مليكتي الحلقة 5 و 6
المحتويات
فندم! هم عشر دقايق مش أكتر.
وبالفعل إتجهت مليكه إلي غرفتها لتبدل ملابسها بينما عاد هو مسرعا حيث يجلس الجميع إلي مائده الطعام....
كانت تجلس في شرفه غرفتها ناظره إلي السماء والدموع تنسدل بغزاره علي وجنتيها وبينما هي شارده في مستقبلها المجهول تجد هاتفها يعلن عن وصول إتصالا وما أن رأت المتصل حتي أجابت علي الفور....
مليكه وحشتيني أوي وبجد محتاجاكي.
شعرت مليكه بأن صديقتها ليست علي مايرام فنبرت صوتها الهزيله توحي بذلك فتابعت بحنو...
حبيبتي مايا إنت كمان وحشتيني أوي بس حاسه أنك تعبانه أوي!
في تلك اللحظه زاد بكاء صديقتها وعلي صوت نحيبها حين أكملت من بين شهقاتها المتقطعه...
ألحقيني يا مليكه بطني كبرت أوي وظهرت أعراض الحمل بطريقه رهيبه أنا تعبانه أوي وخاېفه يحصلي حاجه وانا لوحدي.
تابعت مليكه مسرعه في محاوله لتهدئتها...
أهدي يا مايا أنت مش لوحدك أنا النهاردا هكلم بابا في موضوع سفرك وبكرا أو بعده بالكتير هتكوني معايا أطمني يا قلبي.
ثم أكملت حديثها وهي تغلق باب غرفتها...
ودلوقتي مضطره أقفل علشان رايحه الشركه مع بابا وأنتظري مني إتصال علشان أبلغك بميعاد سفرك.
وبالفعل أغلقت مليكه الهاتف مع صديقتها ثم أسرعت إلي حيث يجلسون هاتفه....
بابا أنا جاهزه
وفي تلك اللحظه قطع حديثها صوت مادلين الهاتف...
مليكه حبيبتي مينفعش تخرجي للشركه من غير ما تفطري دا غلط علي صحتك.
ثم أكملت حديثها وهي تمد يدها لها بسندويتشا متابعه...
لازم تاكلي دا علي الأقل علشان تقدري تقاومي يومك.
نظرت لها مليكه بإبتسامه ثم تناولت ما بيدها في حين تابع جلال هاتفا...
أيه يا بابا مش هتيجي معانا الشركه!
في تلك اللحظه نهض عبد الفضيل من مجلسه ثم هتف في ضيق...
لا يابني روح أنت عندي شويه شغل في المكتب
نظر جلال لوالده بشك فهو يشعر أن هناك خطبا ما حين هتف مكملا...
تمام يلا بينا يا مليكه
إتجهت مادلين إلي غرفتها عقب مغادره جلال للقصر ثم قامت بإجراء إتصالا سريعا به...
الو أيوه أنت فين يا سيف!
أجابها وهو يترجل من سياره ما...
كنت باخد العربيه من الجراچ اللي قولتيلي عليه ودا سبب تأخيري وانا حاليا واقف قدام باب القصر.
في تلك اللحظه هتفت مسرعه في ترقب...
تمام جدا مستنياك
أغلقت معه الهاتف ثم إتجهت مسرعه إلي حجره الصالون التي تجلس بها السيده زينب...
وما هي إلا لحظات حتي جاءت أحدي الخادمات إليها ثم تابعت في هدوء...
مادلين هانم الضيف اللي حضرتك مستنياه وصل
تابعت مادلين في هدوء وثبات...
خليه يتفضل
وبالفعل دلف سيف إلي غرفه الصالون هاتفا بابتسامه ...
عمتو بجد وحشتيني!
في تلك اللحظه إتجهت مادلين إليه ثم قامت بإحتضانه متابعه في إنتصار..
وإنت أكتر يا سيف بجد كنت مفتقداك جدا.
ثم أكملت بنفس الإبتسامه المصطنعه علي ثغرها....
أقدملك ماما زينب تبقي خاله حياة زوجه جلال السابقه
وهنا إتجه سيف ووقف في مواجهتها ثم أكمل بإبتسامه وهو يمد يده لها...
أهلا أنا سيف
أسرعت مادلين في تلك اللحظه الخطي نحوه ثم تابعت ...
مش هتقدر تسلم عليك للأسف أصلها من بعد وفاه بنت أختها وهي بتعاني من فقد حاسه النطق وشلل في أطراف إيديها.
نظر سيف إلي مادلين بتفهم ثم اعاد نظره إلي السيده زينب ليجدها تنظر له نظرات لا يفهم معناها في حين أنه بادرها بإبتسامه وغادر خارج الحجره بصحبه مادلين التي هتفت عقب خروجهم علي الفور متابعه...
اعتبر أنه بيتك وأي حاجه تحتاجها تحت أمرك بس الأهم خطتنا تتم بنجاح
نظر لها سيف بتفهم جلي علي ملامحه ثم تابع..
أكيد مادلين هانم بس ممكن اعرف غرفتي فين علشان محتاج أرتاح.
وبالفعل قامت مادلين بإخبار أحد الخدم لإصطحابه إلي غرفته وما أن دلف حتي جال ببصره إلي أركان الغرفه المصممه علي ذوقا عالي ثم إتجه مسرعا إلي نافذه الغرفه وأزاح عنها الستار وقام بفتحها ليتسلل الهواء إلي غرفته ظل ينظر إلي المنظر الخلاب بالنسبه له وفي تلك اللحظه تابع هو حديثه.....
المكان هنا تحفه أوي شكلي هتبسط جدا في الشغل دا
ثم أتجه إلي فراشه وهو يقوم بخلع قميصه وغط في ثباتا عميق...
.....داخل الشركه.....
ظل يراقبها من علي بعد وهي تؤدي مهمتها علي أكمل وجه فهي كما ظن بها أهل لتلك المهم فهي لم تتوان لحظه واحده في الإختلاط بالوفد وشرح كل ما يتضمنه برنامج العمل وعقب إنتهائها إتجهت مسرعه إلي والدها....
دادي أنا
متابعة القراءة