مليكتي الجزء الثالث عشر
المحتويات
كمان.
أردف موظف الإستقبال حديثه وهو يجول بعينيه في الورق الموضوع أمامه...
باسم مين يا فندم!
تابع سيف حديثه بنبرآت واثقه...
سيف حمدي
ظل الموظف يبحث داخل تلك الأوراق لبعض الوقت ثم أردف في متابعه....
حضرتك تكون زوج مدام مليكهيعني نفس الغرفهالسيد جلال هو اللي حاجز كل الغرف بنفس الترتيب دا.
نظرت له مليكه في ضيق ثم تابعت متسائله...
طيب حضرتك عاوزين غرفه تانيه.
تابع الموظف حديثه بنبره معتذره قائلا....
للأسف مدام مليكه الغرف بالظبط علي قد عدد الوفد.
نظرت له مليكه في تأفف بينما قام سيف بمصافحته شاكرا إياهثم هتف بها قائلا بنبره جامده....
قدامي.
في تلك اللحظه نظرت له مليكه في توتر ثم أردفت وهي تتجه أمامه...
حاضر.
وبالفعل إتجه سيف بصحبه زوجته داخل الغرفه المخصصه لهمافكانت هذه رغبه جلال فهو يعلم جيدا تفكير إبنته وأنها سوف تقدم علي مثل هذا الفعللذلك لم يعطها فرصه لتنفيذهفهو يرغب في تقريبهما من بعضهماوكان سيف علي علم بما خطط له جلال.....
وعقب دلوفهما ألقي سيف بجسده علي الفراش وسط نظراتها المغتاظه ثم هتفت متابعه في ضيق وهي تتجه ناحيه المرحاض...
هاخد شاور ..عاوزه أفوق من مشوار السفر.
ثم إتجهت مسرعه داخل المرحاض في حين تابع سيف في إبتسامه هادئه...
حبيبي يا حمايا...لما نشوف أخرتها مع بنتك!
كانوا يجلسون لتناول وجبه العشاءفي هدوء تامفي حين تابعت مايا في تساؤل...
اونكل جلال..إتصلت علي مليكه وعرفت وصلت ولا لسه!
نظر لها جلال ثم إبتسم بهدوء...
وصلوا الحمدلله.
تابعت مايا وهي تمتثل للحزن هاتفه...
كدا يا اونكل تكلمها من غير ما تخليني أطمن عليها!
تابع جلال بضحكه عاليه وهو يهتف في مرح...
عندي إحساس أحيانا انك مامتها التانيه يا مايا.
نظرت له مايا في سعاده ثم تابعت من بين توسلاتها الفرحه بحديثه....
بليز بقا يا أونكل عرفت أزاي انها وصلت!
أردف جلال متابعا في ثقه...
مصادري الخاصه يامايا...ويلا بقا خلصي أكلك كله علشان البيبي.
في تلك اللحظه تابعت مايا مقلده له بنفس نبره الثقه....
تعرف يا اونكل جلالعندي إحساس قوي أحياناإنك روح مليكه التانيه في كل كلامها ووصاياها ليا.
ضحك جلال بشده علي حديث مايا وطريقتها وقد علي صوت قهقهاتهفي حين تابعت مادلين حديثها بنفاذ صبر وهي تنظر إلي مايا القابعه بجانب جلال نظرات ناريههاتفه....
جلال حبيبي مش كفايا هزار بقاوتكمل أكلك علشان هيبرد.
نظر لها جلال بتفهم ثم تابع وهو يلتقط أحد كفيها ثم قام بتقبيله...
حاضر يا روحي.
في تلك اللحظه نظرت مادلين إلي مايا بنظرات غيظ وثقه ولكن لم تفهمها مايا علي الإطلاقثم هتفت مادلين لنفسها متابعه....
هو انا أخلص من حياه الصغيره تطلعيلي إنتشكلك هتنضمي لقايمه المنتهيين قريب.
ثم أفاقت من شرودها وبدأت في تناول العشاء مره أخريفلقد أصبحت مادلين تغار علي زوجها من إبنته وصديقتها وأصبح حبها له ليس إمتلاك بل تحول إلي حبا مريضا..حبا لنفوذه وثروته قبل حبها لشخصهودائمه الرغبه في التخلص من أي شخص قد ېهدد رغبتها في السيطره علي ما تملك....
وأثناء تناولهم للطعام رن هاتف مايا التي إستأذنت منهم ونهضت مسرعه خارج غرفه الطعاممتابعه...
الو مازن...بخير ميرسي...امممم اه فكرت
تابع مازن بنبره مترقبه هاتفا....
ها موافقه!
أردفت مايا بنبره فرحه وهي تضع يدها علي بطنها المنتفخالذي يحمل جنينها....
موافقه يا مازن
تابع مازن حديثه في إبتسامه هادئه...
تمام أوي تحبي أجيب المأذون وأجي أخدك أمتي!
أردفت مايا متابعه في سعاده حاولت كبحها وأن تبدو هادئه...
بص الأول هبلغ اونكل جلال بالموضوع وهو يحدد ميعاد وهبلغك قبل ما أنام.
هتف مازن في هدوء ونبرآت ثابته...
تمام بس متتأخريش عليا..سلام
وعقب إنهاء مكالمتها عادت مره أخري إلي مائده الطعام ثم تابعت وهي تجلس في تنحنح...
أونكل جلال لو مش هضايقك كنت عاوزه اتكلم مع حضرتك في موضوع بعد العشا.
في تلك اللحظه نظر لها جلال في ترقب ثم تابع بنبرآت تفهم....
تمام يا بنتي.
وهنا هتفت مادلين مقاطعه في خبث ونظرات جامده...
ما تتكلمي يا حبيبتي عاديمفيش حد غريب ومامي زي مامتك.
سيبيها علي راحتها يا مادلين .
هتفت بها السيده ألفت وهي تنظر لإبنتها بضيق غير واضح بينما أردفت مايا وهي تنهض عن الطعام...
مش موضوع سريدي حاجه وهاخد رأيه فيها عن إذنكم.
امم شكلها غريبه أوي فعلا...تفتكر يا معتز السلسله دي هتكون السبب في إكتشاف المقبره اللي ريقنا نشف وإحنا بندور عليها..لا والاهم أن الريس مصمم علي إكتشافها في اقرب وقتانا مش عارف حياه قدرت توصل ليها أزاي.
نظر له معتز بحيره متابعا في شرود...
هي حياه كدا طول عمرها ذكيه ودا سبب حصولها علي جايزه نوبلمش كنت سمعت كلامي ياعادل بيه ..وحبسناها فتره تحت الټهديد والټعذيب قبل ما نموتهايمكن كانت أعترفت وخلصتنا من الدوخه دي!
أردف عادل متابعا في تهكم ونبرآت ساخره...
وهو أنت فاكر ان تهديدنا أو تعذيبنا ليها هيجيب نتيجه!
ثم أردف عادل متابعا في حسم....
سيبلي بقا السلسله دي لما الريس يشوفها ويقدر يوصل من خلالها لحاجه.
تابع معتز في تفهم وهو يهز رأسه...
تمام يا باشا.
دلفت مليكه خارج المرحاض وسط نظرات سيف لهامما أصابها بالضيق والتوتر الشديدينفي تلك اللحظه هتفت مليكه من بين نبراتها المتوتره...
هههو حضرتك هتفضل قاعدلي في الأوضه كدا
متابعة القراءة