مليكتي الحلقة السابعه

موقع أيام نيوز

أسندها معاكي ونساعدها تمشي مسافه أطول
وقبل أن يكمل حديثه قامت السيده زينب بإبعاد يدها في توجعحيث أنها تحرك يديها بصعوبه بالغهثم ألقت برأسها علي صدر مليكه التي إندهشت من فعلت السيده زينبوفي تلك اللحظه ربتت مليكه علي كتفيها في حنو ثم صوبت نظراتها إليهوالشرار يتطاير منهمافي حين قام هو بوضع يديه في جيب بنطاله القماشيوسدد نظراته الثابته عليهاوهنا هتفت مليكه في ڠضب....
أنا لحد دلوقتي مش عارفه إيه سبب إنفعالها لما شافتك بس الأهم أنك لازم تبعد عن نانا خالص وتخرجني من دماغكلأنك مش هتهزمني بأساليبك المقذذه ديإنت فاهم!
ثم قامت بتصويب إصبعها السبابه في وجههفي حين أقترب هو منها أكثر ثم قام بإمساك إصبعها وتبدو علي وجهه إبتسامه بارده وأصبحت عينيه مواجهه لعينيها تماما حين تابع مكملا.....
نزلي دا بس كدا وأسمعيني كويس أويمتفكريش للحظه أن صوتك يعلي علياولو فكرتي مجرد التفكير بس هتشوفي مني أيام سوداماشي يا مليكه هانم!
أردف بتلك الكلمات بنبره تهكم وهو مازال ممسكابإصبعها في حين قام بجذب أحد خصلات شعرها واضعا إياها علي وجهها وأكمل طريقه مبتعداوسط نظرات مليكه الغاضبه له...
في حين ظلت السيده زينب ساكنه بين أحضانه مليكه حتي غادر سيف وهنا هتفت مليكه في توعد...
ودا المتوقع من مادلين هانم وضيوفها بس أنا مش هسكتلازم أقول علي كل حاجه بتحصل لبابي.
وهنا تراجعت السيده زينب من بين أحضان مليكه وهي تنظر لها من بين دموعها المتساقطه وتقوم بتحريك رأسها بالرفض... 
علمت مليكه بإعتراض السيده زينب علي إخبار والدها بما يجري من خلال تلك الإيماءات الموجهه لها والغير كافيه لإتمام التواصل بينهمالذلك وعدتها مليكه بعدم إخبار والدها وتحمل هذا الضيف غليظ الشخصيه بالنسبه لهافما هي إلا بضعه أيام ويرحل كما تظن
أيه يا ماما مش هتيجي تتغدي معاناإنت أتأخرتي أوي وجلال علي وصول للقصر.
هتفت السيده ألفت في تلك اللحظه مكمله حديث إبنتها في تمهل
مصېبه يا مادلين!!
بدأ قلب مادلين يخفق بشده من اثر كلمات والدتها التي تابعت مكمله....
حمدي أخوكي نازل مصر بعد يومينوالأكيد أنه هيقابل جلالولو سأله عن سيف جلال هيعرف كل الحقيقه.
صدمت مادلين من حديث والدتها وبدأت أوصالها ترتعشوهي تجول داخل الغرفه في هزيان قائله...
أزاي دا يا ماماإنت مش قايله أن حمدي عنده شغل في شركته ومش هينزل السنه دي!
أيوه يا بنتيبس هو كلمني وقال أنه إنتهي من شغله وحابب ييجي يقضي معانا كام يوم...ما انا قلتلك يا مادلين بلاش منها المشاكلجوزك بيحبك متهدميش كل حاجه بإيدك!
بدأت مادلين بالصړيخ وهي ټضرب باحدي يديها الحائط..
وانا بحبه ومش هسمح لحد يشاركني فيهومش هسمح لحد يدمر كل اللي خططتلهأنا هتصرف.
وفي تلك اللحظه قامت بإلقاء الهاتف بعصبيه علي فراشها ثم أكملت في ضيق...
أنا لازم أتصرف ولحد الوقت دا لازم أتمالك أعصابي وأكون طبيعي علي قد ما أقدرمش عاوزه جلال يلاحظ حاجه!
وهمت في تلك اللحظه بالدلوف إلي التواليت الملحقه بغرفتها لتهديء توترها بالماء الدافيء..
دلف إلي داخل بوابه القصروأثناء سيره في اروقته وجود مليكه بصحبه السيده زينبفوجد الإبتسامه تشرق علي ثغره تلقائيا وتقدم في طريقه إليهما...
منورين حديقه القصرلا وشايف تحسن واضح ياماما زينب
باغتته مليكه هاتفه بإبتسامه رقيقه...
لا ومش بس كدا يا دادي إن شاء الله هنتابع حاله نانا مع الدكتور من بكرا علشان ترجع زي الأول وأحسن
نظر لها جلال في حب ثم قام بتقبيل وجنتيها هاتفا...
ربنا يجازيكي خير يا مليكه قلبي
ثم أردف متابعا وهو يمسك باليد الأخري للسيده زينب...
يلا بينا بقاعلشان انا واقع من الجوع
وبالفعل إنطلقوا جميعا إلي داخل القصروعقب دلوفهم للقصر إنطلقت مادلين مسرعه بإتجاه جلال ثم قامت بإحتضانه متابعه...
وحشتني اوي
نظر لها جلال ثم أكمل ضاحكا وهو يحتضنها أكثر....
أمال مين اللي لسه قافل معاكي الفون من ساعتين!
تابعت مادلين حديثها وهي تنظر في مقلتي عيناه بهيام...
أنت بتوحشني في كل لحظه مش كل ساعتين
أبتسم جلال لها إبتسامه عذبه ثم تابع موجها حديثه للجميع...
مش هناكل بقا ولا أيهيلا كلنا علي السفره
إنطلق الجميع جالسين إلي مائده السفره حين تابع جلال موجها حديثه لسيف...
أنت حقيقي منورنا يا سيفوشخصيه محترمه جدا بس مقولتليش شغال أيه!
قاطعته مادلين في سرعه حتي تمنع تلك الكارثه التي علي وشك الإندلاع....
سيف خريج تجاره وبيشتغل في شركه باباه
تنحنح
تم نسخ الرابط