مليكتي الحلقة السابعه

موقع أيام نيوز

الحلقه السابعه مليكتي
إندلع الشجار بين سيف ومليكهبين حمم بركانيه تطل من عينيه مواجهه لفتاه متمردهلا تأبه لتلك النيران بقدر تمسكها بفرض قوه شخصيتهاوبينما يمسك هو ذراعيها بقبضته القويهتأتي مادلين هاتفه في ڠضب....
كويس أوي دا!
ألتفت كلا من سيف ومليكه بناظريهما إتجاه مصدر الصوت حين تابعت مادلين هاتفه وهي تقترب منهمحتي وقفت في مقابله مليكه....
هو دا إستقبال الضيوف يا مليكه!
نظرت لها مليكه بنظرات ثابته بعض الشيءفي حين تابعت حديثها لسيف بنبرات غيظ....
أيه ناوي تفضل ماسك إيدي كدا يا أستاذ سيف!
في تلك اللحظه قام سيف بإفلات يدهادون أن ينطق بأي كلمهثم توجه ناحيه السيده مادلين هاتفا...
من الواضح أن آنسه مليكه عدوانيه أوي مع الضيوف !
العدوانيه نتيجه لتعدي شخص لخط مش من حقه يتعداهوبالظبط دا اللي أنا عملته ولو سمحتي يا مادلين هانموصلي لضيفك أنه لازم يحترم وجوده في القصر.
وما أن إنتهت مليكه من حديثهاحتي همت بالمغادره إلي غرفه السيده زينبفي حين أردف هو متابعا....
شكل المعامله معاها هتكون صعبه جدا
قامت مادلين بوضع يدها علي أحد كتفيه وهي تبتسم بكل ثقه مكمله.....
صعب بس مش مستحيلمليكه شخصيه متمرده من صغرهاعلشان كدا لما حبيت اختار اللي هيكون معايا في المخطط داأختارتك انت وانا واثقه كويس اوي وعارفه أنت أزاي هتتعامل معاهابس لازم مخططنا يمشي بطريقه أسرع.
في تلك اللحظه هتف سيف مكملا لحديثها في إستفهام...
البنت مش طايقاني هقنعها أزاي تتجوزني!
تابعت مادلين في تفهم لما يقولهثم هتفت بنفس ثبات نبرتها..
أنت تقدر تعمل دالازم تخليها تحبك وتقنعها بالزواجوبكدا بمجرد ما تنجب منها أطفالټقتلهاوساعتها كل حاجه في القصر وحق أولادك هيكون ليك أنتوبمجرد الفلوس ما تكون في إيدي هتاخد نصيبك وحقك كإتمام مهمه وأنا أكون ضمنت النص المفقود في ميراث زوجي.
هتف سيف وهو يصفق لها عاليا والإبتسامه تعلو شفتيه إعجابا بمخططها السام...
خطه في منتهي الذكاءبس نسيتي حاجهعلشان أقنع مليكه بالجواز واخليها تثق فيا دا هيحتاج مني سنينيعني خطتنا كدا مش هتم بالسرعه اللي إنت عوزاها..
ولكن قبل أن يكمل سيف حديثه سلطت مادلين عينيها علي شخصا ماثم هتفت في هدوء وهي تقترب من هذا الشخص بخطوات هادئهحتي تابعت....
زوزو حبيبتيشكلك متابعه حديثنا من بدري!مش كدا ولا أيه!
إلتفت سيف إلي حيث تقف مادلين مواجهه للسيده زينب وفي تلك اللحظه وجد مادلين تقترب منها وهي تضع كلتا يديها علي كتفي السيده زينب والشرر يتطاير من عينيها وقد بدي ذلك في نبرتها المتشنجه....
طبعا إنت سمعتي كل المخطط اللي هنفذهها عجبك!!... ولا معترضه علي الكلام يا زوزو
ثم أخذت ضحكاتها تعلو وقد انبأت عن مدي الشړ الذي يدفن في داخلهاحين أكملت حديثها قائله...
بس حتي لو معترضه علي كلامه...مش هتفرق لأنك لحسن حظي طبعا مشلوله ومبتنطقيش.
وفي تلك اللحظه هتفت مادلين بصوتا صاخبا لإستدعاء إحدي الخادمات لإصطحاب السيده زينب إلي غرفتهاكل هذا وسط نظرات السيده زينب المليئه بالضيق والضعف....
في حين تابع سيف مايحدث بنظره ثابتهفلم يهتز له جفنوعقب ذهاب السيده زينب هتفت مادلين في ضيق متابعه...
المرادي عدت علي خيربس دي غلطه ومش هتتكرروكل مقابلاتنا بخصوص الشغل هتكون في مكان محدش يعرفه غيري.
ثم أردفت وهي تغادر المكان...
يلا السفره جاهزه
لم تجدها مليكه داخل غرفتها فشعرت بالضيق لبعض الوقت ثم قررت الخروج بحثا عنهاوأثناء سيرها في أروقه القصر وجدت السيده زينب بصحبه أحدي الخادماتحين أقبلت هي هاتفه 
نانا...كدا تطلعي من الاوضه من غيري!
ثم شكرت الخادمه وطلبت منها الإنصراف ثم إستكملت حديثها في شك وهي تضيق عينيها...
نانا إنت تعبان!
نظرت لها السيده زينب في مراره وقد لمعت عيناها بالدموع ومال وجهها إلي الإحمرار وسرعان ما إنسابت دموعها علي وجنتيهافي تلك اللحظه شعرت مليكه لتوها بمدي ضعف تلك السيده الحنون التي لا تستطع أن تعبر عن مشاعرها المكبوته سوي بالدموع وفي تلك اللحظه چثت مليكه علي ركبتيها لكي تصبح في نفس مستوي السيده زينب المتقاعده علي كرسيا متحركاثم تابعت وهي تمحو أثر الدموع علي وحنتيها....
لو بس أعرف اللي تاعبك أو مزعلك...صدقيني كنت جبتلك حقك!ومستنتش للحظه إني اشوف دموعكأنا بحبك اوي يا نانا إنت أحن حد عليا بعد بابيوعوضتيني عن فقد ماما كمان...
ثم تابعت وهي تضع رأسها علي ركبتي السيده زينب في حب...
بليز يا نانا مش عاوزه اشوف دموعك

تم نسخ الرابط