مليكتي الجزء الثالث عشر
الحلقه الثالثه عشرمليكتي
ظلت مليكه تقترب من هذا السائح خوفا أن يضل طريقه عنهموبينما هي تهتف عاليا لجذب إنتباههفي تلك اللحظه إقترب شخصا ما منها ثم قام بوضع مخدرا علي فمها وجذبها داخل محلا ما كل هذا وسط نظرات سيف الغاضبه الذي ظل يهرول كالمچنون للحاق بهذا المجهول..
علي الجانب الأخرقام الخاطاف بشد العقد الذي ترتديه في رقبتها ثم هرول مبتعدا من الباب الخلفي لهذا المحل بينما دلف سيف داخلهليجدها ملقاه علي الأرض وفاقده للوعي جزئياإقترب منها سيف في فزع ثم قام بضمھا إلي وهو يربت علي شعرها هاتفا في ڠضب يخالطه القلق....
مليكه قومي..إنت سمعاني!
وفي تلك اللحظه هرول إلي صاحب المحل ثم أمسكه من ياقه قميصه وكاد أن ېخنقهثم هتف مزمجراوهو يلكمه علي وجهه....
مراتي بتعمل أيه هنا!...وعاوزين منها أيه!
نظر له صاحب المحل في ړعبا شديد وهو يري وجه سيف المكفهر وعيناه التي يتطاير منها الشرارفي حين أردف متابعا في ړعب....
والله يا باشا مليش أي علاقه باللي حصل دا...في شاب ډخلها هنا وهددني بالسلاح.
نظر له سيف في عدم تصديقبينما تابع حديثه وهو يلكمه مره أخري....
إنت هتكذب ياروح أمك...كنتوا عاوزين منها أيه!.
تابع الرجل حديثه في حزن...
ياباشا صدقني معملتش أي حاجه أنا إتفاجأت زيك بالظبط وخرج كمان من الباب الخلفي.
تابع سيف حديثه بنفاذ صبر ونبرآت آمره وهو يحرره من قبضته...
أتحرك هاتلي بيرفيوم أفوقها بيه.
وبالفعل إتجه مالك المحل إلي أحد الخزانات ثم قام بإحضار قاروره من العطر وأعطاها لهوهنا قام سيف بوضعها علي أنف مليكه في محاوله لإفاقتهاوبالفعل شرعت مليكه في الشعور تدريجيا وما أن فتحت عينيها حتي هتفت في بكاء....
الحقني يا سيف عاوزين ېقتلوني!
نظر لها سيف بهدوء شديد ونظرات مطمئنههاتفا...
متقلقيش أنا جنبك ومحدش يقدر يقربلك.
في تلك اللحظه قام بإحتضانها هاتفا لنفسه بحيره....
ياتري مين دول!....وعاوزين أيه من واحده زي مليكه متمتلكش حاجه تآذي بيها حد!...بس انا خلاص عرفت مين السبب ومش هسكت.
أفاق سيف من شروده ثم قام بحملها بين ذراعيه وسط دهشتها لفعلته تلك وإنطلق بها عائدا إلي الأتوبيس الخاص بالرحلهبينما تابعت هي من بين توترها...
نزلني خلاص أنا هقدر أمشي لوحدي.
ولكن لم يهتم سيف لحديثها حتي وصل ٱلي الأتوبيس ثم قام بوضعها علي المقعد الخاص بها هاتفافي نفاذ صبر...
تاني مره متتحركيش من المكان اللي أنا محددهولكبدون علمي...سامعه يا مدام مليكه!
نظرت له مليكه نظرات مكفهره ثم تابعت وهي متوتره بعض الشيء....
انا كنت...
وقبل أن تكمل حديثها هتفت متابعه في زعر...
يانهاري..السائح اللي كان ماشي زمانه تاه مننا
تحول وجه سيف إلي اللون الأحمر وبدأ يكور قبضه يده وينظر لها نظرات مرعبه...
يا أمي أرحمينيجالي طرش بسببك وبعدين الراجل مكنش سايح ولا زفت..دا واحد من ضمن العصابه وكان بيشتت أفكارك علشان تبعدي مسافات.
كانت مليكه تتابع حديثه في ترقب ثم قامت برفع أحد حاجبيها في تساؤل هاتفه...
عصابه أيه!
نظر لها سيف بنفاذ صبرثم تابع وهو يجلس علي المقعد المجاور لها وهو يحاول أن يتجنب سؤالها....
أنا عارفدا إنتوا عيله غريبه.
بدأت مليكه تقطق أصابعها في خجل ثم هتفت في هدوء غير معهود...
سيفبجد ميرس....
وقبل أن تكمل حديثها تذكرت شيئا أخر فظلت تصرخ وهي تضع يدها علي صدرها وتنساب الدموع من وجنتيها متابعه....
يالهووووووز...ألحقنيسلسله مامي وقعت مني..أنا عاوزاها.
في تلك اللحظه قام سيف بالإمساك بكفيها متابعا في ڠضب حاول جاهدا إخفائهثم هتف وهو يجز علي أسنانه....
أبوس إيدك يا شيخه ودنيفقدت حاسه السمع بسببكأرحميني.
تابعت هي من بين شهقاتها...
يعني أسيب سلسله مامي تضيع مني كدا عادي وهي سيباها أمانه معايا لحد ما أقابلها.
أثر حديثها في سيف بشده الذي قام بضمھا إلي حضنه هاتفا....
أكيد نسيتيها في أوضتنا يا مليكه.
تابعت مليكه وهي تبتعد عنه بعض الشيء...
لا ..أنا متأكده إني كنت لبساها.
بس أنا مشوفتش السلسله في رقبتك.
هتف سيف بتلك الكلمات وهو يتجه ناحيه باب الأتوبيس لإستدعاء السياح لمواصله السير من جديدفي حين هتفت مليكه في خفوت وقد شردت قليلا.....
يمكن بردو!
في تلك اللحظه نظر لها سيف مشفقا ثم أكمل في نفسه....
بس هي كانت لابسه السلسله فعلا..يبقي أكيد العصابه دي أخدتها..بس أشمعنا السلسله دي..أكيد في سربس أنا دماغي ھتنفجر..لازم أبطل تفكير شويه في الموضوع دا لغايه ما أرجع من شرم.
وبالفعل أستئنف الأتوبيس سيره من جديد وبعد مرور ساعات وصل إلي قريه سياحيه كبيره تابعه لشركه الحياه للنقل والسياحهوبالفعل بدأت مليكه تلقي علي مسامع السياح برنامج الرحله وأعلمتهم بأماكن غرفهم ثم تمنت لهم وقتا طيبا....
في تلك اللحظه إتجهت مليكه إلي حجره الإستقبال ثم طلبت منهم مفتاح غرفتها لشعورها بالإرهاقفهتفت لموظف الإستقبال متابعه....
أنا مليكه جلال مدير تنفيذي لشركه الحياة.
أردف الموظف في ترحاب...
أهلا أستاذه مليكه حضرتك نورتي القريه
تابعت مليكه حديثها له بإبتسامه هادئه...
ميرسي لحضرتك..ممكن مفتاح غرفتي!
وبالفعل أعطاها الموظف المفتاح في تلك اللحظه هتفت متابعه في تنحنح وهي توجه حديثها لسيف....
وإنت يلا خد مفتاح لأوضتك علشان ترتاح
نظر لها سيف في هدوء ثم هتف لموظف الإستقبال وهو ينظر له نظرات ذات معني...
مفتاح الأوضه بتاعتي أنا