مليكتي الحلقة 5 و 6
المحتويات
جو القصر الذي يثير ڠضبها وخاصه بعد مجىء مليكه....
.....داخل الشركه...
انهمك جلال في عمله داخل الشركه فشرع في وضع البرامج الخاصه بالسياح هذا الأسبوع وأخذ يعيد ترتيبات الأشخاص المسئولين عن كل وفد فوجد أن هناك مشكله علي وشك الإندلاع فهو بحاجه إلي مرشد سياحي يتقن اللغه الأجنيه وذلك بسبب تغيب المسؤل عن الوفد الإنجليزي القادم بعد أسبوع وأثناء تلك المهله لابد من إيجاد البديل فورا وهنا تابع هو هاتفا لنفسه...
كدا مشكلتنا في إيجاد مرشد سياحي بديل للوفد الإنجليزي خلال اسبوع ربنا يحلها من عنده.
وفي تلك الأثناء قطع شروده رنين هاتفه...
الو السلام عليكم يا بابا الحمدلله بخير بجد!..فرحتني اوي يا حج عبد الفضيل.
وهنا هتف والده في صرامه...
متتأخرش عليا بكرا في المطار يا ولد لأن مليكه وحشاني اوي!
ضحك جلال بشده علي حديث والده ثم أكمل قائلا...
مليكه بس مقبوله منك يا حج تجيلنا بالسلامه
إتجهت مليكه إلي غرفه الصالون بعد أن أبدلت ملابسها لتجد زينب مازالت تشاهد التلفاز وعقب دلوف مليكه إلي غرفه الصالون نظرت لها زينب في حب وكأنها تريد أن تخبرها بشيء وفي تلك اللحظه نظرت لها مليكه في شك ثم هتفت..
نانا إنت عاوزه تقولي
حاجه صح!
وهنا قامت السيده زينب بهز رأسها فأسرعت مليكه إلي غرفه المكتب الخاص بوالدها ثم قامت بجلب ورقه ما وقلم وعادت مسرعه إلي زينب مره أخري ثم هتفت قائلا...
نانا أكتبي كل اللي نفسك فيه هنا يا قلبي
قامت السيده زينب في تلك اللحظه بالبكاء في حين تابعت مليكه هاتفه...
نانا طيب بټعيطي ليه انا مش فاهمه!
وفي تلك اللحظه قامت مليكه بضړب رأسها بيدها متابعه...
أسفه نسيت أن حضرتك مش بتقدري تكتبي بسبب الصدمه من الحاډثه الخاصه بماما.
ثم تابعت في تفكير وهي تقوم بتقطقت أظافرها....
امممم طيب انا عندي فكره حلو نعملها أحسن من الملل دا أنا هقولك كام مكان نخرج فيهم واللي يعجبك تهزي راسك اوك!
وافقتها السيده زينب الحديث ثم تابعت هي في سرد بعض الأماكن..
مطعم علي البحر!
أجابت السيده زينب بالرفض
انا كد قولتلك كل الأماكن يا نانا ومش قدامنا غير أننا نخرج لحديقه القصر.
وفي تلك اللحظه أجابت السيده زينب بهز رأسها بالموافقه وهي تبتسم في حين هتفت مليكه ...
يعني بعد كل الأقتراحات دي وفي الأخر نقعد في جنينه القصر ماشي .أمري إلي الله بس لحظه يا نانا هجيب صوره مامي وأعلقها هنا في غرفه الصالون ونخرج علي طول.
وبالفعل إتجهت مليكه إلي حجره والدتها ظننا منها أنها ستجدها مكدسه بالأتربه لوصدها منذ أعوام ولكنها دلفت إليها بعد أن أخذت المفتاح الخاص بالحجره من والدها وسط ذهولها حيث كانت الغرفه مرتبه بطريقه جيده ولا يوجد أي أثر لأي أتربه داخل الغرفه ولكن للحظه أيقنت أن والدها يقيم بها أحيانا فهي تعلم مدي عشقه لوالدتها في تلك الأثناء إتجهت إلي خزانه والدتها لتجد بها الملابس كما هي منذ أعوام أيعقل ما هذا! أمازال هناك حبا بهذه الطريقه.
ثم قامت مليكه بإغلاق الخزانه وإتجهت مسرعه إلي الصوره الخاصه بوالدتها ثم إلتقطتها وإتجهت عائده إلي الصالون وهنا هتفت ...
تارا هي أبنه منديلا الكبري بليز أريدك بعض الوقت!
وبالفعل جاءت تاره إليها ثم طلبت منها أن تضع الصوره الخاصه بوالدتها إلي الحائط مره أخري ثم هتفت مكمله...
بليز تارا..لا أستطيع الوصول إلي مكان وضع الصوره علي الحائط لكونه مرتفع بدرجه كبيره!
وفي تلك اللحظه قطع حديثهما مجيء مادلين التي هتفت في ضيق....
أيه جاب صوره حياة هنا!
نظرت لها مليكه في ضيق وبرود شديدين...
أنا وصوره مامي هترجع لمكانها الطبيعي وأظن مش من حقك تعترضي.
لا من حقي انا سيده البيت هنا ودي واحده ماټت هتخنقني حتي وهي مېته!.
نطقت مادلين بتلك العبارات وهي تتجه ناحيه الصوره ثم قامت بإلقائها علي الأرض لتتحطم إلي كسرات صغيره وسط نظرات مليكه المذهوله ودموعها الحاره التي تنساب علي وجنتيها كالشلال ثم أخذت تصرخ بها وقت علت صوت شهقاتها...
أيه اللي أنت عملتيه دا أزاي تكسري صوره مامي وتتكلمي عليها كدا إنت واحده حقيره وخاينه وبوشين أنا بكرهك
وفي تلك اللحظه قامت مادلين بصفعها علي وجهها صفعه دوت في جميع أوصالها وفي تلك اللحظه سمعت مادلين صوتا تخشاه كثيرا..
مااااادلين!!!
أنتفضت مادلين علي أثر
متابعة القراءة