مليكتي الحلقة 5 و 6
المحتويات
صوته الغاضب في حين توجه هو قبالاتها ثم قام بصفعها علي وجهها هاتفا حتي سقطت علي الأرض...
قلتلك قبل كدا مليكه وحياة خط أحمر!!!!
ثم شرع في جذبها من خصلات شعرها خارج القصر في حين أخذت هي تتوسل له في پبكاء بأن يتركها وبعدما وصل بها إلي باب القصر هتف قائلا...
مادلين إنت ط.....
وهنا قاطعه صوت مليكه وهي تجذبه من ذراعه في توسل وبكاء...
بليز يا بابا متكملش هي أه غلطت بحقي أنا وماما وأنت رجعته بس بلاش طلاق وحياتي عندك!
نظر جلال إلي مليكه ورأي أثر أصابع مادلين مازالت علي وجهها وهنا هتف
موجها حديثه إلي مادلين...
أنا هرجع عن قرار الطلاق دا علشان مليكه وبس بشرط تقومي تتأسغيلها وبرواز الصوره دا يتصلح ويتعلق في غرفه الصالون وليكي حق الإختيار!
نظرت له مادلين في ضيق ثم توجهت إلي حيث تقف مليكه ثم تابعت في هدوء...
أنا أسفه يا مليكه
Its okay
وبعدها إنطلقت مادلين إلي غرفتها وهي تتوعد لها بأقسي النتائج فمادلين لا تريدها بينهما ولا تريد أن يشاركها في زوجها بل ليس زوجها وحسب بل ثروته أحدا وخصوصا إذا كان هذا الشخص هو حياة أو أبنتها!
....في صباح اليوم التالي....
أستيقظ جلال فقد قضي ليله أمس بغرفه حياة ثم توجه إلي المرحاض حتي يستعد للذهاب إلي المطار لإحضار والده
كانت مادلين تجلس داخل الغرفه وهي تستشيط ڠضبا لتركه إياها والذهاب إلي غرفه حياة ولكنها قررت ان تتريث في إتخاذ القرارات بسرعه ويجب عليها ضبط إنفعالاتها أمامه حتي لا تخسره إلي الأبد في تعشقه حد الجنون ولا تستطع الإبتعاد عنه لذلك قررت أن تحسن من طريقه معاملتها لإبنته لحين نجاح خطتها وبعد ذلك تصبح إبنته بين فكيها ويسهل التخلص منها.....
وبالفعل إنتهي جلال من إرتداء ملابسه وأثناء خروجه من الغرفه وجدها أمام الغرفه تنتظر خروجه وما أن رأها حتي تابع هاتفا وهو يغلق باب الحجره بإحكام...
أفندم!
قامت بإمساك يده وهي تقترب منه وألقت بجسدها بين أحضانه متابعه...
جلال أسفه سامحني عن اللي حصل أمبارح بس صدقني كنت تعبانه جدا ومعرفش بعمل أيه! وأوعدك مش هيتكرر تاني مليكه زي بنتي بردو وصدقني انا بحبها.
نظر لها جلال في ثبات ونظرات حاده...
مش قادر أتقبل أسفك يامادلين هحتاج وقت علشان كلامك اللي وجهتيه لزوجتي وبنتي!
ثم تركها وغادر القصر لإحضار والده......
ڠضبت مادلين كثيرا من رده عليها فغادرت مسرعه إلي والدتها وبعد مرور العشر دقائق وصلت إلي والدتها وما أن دلفت حتي هتفت والدتها بسعاده...
أخيرا يا أستاذه مادلين سألتي عليا!
نظرت لها مادلين والضيق يبدو بشده علي ملامحها...
أسفه يا أمي بس الأوضاع في القصر سيئه جدا ومضايقاني فقررت أجي أقضي اليوم بعيدا عن أي حاجه هتزعجني.
نظرت لها والدتها بشك ثم هتفت مكمله....
مادلين حبيبتي فيكي أيه!
وفي تلك اللحظه أخرجت مادلين سېجاره من حقيبتها الخاصه وبدأت في إشعالها لتنفث بها كل ما يثير ڠضبها في حين هتفت بها والدتها في ضيق...
يا بنتي حرام عليكي صحتك وبعدين مكنش يصح إلي عملتيه في البنت دا يا مادلين دا إنتي عمرك ما كنتي بتكرهيها ليه إتغيرتي!
تابعت هي حديثها أثناء وضعها لرأسها بين يديها في ضيق بعدما ألقت بالسېجار في المطفأه الموضوعه أمامها...
كان نفسي في بيبي منه يا أمي! وهو عارف إن عندي مشاكل في الرحم ومش بيحاول يساعدني يعني هو مش عاوز طفل مني!
أقتربت والدتها منها ثم قامت بوضع يدها علي ظهرها في حنو متابعه...
جلال بيحبك يا مادلين ومش سيء معاكي وهو حاول كتير مع أطباء كتير والنتايج مكانتش موفقه.
بس أنا يا أمي مش هسيب حياة تشاركني في جوزي حيه او مېته ليه بنتها مماتتش معاها!
ألقت تلك الكلمات وهي تنهض من موضعها ثم قامت بإلتقاط حقيبتها مكمله...
ثروه جوزي المفروض ليا أنا واولادي وبما أن مفيش أولاد فأنا الأجدر بيها ومش هسيب جوزي وحقي لحد مهما كان.
وفي تلك اللحظه قامت بإجراء إتصالا إلي شخصا ما متابعه...
أيوه خطتنا هتبدأ من بكرا...فياريت تستعد من النهاردا وفي مبلغ هسيبه مع والدتي دون العنوان عندك علشان تيجي تاخده منها
تمام جدا نبدأ الشغل من بكرا
أكملت هي بثقه ويخالطها نظرات شريره و إبتسامه باتت تحمل من الخبث الكثير حين هتفت....
سلام
وعقب إنتهائها من الحديث مع هذا
متابعة القراءة