مليكتي الجزء الثالث عشر

موقع أيام نيوز

أن رأت اسمه علي هاتفها حتي فزعتفقد نسيت تماما أمر الوقت ولكنها حسمت قرارها وأجابت بنبره هادئه....
الوأنا مع ناس صحابي..وشويه وهرجع
وهنا هتف بها سيف بنبره مزمجره...
مفيش شويه..حالا وتكوني قدامي يا مليكهحالا
أحست مليكه بزلزال في نبره صوتهوبدأ الړعب يدب في أوصالها ثم تابعت بنبره متوتره....
حححاضر
وما أن أغلقت الهاتف حتي تابعت وهي تنهض من مجلسها ....
مضطره أمشي..وشكرا علي السهره الجميله دي يا مؤيد
نظر لها مؤيد في نبرات عاشقه متابعا...
بما أنك موجوده في القريهتحبي نتقابل أمتي تاني!
أسرعت مليكه في حديثها وهي تبتعد بضع خطوات...
سيبها بظروفها.
وما أن إنطلقت مليكه حتي تذكر هو أيامه في أمريكا معهافهو يعشقها منذ أن كانت في الخامسه عشر من عمرهاوقام بإخبارها حينذاك بعشقه لها..لكنها رفضته لأنها لا تعترف مطلقا بالحبفقرر هو أن يعيش حياتهوهو مازال يعشقها بكيانه كله....
قام جلال بإستقبال مازن بحفاوه وترحيب شديدينوبدأ في الحديث معهولاحظ قدومه بصحبه المأذون فقط دون قدوم أيا من أقاربهفي تلك اللحظه تابع جلال في تنحنح قائلا...
أمال فين أهلك يا مازن يا ابني!
نظر له مازن في توتر ثم أردف قائلا....
والدي مسافر في شغل ووالدتي متوفيه.
نظر له جلال في تفهم ثم طلب من أحد الخدمإستدعاء مايا للمجيءوما هي إلا لحظات حتي قدمت هي والسعاده تعتري جميع خلجات وجهها في تلك اللحظه أردف جلال متابعا في حنو...
تعالي يا مايا أقعدي.
وبالفعل بدأوا جميعا في عقد القرانوما أن إنتهوا حتي أمسك مازن بكف مايا وهو يقبله متابعا....
مبروك يا حبيبتي.
في تلك اللحظه هتف جلال في تنحنح ومرح شديدين متابعا....
احم احممش كدا يا ولادنحن هنا.
في تلك اللحظه ضحك الجميع ثم قرر مازن بعد فتره من الوقت إصطحاب زوجته عائداإلي الفيلا الخاصه به.......
وصلت لتوها إلي باب الغرفه وكانت تقدم قدم وتؤخر الأخريلكنها قررت حينذاك الدلوفوما أن رأها سيف حتي هتف مزمجرا وهو يجلس علي مقعدا ما داخل شرفه الغرفه ويواليها ظهره..
ممكن أفهم كنتي فين لغايه دلوقتيلو بصيتي في الساعه هتلاقيها 12 ولا شكل الوقت سرقك مع إللي كنتي معاهم.
تابعت مليكه حديثها في توتر بعض الشيء وهي تتجه إلي خزانتهاهاتفه...
أنا فعلا مأخدتش بالي من الوقت
ثم أسرعت متجهه داخل المرحاض وما أن أبدلت ملابسها حتي دلفت خارجه وجلست أمام المرأه تهندم من شعرهافي حين هتف سيف وهو يقترب منها ثم قام بإمساكها من خصلات شعرها هاتفا....
إنت كدابه.
نظرت له مليكه بړعب وقلق شديدين ثم أردفت وهي تبتلع ريقها بصعوبه...
لو سمحت سيب شعري...كفايه بقا.
في تلك اللحظه هتف هو مزمجرا وقد علي صوته الحاد...
وإنت سيبي قلبي اللي بين إيدك كفايه بقا!
ثم قام بالدلوف خارج الحجرهفتنفست هي الصعداءوهنا قررت الذهاب خلفه لتخبره بالحقيقهفهي تري أنها لم تفعل شيئا يستحق الكذب....
أسرعت مليكه الخطي ورائه وهي تهتف في إرهاق...
سيف لو سمحت إسمعني.
توقف سيف عن السيرثم نظر لها هاتفا بنبره ثابته...
أيه خرجك من الأوضه!.
أردفت مليكه متابعه في هدوء...
سيف أنا فعلا كذبت...والحقيقه إني كنت مع مؤيد صديقي من الجامعه بأمريكاوشوفته النهاردا صدفه هو وبنتهوعزمني علي العشاء وأضطريت أوافق.
نظر لها سيف بجمود ثم أردف بنبرات جامده....
صديقك وإنت متجوزه!!...إنت إمتي هتفهمي إنك في مصر مش أمريكاوإن جوزك شرقي مش غربيوالأهم بقا أنك مسلمهبس عمر لبسك ما أوحي بدا!
نظرت له مليكه في حزن ثم أردفت متابعه.....
وعلشان كدا إحنا عمرنا ما كنا لبعض ولا هنكون وإنت أكيد هتلاقي البنت اللي بتتمناها.
أردف سيف متابعا وهو يقترب منهاثم أمسك بكفيها...
بس أنا مش عاوز غيرك إنت!
أحست مليكه بالذنب تجاههفهي تمنت لو تستطع أن تبادله نفس شعورهولكن هناك صوتا ما بداخلها يهتف لهالا تستسلمي لهلا تثقي به...في تلك اللحظه قام هو بضمھا إلي صدرهبينما هتفت هي بنبرات حنو...
سيف أفهمني بقاأنا مش شايفه نفسي معاك ومش قادره أثق...
وقبل أن تكمل هي حديثهاقام سيف بوضع إصبعه علي فمها متابعا في ثبات...
هشششمتكمليش وصدقيني محدش هيحميكي قدي!
نظرت له مليئه في هدوء ولكنه قام بجذبها أكثر إلي صدره وفي تلك اللحظه شعرت مليكه بالراحه والسکينه بين ذراعيهوأخذت تنساب دموعها الحاره علي وجنتيهاثم أردفت مليكه متابعهمن بين دموعها....
سيفخلينا صحابأنا أوقات كتير بحتاجلك جنبيإحنا كزوجين مش هينفعبس صدقني الصداقه بينا هتكون أجمل.
أردف سيف متابعا في هدوء لم تعهده هي منه إلا في مواقف طفيفه....
لو دا هيريحك خلينا صحاب.
نظرت له مليكه في سعاده ثم أردفت بمرح طفولي وهي تعاود إحتضانه من جديد....
بجد يا سيفميرسي أوي...والصداقه دي طبعا هتفضل حتي بعد إنفصالنا!.
إبتسم لها سيف في هدوء ثم تابع مكملا...
طبعا
في صباح اليوم التالي 
إستيقظ سيف علي صوت ضجه عاليه تصدر من المطبخ الملحق بالغرفهفإتجه مسرعا إليه ليجد مليكه تصرخ في ألم وهي ممسكه بإحدي أصابعها....
نظر لها سيف في فزع ثم تابع وهو يهرول ناحيتها ويمسك بكفيها....
مليكه...أيه اللي حصل!
تابعت مليكه من بين تأوهاتهابنبره متوجعه...
السکينه جرحت إيدي وپتنزف أوي.
أمسك سيف بكف يدها ثم بدأ في معالجته متابعا في عتاب....
مش تاخدي بالك يا مليكه وبعدين أيه موقفك في المطبخ!
هتفت مليكه بنبره
تم نسخ الرابط