مليكتي الحلقة السابعه
المحتويات
سيف في ثبات بعض الشيء وهو يترك أدوات الطعام الخاصه به ثم تابع بإبتسامه خفيفه قائلا...
أنا رئيس مجلس الإداره في الشركه الخاصه بوالدي
نظر له جلال نظرات إعجاب شديده فهو يري فيه حنكه وثبات في الشخصيه لا مثيل لهمافي حين إستكمل جلال متابعا...
ربنا يوفقك يا ابني
في تلك اللحظه هتف السيد عبد الفضيل مكملا...
لا وحريف شطرنجمقدرتش أغلبه بسهوله بس مش هيكون في شطاره مليكه وأنا متأكد.
وهنا نظرت مليكه تجاهه لتجده ينظر لها بنظرات مستفزهفبادلته مليكه بنظرات أكثر إستفزازاثم شاحت بوجهها عنه في ضيقفي حين تابع جلال هاتفا بمرح...
لا دا لازم بعد الغداأثبتلك إني الأحرف
ضحك الجميع في سعاده ومرح وعلت أصوات قهقهاتهم وعقب إنتهاء الطعامهتفت مليكه في حزم قائله...
دادي محتاجه أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم.
نظر جلال لها في تفهم ثم أقترب منها واضعا يده حول كتفها وهو يهتف...
تمام يلا بينا علي غرفه المكتب.
في تلك اللحظه خفق قلب مادلين بشدهفهي تظن أن مليكه سوف تخبر والدها بما حدث معها ويصبح مخططها في تلك اللحظه علي المحك..
دلفت مليكه بصحبه والدها إلي غرفه المكتبثم تابعت وهي تبتسم في رقه....
دادي حضرتك طبعا عارف أن مايا جايه بكرافلو مفيش مانع أنها تيجي تقعد معانا في القصربليز مترفضش يا داديمايا ملهاش غيريوهطمن عليها أكتر وهي جنبي.
نظر لها جلال بحب ثم تابع وهو يقبل يدها...
انا مرفضش طلب لمليكه أبدا ابدا
شعرت مليكه في تلك اللحظه بالسعاده التي تغمرهاثم قامت بتقبيل وجنتي والدها في مرح هاتفه...
تسلملي يا أحلي جلالأنا هروح حالا لتارا وهخليه تظبط اوضه لمايا.
وما هي إلا لحظات حتي أسرعت مليكه خارج غرفه المكتبإبتسم جلال علي بساطتها وأن السعاده بالنسبه لها فك كرب شخصا ما ومن ثم قرر الدلوف خارج الغرفه للإنضمام إلي الأسره...
دلفت مليكه داخل المطبخ العام الملحق بالقصرفوجدت تارا بصحبه طاقم الخدم يجلسون إلي مائده صغيره ويتناولون بعض أنواع الحلويات وحينها هتفت مليكه في مرح....
بتاكلوا حلويات من غيريخېانه.
وفي تلك اللحظه إنضمت لهم مليكه وأخذوا يتضاحكون في مرح وعلت أصواتهموهنا قدمت مادلين علي أثر ضحكاتهموهي تنظر لمليكه في إستكبار هاتفه في نفسها....
فعلا مكانك الحقيقي المفروض يكون وسطهم ودا اللي هيحصل وقريبوفي تلك اللحظه أفاقت من شرودها علي صوت مليكه وهي تهتف بها قائله...
أيه يا مادلين هانمواقفه بعيد ليه ما تتفضلي معانا!
نظرت لها مادلين في ضيق ثم تابعت بصوتا حاد...
إيه اللي بيحصل هنا داكل واحد فيكم مخصوم منه يومين ويلا كل واحد علي شغله.
ثم أسرعت الخطي خارج المطبخ في حين تابعت مليكه بصوتا خاڤتا بعض الشيء...
مستفزه ومتكبره!
وأثناء شعور مليكه بالضيق من تصرف مادلين تجاه الخدم قررت الذهاب إلي غرفتها وشروعها للنوم حتي تستطع الإستيقاظ مبكرا لمقابله صديقتها...
في صباح اليوم التالي
إستيقظت مليكه علي صوت رنين هاتفهافقامت بإلتقاط الهاتف علي عجله من أمرهاثم قامت بالرد فور إلتقاطه وهي تفرك عينيها بيدها..
ألوأيوه يا مايا فين!!... اووووه بجد أسفه ربع ساعه مش أكتر وهكون عندكسوري راحت عليا نومه.
وبالفعل أغلقت مليكه الهاتف مع صديقتهاثم إنطلقت علي الفور إلي المرحاض لأخذ حماما دافيء والذهاب لإستقبال صديقتها التي تنتظرها في المطار....
إستيقظ هو علي صوت زقزقه العصافير المتجمعه علي أحد النوافذ المطله علي حديقه القصر أخذ يتثاءب في تململ ثم قام بإنزال قدميه من أعلي الفراش وهو متكأ بيده عليهفقد شعر ببعض الخمول يتسلل إلي قلبه لذلك قرر الإتصال إلي شخصا ما...
أزيك يابني فينك كدا!
أتاه صوت هذا الشخص هاتفا بتلك الكلمات في حين تابع هو بهدوء...
سافرت مع ناس زمايلي في شغلولسه واصل حالاالمهم أنت أيه أخبار وحشتني اللمه الحلوه.
تمام أيه رأيك نتجمع النهاردا بما أنك رجعت
تابع هذا الشخص كلماته تلك في حين بادره سيف بالموافقه علي حديثه...
تمام نتقابل بالليل
أغلق سيف الهاتف معه ثم قرر الدلوف إلي المرحاض ليغتسل...
مقولتليش السفريه دي مطوله معاك ولا أيه يا مجدي!
هتف جلال بتلك الكلمات وهو يحادث صديقه منذ الطفوله مجدي داخل غرفه مكتبهفي حين تابع مجدي مؤكدا....
إن شاء الله راجع خلال الأسبوع الجاي يا جلال.
سعد جلال كثيرا بعوده صديقه خلال أيام في حين تابع في تفهم ...
ترجع بالسلامه وبالمره علشان محتاجك في موضوع مهم.
تابع مجدي صديقه في ترقب ثم أكمل مستفهما...
عن أيه بالظبط
متابعة القراءة