مليكتي الحلقة السابعه
المحتويات
بقا هنعمل فريقين ونلعب إستغمايهيعني أنا هلف الإيشارب دا حولين عيني وهحاول أمسك حد منكممفهوم!
وهنا أردفت تارا متابعه في توتر...
مليكه هانملا نرغب في التعرض للإهانه من قبل مادلين هانم.
نظرت لها مليكه بتفهم ثم تابعت...
محدش يقدر يعملكم أي حاجه وأنا موجوده بس خلينا نلعب ولو شويه ضعننين.
وبالفعل شرعت مليكه بصحبه صديقتها والسيده زينب وأيضا بعض الخدم باللعبأخذت مليكه تركض في محاوله للوصول إلي أحدهم ولكنها لم تفلح علي الإطلاقوبينما هي تصيح في تأفف مردده...
اووه شت بجدمش عارفه أمسك حد منكم..روحتوا فين!
ثم أكملت ركضها عقب إنهاء تلك الكلمات وما هي إلا لحظات حتي قامت بإمساك شخصا ما هاتفه في سعاده...
مسكت حد هييييه وأخيرا.
وفي تلك اللحظه قام سيف بوضع كلتا يديه حول خصرها في تلذذبينما أزاحت هي الإيشارب الموضوع علي عينيها متابعه في صډمه ونبرات متحشرجه....
إإإنت!
أمعن سيف النظر إلي عينيها بثبات شديد وهو مازال يحاوط خصرها بيديه وأحكم قبضته عليها..
أه أناسيربريز مش كدا! surprise
نظرت مليكه إلي ذراعيه التي تحاوطها بقوهثم هتفت متابعه بضيق...
لا دي مش مفاجأهدا إستهبالإستخفاف وممكن إستظراف عادي.
وهنا تابع سيف حديثه وهو يقربها أكثر بين أحضانه متابعا...
مينفعش عفاف!
نظرت مليكه في عينيه بتحدي وثبات يساوي ثبات مقلتيه الرماديهثم قامت بالضغط علي قدمه بشدهبقدمهاوفي تلك اللحظه شعرت مليكه بأنفاسه الغاضبه تكاد أن ټحرق وجههافي حين أكملت هي في ڠضب...
عفاف دي تبقي مامتك... وأبعد عني بقا..أنت شيء مزعج.
وفي تلك اللحظه قام سيف بتحريرها من بين ذراعيهوهو يحك ذقنه بيدهثم أردف متابعا وهو يمسك معصمها بقبضته القويه قبل أن تبتعد من أمامه....
كلمه شيء دي إتكررت كام مره في مواجهاتنا الكتير دي!!
نظرت مليكه إلي قبضته المحكمه علي يدها ثم تابعت في ثقه....
متعدش... بس تعرف دي أنسب كلمه بتمثلك.
أبتسم سيف علي طريقتها الجامده معه في حين تابع وهو يدير ظهره لكي يتجه إلي داخل القصر....
سيف محدش يتحداه ويقف قصاده يا مليكه ..وخلينا نشوف مين اللي هيكسب في المعركه الدمويه دي!
نظرت له مليكه بنظرات حاده وهو يتجه ناحيه باب القصر متابعه في ثقه...
هنشوف
في تلك اللحظه أقتربت منها مايا في إستفهام...
مين دا يا مليكه!... وليه بيضايقك بالطريقه دي!
نظرت مليكه لصديقتها بنظرات هادئه بعض الشيءفي حين هتفت متابعه...
هفهمك بعدين.
في تلك اللحظه بادرت مايا بالوقوف أمامها ثم تابعت في إصرار...
هو انا كل ما أسألك عن حاجه تقوليلي بعدين...لازم أفهم مين دا وعاوز منك أيه!
نظرت لها مليكه بحب فهي تعلم مدي خوف صديقتها عليهاوفي تلك اللحظه قامت بوضع يدها علي وجنتي مايا بحنو متابعه...
تعالي بس نطلع فوق علشان تستريحي ونبقي نتكلم.
وبالفعل غادر الخدم لمواصله عملهم من جديد ثم إنطلقت الفتيات إلي غرفه مايا بعدما تأكدوا من أن السيده زينب باتت في ثبات عميق...
عاد كلا من جلال ومادلين إلي القصر ليجدوا الهدوء معششا علي أرجاء القصرعدا حجره المكتب الخاصه بالسيد عبد الفضيل وفي تلك اللحظه هتف جلال متابعا....
مادو إطلعي إنت بقا أستريحي وانا هشوف بابا ومليكه وجاي.
أبتسمت له مادلين بتفهم ثم أنطلقت متجهه إلي غرفتهافي حين أتجه هو إلي غرفه المكتب ذات الضوء المشعل....
قام جلال بطرق البابليجد صوت والده هاتفا له بالدخول....
بابا...صاحي ليه لحد دلوقتي!
نظر له عبد الفضيل بإبتسامه ثم تابع...
كنت بكتب وصيتي وقربت أنتهي منها خلاص
أردف جلال متابعا في هدوء...
ربنا يطول في عمرك ياحجمكنش في أي داعي للموضوع دا حاليا..بس طالما دي رغبتك مقدرش أتكلم...
ثم أكمل هاتفا في تساؤل...
مليكه نامت يا بابا!
نظر له عبد الفضيل من أسفل نظارته وهو يضيق عينيه متابعا....
هو أنت متصلتش بيها النهاردا.. أكيد هتكون زعلانه أوي منك..بس هي حاليا في غرفه مايا صاحبتها..تقدر تروح تطمت عليها.
تابع جلال حديثه وهو ينهض من مجلسه...
أكيد..تصبح علي خير
بليز يا مليكه خليكي نايمه معايا في الأوضه..لسه متعودتش أنام في القصر لوحدي.
نظرت لها مليكه بغيظ وهي تدثر صديقتها في الفراش مكمله...
مايا حبيبتي..بلاش شغل الأطفال داوأكيد مفيش أشباح هنا يعني..شكل أفلام الكرتون أثرت عليكي جدا.
في تلك اللحظه قام جلال بدق باب الحجره هاتفا...
ممكن أدخل!
تابعت مليكه في سعاده واضحه...
أكيد يا دادي
وبالغعل دلف جلال إلي الداخل في حين تابع هو حديثه وهو يمد يده لمصافحه مايا...
أهلا يا بنتي..نورتي القصر
بادرته مايا التحيه مصافحه أياه بإبتسامه هادئه..
أهلا أونكل جلال...القصر
متابعة القراءة