مليكتي الجزء الثالث عشر

موقع أيام نيوز

الفساتين اووووفها قوليلي يا زوزو ألبس الدهبي في أسود ولا وردي!..إنت بس ركزي بعينك علي اللي هتختاريه وانا هفهم علي طول.
وبالفعل ظلت السيده زينب تجول بنظراتها بينهما وبعد مرور وقتا قليلا ثبتت مقلتي عينيها ناحيه واحدا منهمافي حين هتفت مايا في سعاده...
اممم الدهبي في أسود..تصدقي فعلا عجبني انا كمانذوقك حلو أوي يا زوزو...
ثم إقتربت منهامتابعه في حنو وهي تقبل جبينها....
علي فكره هتوحشيني أوي يا زوزو...وأوعدك هاجي أزورك بإستمرار
وما أن إنتهت من حديثها حتي دلفت مسرعه بإتجاه غرفتها لتستطع الإنتهاء مما تفعل قبل موعد مجيء مازن ووالده....
وما أن دلفت داخل الغرفه حتي تذكرت شيئا مافي تلك اللحظه قامت بضړب رأسها بيدهاهاتفه في توتر....
يا نهاري نسيت أبلغ مليكهبأن مازن هييجي ياخدنيأنا هتصل بيها وأستحمل رد فعلها وخلاص.
وبالفعل أجرت مايا إتصالا بصديقتهاوما أن وجدت الرد منها حتي تسلل التوتر إلي طيات صوتهاهاتفه....
الو مليكهوحشتيني
أردفت مليكه متابعه بنبره هادئه للغايه....
وإنت وحشتيني أكتر مايا.
أحست مايا بتغيير نبره صوتها وهنا تابعت متناسيه توترها...
مليكه...مالك!..إنت فيكي حاجه مش طبيعيه!
وفي تلك اللحظه بكت مليكه بشدههاتفه من بين دموعها.....
مخنوقه أوي يا مايا وقلبي واجعني
دهشت مايا من حديث صديقتهافقد تسلل الخۏف إلي قلبهاأيعقل أن يكون سيف قد فعل بها شيءفي تلك اللحظه نفضت هذه الأفكار السيئه من عقلها ثم هتفت بنبره مترقبه....
مليكه حبيبتي...أيه حصل سيف زعلك تاني!
أردفت مليكه من بين شهقاتهامتابعه...
قالي بحبك 
جحظت عيناي مايا بشده فهي كانت تتوقع أنه حتما سيقع في عشق صديقتها ولكنها تعرف عنه الكبرياء وصرامه شخصيتهفمستحيل أن يحب شخصا ما بهذه السرعهولكن هذا ما حدثبينما أردفت مايا من بين صډمتها....
طيب وإنت قلتيله أيه يا مليكه!
قلتله أني مش بثق فيه ومش بحس بالأمان معاهوبمجرد ما أرجع القاهره هطلب الطلاق!
أردفت مليكه بتلك الكلمات وهي تشعر بغصه داخل قلبها بينما تابعت مايا بنفاذ صبر....
متأكده من اللي قلتيه دا يا مليكه!...عامه لو دا هيريحكفأكيد محدش هيعترض رغبتك.
وهنا قاطعتها مليكه هاتفه بصړيخ....
هو ..هو قالي أنه هيفضل في حياتي زي ضليمش عوزاه خلاصأنا هستحمل الفتره دي لغايه ما أرجع .
فكرت مايا في تلك اللحظهأتخبر صديقتها بما أرادت قوله أم تتجنب إثاره ڠضبها الموجود بالفعلولكنها حسمت أمرها وقررت إخبارها هاتفه....
مليكه كنت عاوزه أقولك علي حاجه!...بصي أنا ومازن هنكتب الكتاب النهاردا وووهرجع معاه البيت.
ألجمت الصدمه لسان مليكه فهي تخاف علي صديقتها من هذا الشخص ذو النوايا الخبيثهولكنها افاقت سريعا هاتفه بضيق....
