مليكتي الحلقة السابعه

موقع أيام نيوز

منور بوجود حضرتك وكوكي.
في حين أردف هو متابعا وهو يتجه ناحيه الباب مره أخري...
مليكه ممكن تسيبي مايا تستريح شويه..وتيجي معايا علشان عاوزك في موضوع ضروري.
نظرت له مليكه بتفهم ثم قامت بوضع قبله علي جبين صديقتها وأنطلقت مع والدها خارج الحجره....
خير يا دادي!
نظر لها جلال في حنو وهو يربت علي شعرها الكريستالي متابعا...
بصي يا مليكه قلبي..في شاب طالبك للزواجأنا شخصيا شايفه أنسان محترم ومكافح جدابس في الأول والأخر القرار يرجعلك!
نظرت له مليكه بجانب عينيهاثم أخذت تحك رأسها بيدها متابعه...
مين دا يا دادي!
أردف جلال في سعاده متابعا...
سيف يا بنتي
نظرت له مليكه بثباتوالأن باتت ظنونها واضحه ومؤكده..فهو يخطط لجعلها فريسه له بين فكيه ولكنها لن تستسلم له أبداثم تابعت في تلك اللحظه حديثها ....
بس أنا مش موافقه يا دادي.. مش حساه الشخص المناسب لياسوري دادي
تابع جلال حديثه في حنو...
دا حقك يا بنتي أنك تختاري شريك حياتكخلاص أنا هبلغ مادلين برفضك.
وما أن نطق جلال باسم تلك الباغضه حتي فهمت مليكه هذا الملعوب بالإتفاق مع ابن أخيها للإيقاع بها..وكسر تمردها تلك الجمله التي باتت كالعلكه في فم مادلين حين تخبر مليكه إنت محتاجه حد يكسر تمردك.. ولكن مليكه لا تعلم أن هذا الملعوب ليس مجرد محاوله لكسر تمردها وحسبولكن وما خفي كان أعظم
وفي تلك اللحظه أستأذنت مليكه من والدها لتخلد إلي النوم.
في صباح اليوم التالي
أستيقظت مليكه علي صوت طرقات شديده علي أحد النوافذ في غرفتهافأسرعت الخطي سريعا بإتجاه الشرفه وقامت بفتحها وهي تنظر في جميع الإتجاهات بحثا عن مصدر الصوتلتجده يقف في شرفته المجاوره لهوفي تلك اللحظه هتفت مليكه في وجهه بضيق...
ممكن أفهم أيه اللي بيحصل دا!
أردف سيف متابعه في برود شديد...
باكل مشمشأتفضلي معايا!
نظرت له مليكه بجانب عينيها متابعه...
أه وبعد ما بتاكل المشمش أيه اللي بيحصل!
في تلك اللحظه أمسك سيف أحدي البذور الخاصه بثمره الفاكهه وقام بإلقائها علي نافذه مليكه مرددا بإستفزاز يصاحبه إبتسامه صفراء...
بعمل كدا!
حاولت مليكه أن تهديء من روعهاأثناء الحديث معهاحتي لا يندلع شجار حاد بينهماحينما أكملت بنفاذ صبر...
سيف مفيش أي داعي للخناق بيننا
ثم سرعت في الدلوف داخل غرفتها مره أخري في حين قام هو بالقفز داخل شرفتها بكل سهولهمما أصابها بالزعر...
أيه اللي عملته دا!... أفرض وقعت!
نظر لها سيف بإبتسامه ثقه متابعا...
خۏفتي عليا!
في تلك اللحظه قامت مليكه بوضع يدها في خصرها متابعه بتهكم وبرود شديدين...
لا لو وقعت هتجيبلنا مصېبه يا شيء أنت!
أردف سيف وهو يضع يده في جيب بنطاله..
اممم شيء اه!...بغض النظر عن شيء بس أنا بحبك يا مليكه... ممكن أفهم رفضتي عرضي للجواز ليه!
كانت مليكه لا تزال علي نفس وضعيتها حين تابعت مكمله في ثبات....
علشان أنا مش بحبك أبدا...والأهم بقا علشان أنت أحد أقارب الشيطان!
نظر لها سيف بتفهم لما ترمي إليه ثم تابع...
اممم قصدك مادلين!
إرتسمت علي وجه مليكه إبتسامه عريضههي في حقيقه الأمر إبتسامه تهكمبينما هو شعر بالإنجذاب الشديد في تلك الفاتنهالتي أردفت متابعه...
أهم حاجه أنك فهمت قصديوأتفضل بقا أرجع من مكان ما جيت وبنفس الطريقه..حالا.
ثم قامت برفع صوتها في شيء من الحده مما أثار غضبهفقام في تلك اللحظه بإرجاع جسدها إلي الحائط وأحكم قبضته القويه علي كلتا يديهثم شرع في الإقتراب من وجهها بشده وهنا قامت هي بإشاحت وجهها بعيدا عنه متابعه...
أبعد يا متخلف أنت
وأخذت تركله بقدمهافي حين تابع هو حديثه بنظرات متفرسه لجميع تفاصيلها ونبره مزمجره...
قلتلك قبل كدا صوتك ميعلاش علياوإلا هتبع معاكي أسلوب يشبه أوي طريقه لبسك فاهمه!..وحاجه كمان.
أضاف سيف تلك الكلمه وهو يحرر يديها من قبضته ثم تابع ...
هتتجوزيني ڠصب عنك وقريب أوي..ولسه الرهان بيننا مستمر.
ثم تركها في تلك اللحظهتسب اليوم الذي آتي فيه إلي القصر
كانت مادلين تجلس في حديقه القصر بمفردها تتحدث علي الهاتف متابعه في حده...
لو سمحت أفهمني بقا كل دا لمصلحتي ومصلحه جوزيووجودك حاليا هيدمر كل اللي أنا ببنيه..فحبيت أفهمك علي اللي بيحصلعلشان متوقعنيش في مصېبه.
تابع حمدي متفهما لحديث أخته..
فهمتك..بس أكيد في مقابل لسكوتي ..من كل الثروه دي!
تابعت مادلين بنفاذ صبر وهي تلقي بسېجاره ما أرضا...
أكيد يا حمدي..أنا وسيف أتفقنا علي تنفيذ الخطه المهمه واللي هتفتحلنا كل الطرق بالليل
خطه أيه دي!
هتف بها حمدي في إستفهام
وترقب بينما تابعت مادلين في نبرآت ثقه...
جواز سيف ومليكه!
وأثناء حديثها بثقه وإبتسامه تشفي تظهر علي ثغرهاسمعت أحدا من خلفها ېصرخ مزمجرا كالبركان...
مادلين!!!
يتبع

تم نسخ الرابط