مليكتي الحلقة السابعه
المحتويات
!!
أكمل جلال حديثه بوضوح تام وهو يجلس إلي مكتبه وأخذ يدق بأصابعه علي سطح مكتبه...
بابا حابب يكتب وصيته وينسب الأملاك ليا أنا ومليكه
وهنا هتف مجدي متابعا في تفهم...
تمامبس هو عمي كويس!
هو بخير الحمدلله بس هو مصر علي الموضوع دا وأنت عارف أنا مقدرش أقول لا علي أي حاجه قررها.
وفي تلك الأثناء كانت مادلين تستمع إلي حديث زوجها والډماء تغلي في عروقهافهي تري أن مليكه تستحوذ علي كل شيء وأصبحت عائقا لتحقيق أهدافهاولكنها تري في تلك الفتاه الصغيره فريستها لإصطياد الكنز المرجو وذلك من خلال سيفالذي سيسهل عليها تلك المهمه
أسرعت مليكه نحوها في حب ثم قامت بإحتضانها في سعاده هاتفه....
ماياوحشتينننني أووووي يا قلبي
نظرت لها مايا بسعاده وهي تربت علي شعرها هاتفه ....
وإنت وحشتيني أكتر يا مليكهمفتقداكي جدا
في تلك اللحظه قامت مليكه بالإمساك بيدها في شده متابعه...
وانا هفضل جنبك دايما ومش هخليكي تفتقديني وعدويلا بينا بقا علي القصر شكلك مرهقه أوي.
وهنا هتفت مايا في حنو وهي تسير بصحبه صديقتها ....
جدا يا كوكي
وبالفعل إنطلقت الفتيات في طريقهما إلي القصر وكلا منهما ينتابها سعاده بالغه لوجود تلك الصداقه القويه بينهما....
وبعد مرور ما يقرب من الربع ساعه وصلت الفتيات إلي باب القصرثم ترجلا من السياره الخاصه بمليكه التي هتفت في مرح....
نورتي قصر آل الجيار المتواضع إتفضلي يا فتاتي.
ثم بدأت في الإنحناء قليلا في شيئا من المرححتي تزيل عن صديقتها هذا التوتر البادي علي قسمات وجهها بشدهومن ثم دلفوا إلي داخل القصرثم إصطحبتها مليكه إلي غرفتها لكي تسترخ من عناء السفرثم قررت الإتصال بأحد المطاعم لتوصيل بعض الأطعمه علي القصر لإطعام صديقتها وما أن إنتهت حتي هتفت لصديقتها متابعه...
مايا حبيبتيأرتاحي إنت وأنا هتطمن علي نانا وراجعالك حالا.
وبالفعل دلفت مليكه إلي غرفه السيده زينبفوجدتها تجلس إلي مقعدها في الشرفه ومسلطه ناظريها إلي السماء وهنا اردفت مليكه متابعه بشيئا من الهدوء وهي تحتضن كتفي السيده زينب من الخلف...
الجميل قاعد لوحده ليه!
نظرت لها السيده زينب في حزن ثم أشاحت بوجهها إلي الناحيه الأخري في حين تابعت مليكه في أسف...
نانا صدقيني أنا أسفه بس كنت بستقبل مايا صديقتي في المطاررجعت مصر وهتقعد معانا في القصر ومتعرفيش كمان أنها هتجيب بيبيواو بقا وهلعب معاه...أكيد طبعا إنت عارفه أنا بحب الأطفال أد أيه!
وفي تلك اللحظه بدأت ملامح السيده زينب تلين بعض الشيءثم أرتسمت إبتسامه رقيقه علي وجههاوفي تلك اللحظه سمعت مليكه صوت دق جرس القصرفأدركت حينئذ أنه عامل الدليفري المختص بتوصيل الطعامفاستأذنت من السيده زينب للذهابوبالفعل إنطلقت مليكه إلي باب القصر لتجد تارا تسرع إليه لفتحه وهنا هتفت مليكه متابعه...
شكرا تارا أنا هفتح الباب أتفضلي إنت
إتجهت مليكه إلي باب القصر وشرعت في فتحهلتجد شخصا ما يعطيها ظهره ويسبقها في فتح الباب...
قام سيف بأخذ الأوردر من عامل الدليفريثم شكره وإنطلقفي حين أغلق سيف باب القصر وبدأ ينظر لها نظرات مخيفه في حين تابعت هي بنبره متحشرجه...
ف في ايه بتبصلي كدا ليه!
ظل سيف ينظر لها نظرات جامده ثم هتف بصوتا مزمجرا بعض الشيء...
أيه هتفتحي الباب بالمنظر دا!
إلتفت مليكه بأنظارها إلي ملابسها ثم أعادت النظر إليه في ضيق....
ماله لبسي بقا إن شاء الله!
مينفعش هناالأرف دا يتلبس في أمريكا ...هنا لا لبسك دا بينم عن أنك شخصيه متحرره مع أنك في الأصل مش كداوبعدين أيه اللي عاجبك في جيب لحد الركبه مش لاقيه قماش تكملي بيه الجيب!
نظرت له مليكه غي غيظ ثم هتفت وهي تلتقط منه الأوردار...
والله حضرتك دا اللي إتربيت عليهوالأهم بقا انك مش مسؤل عني وبتدخل نفسك في حاجات متخصش حضرتك
في تلك اللحظه أقترب سيف منها في ڠضب وهو يجز علي أسنانه هاتفا...
طريقه لبسك دي لازم تتغير مفهوم!
وهنا أسرعت مليكه الخطي بعيدا عنه وينتابها بعضا من الخۏف ثم تابعت في هدوء...
شيء متخلف لا وكمان مخيف.
وهنا هتف سيف بصوتا مزمجرا بعض الشيء...
سمعتك علي فكره.
وفي تلك اللحظه أخذت تركض هي من أمامه صاعده الدرجفي حين قرر هو الصعود إلي غرفته....
دلف سيف إلي غرفته ثم وقف في النافذه وهو يتذكر وجهها والرهبه تنتاب تفاصيله وأثناء شروده في تلك الفتاه يجد مادلين تتحسس الخطي نحو هذا المكان الغريب....
كانت
متابعة القراءة