مليكتي الحلقة السابعه

موقع أيام نيوز

قبل مادلين سوف تأخذه إلي مرحله جديده كليا في حياتهوأكثر مايسعده أنه سيتزوج من تلك الفتاه المتمرده ذات الجسد الممشوقويصبح مالكا لثروتها جميعا عقب قټله لهافلما لا يكمل مسيرته المثمره كما يظن!..
ظل ينتظر صديقه لبعض الوقت وما هي إلا لحظات حتي قدم دياب....
سيفليك واحشه يابنيفينك كدا وليه فجأه أختفيت!
تابع سيف حديثه وهو يخرج من جيب بنطاله الجينز سېجاره ماثم قام بإشعالها بثبات شديد..
مندوبي المبيعات اللي كانوا معايا في الشركهجالهم شغل لفرع شركه أكبر في بورسعيد فقررت أسافر معاهم وأجرب حظيالمهم سيبك مني أنا وقولي أخبارك أيه!
ظل سيف وصديقه يتحدثان لوقتا ليس بقليل وهم يفرغون علي مسامع بعضهم كل جديد في حياتهم.....
نظرت مايا إلي يد مليكه الممدوده لها في مرح هاتفه بإستفهام....
واخداني علي فين ياكوكي بس!
نظرت لها مليكه بنفاذ صبر وهي تمسك يديها بإحكام وتنطلق خارج الحجره متابعه...
هعرفك علي كل اللي في القصرنانا حبيبتي لما تشوفك هتحبك أويوهعرفك كمان علي دادي لما يرجعوكمان تارا مدبره الخدم هنا تعرفي أنا بحبها أوي بجددي في الأصل مصريه بس مامتها يابانيهلازم أعرفك عليها تعالي تعالي....
إنطلقت بها مليكه إلي غرفه السيده زينب التي سعدت كثيرا بوجود مايا بصحبه مليكهوهنا همست مايا في أذن مليكه بهدوء....
مليكه هي نانا زينب مبتتكلمش!
فعلا دي حقيقه وهفهمك كل حاجه بس بعدين.
ثم تابعت مليكه حديثها وهي تطبع قبله علي جبين السيده زينب..
زوزو حبيبتي شويه ورجعالك
بالفعل إصطحبه مليكه صديقتها في جوله للتعرف علي أرجاء المنزل...
كانت تجلس بصحبه زوجها في أحد المطاعم الراقيه علي شاطيء النيلكانت مادلين تسعر بسعاده بالغهوتمنت لو لم تكن مليكه لها وجود بينهمولكن أرتسم علي تغرها إبتسامه نصر وهي تحدث نفسها....
وليه أتمني فعلا قريب جدا هتخلص منها ونهايتها هتكون علي إيدي وفي نفس المكان اللي ماټت فيه مامتها.
ثم أفاقت من شرودها علي صوته هاتفا في حنو..
مادلين حبيبتي غمضي عينك.
نظرت له مادلين بإستفهام وهي تعقد حاجبيها ولكن سرعان ما اغمضت عينيها نتيجه إلحاحه عليهاثم هتف متابعا في حب وهو يخرج علبه من القطيفه باللون الوردي...
تقدري تفتحي يا مادو!
فتحت مادلين عينيها وهي تنظر في إتجاه يده وقد جحظت عيناها بشده حتي هتفت أخيرا في نبره منشكحه....
واو ...تحفه بجد الخاتم دا جلال حبيبي تسلملي بجد
في تلك اللحظه قام جلال بإمساك يدها متابعا...
مش مادلين اللي تهملودي حاجه بسيطه لمراتي حبيبتيكفايا وقفتك جنبي السنين اللي فاتت.
نظرت له مادلين في حب ثم تابعت...
ربنا يخليك ليا يا جلال أنا بعشقك.
ثم أردفت مادلين في نبره متنحنحه بعض الشيء...
بقولك أيه ياجلال...أنت مش ناوي تجوز مليكه ولا هتفضل قاعده جنبك!
نظر لها جلال مترقبا وهو يشرع في تناول وجبتهثم هتف بنبره إستفهام...
لما ألاقي ابن الحلال اللي يصونها أكيد مش هقول لا.
اممم بس هو موجود وھيموت ويرتبط بيها
هتفت هي بتلك الكلماتوهي تتناول أدوات الطعامفي حين وجه جلال أنظاره إليها متابعا..
ومين دا بقا!
سيف ابن أخويا النهاردا طلب مني اكلمك عن رغبته في التقديموأنت عارف سيف كويس وبيحبهاها قولت أيه!
أكمل جلال حديثه وهو يفكر مليا في هذا الامر وبعد لحظات أردف قائلا في تفهم...
سيف فعلا ابن حلال وراجل يعتمد عليهبس أكيد القرار الأخير يرجع لمليكه.
تابعت مادلين بضيف حاولت جاهده إخفاءه وهي تنظر ناحيه شاطيء البحر....
أكيد يا حبيبي.
يابني قولتلك متحاولش تتحداني في ال play stationكسبتك سبع مرات لحد دلوقتي مفيش أي أحساس ولا كرامه كدا خالص.
هتف سيف بتلك الجمله وهو يضرب كتف صديقه بضحك شديد ويبدو علي وجهه بعض التهكماتفي حين هتف صديقه في غيظ...
الحظ عارف أصحابه ياخوياأنا من رأي نشوف لعبه تاني غير دي!
هتف سيف وهو ينهض من مجلسه...
لا كفايه أوي كدا النهارداأنا محتاج أنام..يلا سلام.
أخذت مايا تعدو بمرح داخل حديقه القصروتتبعها مليكه في محاوله للإمساك بهاواخدوا يتضاحكون فيما بينهم وسط الحشد المتجمع من خدم القصر والسيده زينب أيضاوفي تلك اللحظه هتفت مليكه وهي تحاول إلتقاط أنفاسها....
أقفي يا مجنونه إنت ناسيه أنك حامل..دا إنت ولا أي إندهاش خالصقطعتي نفسي يا شيخه.
أخدت مايا في الضحك علي أثر حديث مليكه وتعبيرات وجهها وفي تلك اللحظه تابعت واقفه...
بجد مبسوطه أويكنت مفتقده للعب أوي.
في تلك اللحظه إتجهت مليكه إلي حيث يقف الخدم ثم تابعت في مرح قائله...
بصوا
تم نسخ الرابط