مليكتي الحلقة 5 و 6

موقع أيام نيوز

خلصت شغلي كله وبجد مرهقه جدا مش هنرجع القصر بقا!
نظر لها جلال بحنو وهو يربت علي شعرها بإبتسامه متابعا....
حبيبتي مليكه أنا حاليا لسه مخلصتش الشغل اللي بين إيدي بس السواق اللي هيوصلك مستنيكي برا
نظرت له مليكه بسعاده ثم تابعت بمرح طفولي...
هيييه وأخيرا هنام.
ثم أسرعت الخطي بعيدا عنه لتتوجه إلي سائق السيارع وهي تمده بقبله في الهواء...
باي دادي أشوفك في القصر.
إبتسم هو علي فعلتها تلك ثم بادرها بنفس القبله متابعا...
باي يا مليكه قلبي.
ولكن في تلك اللحظه عادت إليه مره أخري متابعه...
اه صحيح بليز دادي متنساش موضوع مايا.
هتف لها جلال في تفهم..
مستحيل أنسي موضوع خاص بمليكه
إبتسمت هي بدورها له ثم إتجهت مسرعه إلي السياره في طريقها إلي القصر.....
نظر له عبد الفضيل في ثبات ثم بادره بإبتسامه هادئه..
أهلا ياسيف نورتنا
أكمل سيف وهو يجلس بجانبه...
بنور حضرتك يا جدو بس مقولتليش بتحب الشطرنج.
نظر له عبد الفضيل بمرح وسط نظرات مادلين والسيده زينب...
طبعا دي لعبتي المفضله
تمام جدا يبقي نبدأ ونشوف الحظ محالف لمين!
أطلق سيف تلك الكلمات وهو يقوم بوضع طاوله الشطرنج أمامهم وبالفعل بدأ الإثنان يلعبان في مرح وعلت أصوات ضحكاتهم في حين تابع عبد الفصيل في فخر...
وبكدا أكون كسبتك للمره التالته.
في تلك اللحظه هتفت مادلين في مرح مصطنع .
شكلك بقا وحش أوي ياسيف أحسن حاجه أنك متحاولش تدخل في منافسه مع أونكل عبد الفضيل لأنك شور خسران...
ضحك الجميع علي أثر كلماتها في حين تابع سيف في إبتسامه...
أنا هخرج أقعد في حديقه القصر شويه.
وبالفعل إتجه سيف إلي حديقه القصر وفي تلك اللحظه إتجهت مليكه إلي داخل القصر وكانت تشعر بالإرهاق الشديد جراء ممارستها للعمل طيله اليوم..
كانت متجهه في طريقه إلي باب القصر ولكن أستوقفها رؤيتها للارجوحه التي تفضلها وبشده..
وفي تلك اللحظه هتفت محدثه نفسها وهي تنحرف عن إتجاهها إلي القصر وتسير ناحيه الأرجوحه...
أنا حقيقي مرهقه بس مبقدرش أقاومك.
وبالفعل قامت مليكه بالجلوس علي تلك الإرجوحه وكان الهواء يداعب خصلات شعرها المموجه كانت تشعر وللحظه أنها في عالما أخر ولكن في تلك اللحظه قطع شرودها صوت شخصا ما يهتف وهو يقوم بهز الأرجوحه.....
الهواء هنا منعش جدا مش كدا!!
في تلك اللحظه إلتفتت له مليكه في إستغراب وسرعا ما دققت النظر به حتي هتفت في صړاخ...
أيه دا أنت اللي سړقت مني شنطتي في المطار ألحقني يا جدو حرامي في القصر.
في تلك اللحظه قام هو بوضع يده علي فمها متابعا في ثبات...
تقريبا كدا إنت فاهمه غلط.
ثم أكمل وهو يضع يديه في جيوب بنطاله...
أنا سيف حمدي ابن أخو مادلين هانم وإنت!
نظرت له مليكه بشك فهي لا تخطيء في أوجه الأشخاص علي الإطلاق بينما تابعت في وجل..
أزاي أنا متأكده أنك نفس الشخص اللي سرق شنطتي في المطار.
ثم تابعت حديثها في نفسها...
أكيد الإرهاق هو اللي بيصورلي التهيؤات دي.
ثم أكملت وهي ترسم علي وجهها إبتسامه خفيفه...
اه أهلا وأنا مليكه جلال.
ثم إتجهت مسرعه من أمامه في حين تابع هو حديثه لنفسه...
حاجه فوق الوصف!..كدا اللعبه هتحلو.
وهنا قرر هو الدلوف خلفها إلي داخل القصر وعند دلوف مليكه هتف السيد عبد الفضيل بها...
كوكي حمدلله بالسلامه شكلك مرهقه جدا
نظرت له مليكه في حب ثم أقتربت منه وهي تحتضنه هاتفه...
حد يشوف القمر ويكون مرهق بردو!
تابع عبد الفضيل بضحكه عاليه..
بكاشه!
في حين هتفت مادلين مقاطعه لحديثهم وهي تنظر لباب القصر...
فين بابي يا مليكه!!
نظرت له مليكه وهي تتجه إلي السيده زينب وتضع قبله علي جبينها هاتف...
لسه عنده شغل!
في حين تابعت مادلين بتفهم..
تمام اه صحيح مليكه نسيت أعرفك بسيف!
في تلك اللحظه نظرت له مليكه مره أخري وهي تمعن النظر في ملامحه ثم وجهت بصرها في إتجه مادلين هاتفه...
أتعرفت عليه في حديقه القصر وطبعا منورنا
ثم أكملت حديثها متابعه وهي تتجه نحو الدرج...
بعد أذنكم محتاجه أرتاح
....في صباح اليوم التالي....
إستيقظت مليكه علي صوت رنين هاتفها فقامت بالردعلي الفور....
دادي!..حضرتك مش في البيت ولا أيه!
هتف والدها متابعا....
لا يا مليكه أنا في الشركه ومحبيتش أصحيكي علشان أجهدتي نفسك كتير إمبارح.
تابعت مليكه حديثها بحزن...
ليه بس يا بابي أنا حابه أساعدك وانا حاليا بقيت كويسه.
علشان أكون مطمن أكتر يا مليكه وإن شاء الله بكرا تكملي الشغل.
ثم تابع هو متذكرا لشيء ما...
اه صحيح أنا
تم نسخ الرابط