إنت إزاي تأمني علي نفسك معاه...انا مش بستريحله.
تابعت مايا حديثها بحسم وجمود شديدين...
انا أخدت قراري وحبيت بس أبلغك بيه... ولو بتضايقي من مازن لأنك شايفه أنه مبيحبنيشفانا مضايقه علي سيف لإني واثقه إنه بيحبك بجد...سلام
وفي تلك اللحظه أغلقت مايا الهاتفتاركه صديقتها تشرد في جملتها الأخيره اللي ألقتها في منتصف صدرها كالسيف.
دلف سيف داخل هذا الملهي ليجده فارغ من الناس ماعدا قله قليله جدالأنه ليس الوقت الذي يتم فيه العمل بداخل هذا الملهيثم إتجه إلي أحد الطاولات وطلب من النادل إحضار مشروبا لهلم يكن يعهد الشرب من قبل ولكنه أراد ان يتخلص من عقله الخصب دائم التفكير بلا توقف.....
ظلت مليكه تتجول داخل القريهلتتفقد أحوال السياح وأخذت تجول بناظريها بحثا عنهفهي تشعر بالذنب تجاههوفي تلك اللحظه شعرت بالإرهاق الشديد فقررت العوده إلي حجرتهاوبينما هي في طريقها إلي حجرتها وجدت طفله تبكي بشده....
أقتربت مليكه منها ثم چثت علي ركبتيها حتي تصل إلي مستواهاهاتفه في تساؤل ونبرآت حنو....
حبيبتيبټعيطي ليه!
نظرت لها الطفله في براءه ثم تابعت من بين شهقاتها....
مش لاقيه باباي.
نظرت لها مليكه بإشفاق ثم قامت بإحتضانها متابعه في حنو....
متزعليش يا جميله..أنا دلوقتي هجيبلك تشوكليتوهندور سوا علي دادي.
وأثناء حديثهما وإحتضان مليكه لها هتف رجلا ذو صوتا رخيم...
تالين!
نظرت له الصغير متابعه بإبتسامه من بين شهقاتها...
بابي!
إقترب الشاب من إبنته وما أن رأي مليكهحتي هتف بنبره مندهشه...
مليكه!
في تلك اللحظه نظرت له مليكه في تركيز وتمعن شديدين ثم هتفت بعد أن تعرفت علي ماهيه هذا الشخص..
مؤيد ...أزيك إنت في القريه من أمتي!
تابع مؤيد حديثه وهو يصافحها مكملا في نبره عاشقه..
أنا هنا من يومين انا وتالين بنتي...بجد وحشتيني يا مليكه مفتقدك من وقت الجامعه في أمريكا.
نظرت له مليكه في خجل ثم أردفت متابعه في هدوء....
ميرسي بجد
تابع مؤيد حديثه في مرح...
أيه رأيك في بنوتي..إتجوزت أول ما سيبت الجامعه وسافرت المانياوربنا رزقني بيها.
إبتسمت مليكه له بتفهم ثم أردفت قائله وهي تنظر إلي الطفله في حنو....
ربنا يخليهالك
المهم بقا إني عازمك علي الغداوأكيد هتقبلي علشان تالين متزعلش.
هتف بها مؤيد ثم قام بالإمساك بيدها وسط ذهولها..ولكنها لم تمنعه مما يفعل فقد قضت معه وقتا طويلا في أمريكا وتري أنه بأمرا عادي وتناست تماما أنها الآن أصبحت متزوجه...
أحل الليل سريعاوقرر سيف الدلوف داخل الغرفه لكنه لم يجدهامما أثار حنقهوبدأ يكور قبضه يده ويلكم الحائط أمامهوفي تلك اللحظه أمسك بالهاتف وأجري إتصالا بها...
كانت تجلس بصحبه مؤيد وإبنته في أحد المطاعم التابعه لهذه القريهوما
تم نسخ الرابط