مليكتي الحلقة السابعه

موقع أيام نيوز

أبدا ووعد هنروح لدكتور يتابع حالتك وكمان هساعدك في التدريبات لحد ما تتحسني وترجعي لينا زي الأول وأحسن.
في تلك اللحظه نهضت مليكه من مجلسها وهي تزيل بعض قطرات الدموع التي تحررت من مقلتيها رغما عنها ثم قامت بإصطحاب السيده زينب إلي خارج القصر وسط نظرات زينب المليئه بالتساؤلات...
كان يجثي علي ركبتيه وبدأ العرق يتصبب علي جبينه وهو يمسك بيد شخصا ما هاتفا في زعر...
ياباشا أبوس إيدكأنا مليش ذنب في كل اللي بيحصل دا صدقني!
أنت شكلك كبرت في السن وخرفت يا معتزوالباشا الكبير مبقاش مبسوط منك وشايف أن دايما في نقص في شغلك!
هتف بها ذاك الرجل وهو يزيح يده بقوه ثم تابع بصوتا أجش...
خلاص أنت كدا بالنسبه لنا أوت out
نظر له معتز في ضيفذاك الرجل الذي يبلغ من العمر خمسه وأربعون عاما وقد بدأ الشيب يظهر جليا في غره رأسه حين تابع وهو ينهض واقفا....
صدقني ياعادل بيه أنا بنفسي موصل سواق العربيه اللي فيها الآثار المتهربه للمكان المحدد ومش عارف البوليس عرف بدا أزاي!!
عادل المنشاوي أكبر رجال الأعمال في تهريب الآثار وتزوير الأموالوهو يعمل لدي شخصا ما يعتبر الرأس الكبري لهذه العصابه ولكنه مجهول الهويه
في تلك اللحظه أكمل عادل حديثه وهو يجلس علي مكتبه مسلطا ناظريه بإتجاه معتز هاتفا في ضجر...
والجناح الأكبر اللي فيه كل الآثاراللي اكتشفتها الدكتوره حياة وإحنا لحد دلوقتي مش قادرين نوصله بسبب غبائك.
في تلك اللحظه عاد معتز بذهنه إلي ماقبل إحدي وعشرون عاما...
صړخ بها وهو يدخلها في السياره ويقوم بتقييد يديها مزمجا في هتاف...
إنطقي مكان المقبره دي فين!
أخذت حياه تبكي بشده ثم هتفت بصړاخ من بين دموعها..
مش هقول عن أي حاجهحسبي الله ونعم الوكيل وصدقني حتي لو موتني مكان المقبره هيفضل لغز محدش هيعرف بيه غير شخص واحد بسوالشخص دا هيرجعلي حقي والمقبره هتتسلم للشرطه وأنت هتنتهي هناأوعدك
بدأ الحنق يتسلل إلي قلب معتز وبات لون عينيه كلون الډم وأصبح في تلك اللحظه كالمغيبثم قام بصفعها عدت صڤعات ممېته وأدار محرك السياره ثم قاد سيارته الموضوعه خلفها وقام بإزاحه حياه في النهر...
عاد هو من شروده علي صوت صرخات عادل المزمجرهفي حين تابع معتز في ترقب...
قالتلي قبل ما ټموت أن لغز المقبره محدش يعرفه غير واحد بس.
نظر له عادل في ترقب وهو ينهض من مكانه ثم وضع يده علي كتفه قائلا...
بتفكر في نفس اللي بفكر فيه!
تابعت حديثها بعدما قامت بإلتقاط شمعه ما ثم أضاءت بها تلك الغرفه المظلمههي في الحقيقه سردابا تحت الأرض داخل القصر....
دا بقا المكان اللي بحب أقعد فيه مع نفسي لما أكون متضايقه
في تلك اللحظه جال سيف بأنظاره داخل تلك الحجره المضيئه بالكاد أثر الضوء المنبعث من تلك الشمعهثم أردف قائلا...
هايلفعلا مكان غريب جدا..بس هيفيدنا كتير في سلامه المخطط.
تابعت مادلين حديثها وهي تزيل الغبار عن أحد التماثيل الموضوعه جانبا...
دا بقا ياسيدي تمثال دهب حقيقيوكل دول زيه في كل عمليه بتتم بنجاح في مجال الشغلبكافيء نفسي بتمثال منهمحق تعبي في الشغل وبحب أخلصه أول بأول.
نظر لها سيف وهو يحك إحدي يديه بذقنهثم قام بإلتقاط التمثال منهامتابعا في هدوء جلي...
وهو حقك دا مش بتاخديه فلوس ولا أيه!
تابعت مادلين في ضيق بدي جلي علي قسمات وجهها وهي تسحب منه ذاك التمثال في نفاذ صبر...
بلاش الأسئله الكتيره دي وخليك في شغلك بليز.
تمام أوي يا مادلين هانم
هتف بتلك الكلمات وهو يتجه خارج هذا السرداب المظلم الذي يعكس شخصيه مالكتهثم توجه إلي حديقه القصر وهو شارد الذهن في كيفيه إيجاد حل لإقناع تلك الفتاه بزواجها منهوبينما هو شارد الذهن يلفت إنتباهه وجودها داخل الحديقه بصحبه السيده زينب
صاحت مليكه بصوتا مليئا بالحبوهي تقوم بإسناد السيده زينب ومساعدتها للسير علي قدميهافالسيده زينب ليست بمصابه بشلل كليا بل أصبحت أعصاب قدميها في حاله كمون من حاډثه حياةويمكنها السير مجددا بعمل التمارين لفتره ما...
حلو أوي يا نانا..برافو عليكي بجد كملي يا ست الكل
تقدم سيف بعض الخطوات إليهما ثم هتف في هدوء وهو ينظر إلي مليكه بنظرات ثابته....
محتاجين مساعده!
وفي تلك اللحظه أقترب من السيده زينب وقام بإمساك إحدي يديها في إبتسامهثم توجه ببصره ناحيه مليكه متابعا....
ممكن
تم نسخ الرابط