مليكتي الحلقة السابعه
المحتويات
تجلس في غرفه كالظلام الكاحل وقد قامت بإشعال شمعههذه الغرفه هي في الاصل غرفه تحت الارض داخل فيلاتها اعدتها خصيصا كي تخلو بنفسهاوتدرس جميع مخططاتها السامه...ثم اردفت وهي تلقي بأحد الفاظات علي الارض قائلهيعني انا اخلص منهاتطلعلي بنتها...هتفضل في حياتي حتي بعد مۏتها...بس لا مش هسمحلها تاخد جوزي مني ولا فلوسه بمجرد انها سابتله بنت منهاانا لازم اخلص من اي حاجه هتفكروا بيها او هتاخد فلوسي منيھڨتلها واكيد ايامها معدوده جدا...هي جت هنا علشان تقابل مصيرها المحتوم
وهنا هتف شخصا ما قائلاوتفتكري هو دا الحل!
التفتت هي الي مصدر الصوت والړعب يدب في جسدهاوما ان اتضحت الرؤيه لها حتي تنفست الصعداء قائلهمين سمحلك انك تدخل المكان دا!!!
هتف هو بابتسامه ثباتانتي...وبعدين انا عندي خطه اكثر إفاده من دي وهتكون في صالحنا!!!
اردفت هي في ترقبايه!!!!
اجابها وهو يجلس علي اريكه ما بجانبهانا.......
يتبع
الحلقه الثامنهمليكتي
دلف سيف إلي داخل هذا السرداب المظلم الذي يشبه المقبره بشكل كبيرليجدها تستشيط غضبامما سمعته علي لسان حال زوجهاظلت تفكر والضيق يعتري جميع خلجات وجهها وقد علي صوت تفكيرها بصوتا حادافي اللحظه التي هتف فيها سيف بنبره ثابته....
وتفتكري هو دا الحل
التفتت هي الي مصدر الصوت والړعب يدب في جسدهاوما ان اتضحت الرؤيه لها حتي تنفست الصعداء قائلهمين سمحلك انك تدخل المكان دا!!!
هتف هو بإبتسامه ثباتانتي...وبعدين انا عندي خطه اكثر إفاده من دي وهتكون في صالحنا!!!
اردفت هي في ترقبايه!!!!
اجابها وهو يجلس علي اريكه ما بجانبهانا شايف أن إقناع مليكه بالجواز صعب جدا ودا نظرا لسوء التفاهم بيننا فأنا كنت بفكر في حاجه مفعولها أقوي علي جلال بيه وتخليه هو بنفسه يطلب مني أرتبط ببنته.
نظرت له مادلين بترقبووجه ممتعق بعض الشيءثم تابعت وهي تضيق عينيها....
معنديش أي مشاكل أخد بخطتكبس أوعي يكون فيها أي آذيه لجوزيمش مستعده أخسره!
تابع سيف بإبتسامه ثقه وهو يتوجه إلي التماثيل المرصوصه علي أحد الأرفف بنظام....
متقلقيش هتكون خطه محكمه والغرض منها التخلص من مليكه وبس.
جلست مليكه بجانب صديقتها ثم شرعت في إطعامهالتخفيف إرهاق السفر البادي علي وجههاوحاجه جسدها الهزيل للطعاموأخذت تلقي علي مسامع صديقتهاكثيرا من الأحاديث الفكاهيه والمزاج كي تتأقلم علي وجوده داخل القصروهنا هتفت مليكه بإبتسامه حب....
كلي بقابليييز ياماياجسمك بقا ضعيف أوي ودا غلط علي الجنين.
نظرت لها مايا بغيظ ونبرات متأففه وهي تشيح بوجهها إلي الناحيه الأخري...
كفايه يا مليكه بليييزمش قادره أبص للأكل.
ضحكت مليكه علي أمتعاض مايا الطفولي في حين تابعت وهي تتجه لتجلس الي الناحيه الأخري حيث تنظر مايا ...
دا علشان البيبيمش علشانك إنت..وبعدين أنا عاوز البيبي قلبوظه كدا ولو بنت هسميها اممم لورين ولو ولد يبقي جاسرأيه رأيك!!
سعدت مايا بحديث صديقتها وأرتسمت إبتسامه عريضه علي ثغرها حيث تابعت وهي تحتضن صديقتها....
بنتك وإنت حره فيها.
حيث كدا بقا يبقي الأكل دا كله يخلصسوري يعني مش عاوزه بنتي تكون ضعيفه!
أطلقت مليكه تلك الكلمات وهي تهم بإدخال الطعام داخل ثغر مايا غي خبث يخالطه مرح...
توجه سيف داخل القصرثم دلف إلي غرفتهوقام بإبدال ملابسه وإنطلق لمقابله صديقه علي الموعد المحددفهو يشعر أن الحياه داخل القصر روتينيه للغايه لا تتناسب مع شخصيته المنطلقه...
كان يجلس إلي مكتبه يتابع عمله في تركيز تام حين وجد شخصا ما يقوم بدق باب مكتبهثم أردف هو متابعا بشيئا من الحزم....
أدخل!
أحم..حبيبيوحشتني!
أطلقت مادلين تلك الكلمات وهي تدلف داخل حجره المكتب في تمايل بدي واضحا لهحين أردف متابعا بإبتسامه ثبات....
مادلين!... أيه المفاجأه الجميله دي نورتي الشركه.
أقتربت مادلين منه ثم قامت بالجلوس علي مكتبه حتي تكون مواجهه له مباشرهواضعه كليا يديها حول عنقه...
وحشتني أوي يا جلال وكنت زهقانهفقولت أجي أشوفك وتعشيني برامش ملاحظ أن أديلك مده كبيره مخرجتنيشإنت بقيت مهمل فيا أوي.
نظر لها جلال بنظرات جانبيه وهو يضيق عينيه في خبثثم قام بوضع إحدي يديه علي وجنتيها...
إهمال مره واحده!..طيب يا مادو هنامالنهاردا هعشيكي في أحلي مطعم علي البحر.
سعدت مادلين بحديثه كثيرا ثم قامت بوضع قبله علي وجنتيه في فرح....
وصل سيف إلي أحد الكافيهات الموجوده في أحد الأشياء الشعبيهظل يجول بناظريه داخل هذه الأحياء الشعبيهويعقد مقارنه بين الحياه داخل القصر والمكان المتواجد فيهفشتان بين هذا وذاكفأخذ يفكر مليا بأن تلك المهمه التي كلف بها من
متابعة القراءة