا أرمي حمولك علي ربنا وأكيد هو هيسمعك.
ثم أردف في إبتسامه هادئه وهو يهمس في أذنها...
ودلوقتي أحنا لازم ننام علشان اليوم طويل جدا
ثم قام بضمھا بين ذراعيه وهنا هتف لنفسه قائلا.
مش عارف ليه مش مطمنلك يا مادلين إنت من جواكي طيبه بس حبك دا تملك ليا ولثروتي ومستعده تدوسي علي أي حد علشان توصلي لهدفك أنا هفضل معاكي للأخر يمكن ربنا يهديكي وبكدا أكون عملت اللي عليا.
....في صباح اليوم التالي....
إستيقظ جلال من نومه وقام بإرتداء حلته السوداء وتوجه ناحيه غرفه مليكه وما أن وصل إلي باب غرفتها حتي هتف وهو يدقه ...
مليكه حبيبتي يلا علشان منتأخرش علي الشركه
وفي تلك اللحظه قام بفتح الباب ولكنه لم يجدها في الغرفه فتوجه مسرعه إلي الطابق الأول ليجد مادلين جالسه بصحبه والده والسيده زينب لتناول وجبه الإفطار في حين هتف هو متابعا...
مادلين مشوفتيش مليكه
نظرت له مادلين بإستغراب متابعه في هدوء...
لا بس تقريبا في غرفتها مش هتفطر!
لا هشوفها الأول لأني ملقيتهاش في غرفتها.
أردف بتلك الكلمات وهو عائدا مره أخري إلي الطابق العلوي ثم إتجه إلي غرفه والدتها وقام بفتح الباب في هدوء ليجدها نائمه علي الفراش وقد غطت في ثبات عميق..
وما أن رأها جلال حتي إبتسم في حب ثم توجه إليها و جلس إلي الفراش وقام بتقبيل وجنتيه متابعا في همس...
مليكه!
إستيقظت مليكه علي صوت همسات والدها ثم تابعت في توتر وهي تعدل من نومها...
دادي أسفه بجد إني دخلت غرفه مامي بدون علمك.
نظر لها جلال في حب متابعا...
دي غرفتك بردو وانا عارف إنك بتعشقيها وإنت معاكي نسخه من المفتاح تقدري في أي وقت تقعدي هنا.
ثم تابع في مرح وهو ينهض من مكانه..
النهاردا أول يوم شغل في الشركه وإنت متأخره لا دا هيكون في عواقب وخيمه وخصومات بعد كدا قدامي يا هانم علشان تغيري هدومك وأنا مستنيكي علي السفره ياريت عشر دقايق وتكوني مخلصه علشان منتأخرش أكتر من كدا!.
ضحكت هي بشده علي طريقته ثم أردفت وهي تنهض من مجلسها ثم وضعت يدها بجانب رأسها مردده....
تمام يا
تم نسخ الرابط