مليكتي الجزء الثالث عشر
المحتويات
معدتها لإخراج ما إبتلعته من ماء زائد عن حاجتهافي تلك اللحظه هتف سيف وهو يلتقط أنفاسه...
إنت كويسه!
نظرت له مليكه في هدوء ثم قامت بهز رأسهابينما قام سيف بأخذها إلي أحضانه وهو يقبل جبينها في حنو...
خضيتيني عليكي يا مليكتي.
نظرت له مليكه بإندهاش ثم تابعت وهي فاغره شفاهها...
ها!!
تابع سيف حديثه دون أن يركز مع صډمتها تلكهاتفا...
وبعدين في حد يغرق في البسين يا مليكه!
إستجابت مليكه لحديثه وتناست تماما ما قاله قبل قليل ثم تابعت ....
لا أنا بټرعب من الميهوعمري ما جربت أنزل البيسينبس فجأه لقيت نفسي نفسي أجربه.
نظر لها سيف نظرات خبيثه ثم تابع وهو يضيق عينيه قائلا...
ولما تكوني عاوز تجربيهتقومي تجربيه لوحدك بردو!
نظرت له مليكه في إستغراب من تغيره المفاجيء دون أن تتحدث مطلقابينما تابع هو بنفس نبرته الخبيثه وهو يلقي بنفسه داخل البسين محتضنا إياها وسط صرخاتها المتفاجأه قائلا....
مش كنتي عاوزه تجربي
ظلت مليكه تضحك بشده علي فعلتهوهي متشبثه به بشده ثم أردفت هاتفه في فزع....
يا مامي هغرق.
في تلك اللحظه نظر لها سيف نظره طويله ثم هتف في حب وهو يحتضنها بشده ويقرب رأسه من رأسها في هدوء هاتفا....
مليكه انا....
يتبع
الحلقه الرابعه عشرمليكتي
قام سيف بالقفز في المياهوهي متشبثه به كالطفلهولكنها كانت سعيده للغايه بهذا الفعل الچنونيطالما كانت دائما عاشقه للجنون والبساطه في حياتهاوبينما هو ممسكا بها بين أحضانههتف وهو مثبت مقلتيه في عيناها الزرقاوتينمتابعا في نبره يملأها الحب....
مليكه أنا بحبك..بحبك أوي
نظرت له مليكه في صډمه وهي في حاله ذهول وقطرات المياه تتساقط علي وجههاثم أردفت من بين صډمتها....
سيف لو سمحت خرجني من البيسين!
تابع سيف حديثه مكررا نفس الجمله علي مسامعها بنبرآت ثابته...
بحبك يا مليكتي.
في تلك اللحظه أفاقت هي من صډمتها ثم أردفت في ضيق وهي تبعد جسده عنها بكفيها....
خلاص سيبني أنا هطلع لوحدي.
أردف سيف متابعا في تفهم ونبرآت مټعصبه....
ماشي.
وبالفعل قام سيف بحملها خارج حمام السباحهبينما هي نهضت مسرعه علي الفور في إتجاه الغرفهوسط نظراته المتسائلهوهنا هتف محدثا نفسه في ضيق....
هي ليه مردتش علي إعترافي!...ليه تجاهلتني وانا إزاي أضعف قدامها وأخسر المعركه دي قصادها..حبيتها بجد!يمكن أه..وليه ميكونش لا...بس مش دا موضوعنا المشكله الأكبر إني أعترفت بخسارتي قدامها لما قولتلها بحبك...أنا أزاي أعمل كدا!الله يخربيتك يا إبراهيم!.
دلفت مليكه داخل الحجره ثم ألقت جسدها علي الفراش وظلت تبكي وتنتحبمحدثه نفسها من بين دموعها...
أنا مش عارفه فرحانه ولا زعلانه بإعترافه دا!..بس أنا مش قادره أثق فيهبخاف منه من طريقه معاملته ليا..خاېفه أوي أقرب منه وأكون ليه بجد وهو يكسرني ويكون شبه مادلين مبيعرفش الحب!...انا حاسه أنه مش نصيبي حتي لو هو زوجي...والإحساس الأكبر إن الشخص اللي بتمناه لسه مجاش!.
في تلك اللحظه قطع شرودها صوت المفتاح الخاص به وهو يحدث ضجه خفيفه في محاوله لفتح باب الغرفهفي تلك الأثناءأسرعت مليكه في دثر نفسها داخل الفراش حتي يظن أنها نائمهبينما دلف هو داخل الحجره ليجدها قابعه في فراشها مغمضه العينينوهنا إقترب سيف منها ببطء ثم قام بطبع قبله هادئه علي وجنتيهاوبعدها ألقي بجسده المتهالك علي الفراش بجانبها ولم يعط نفسه فرصه للتفكير بل غط مسرعا في ثباتا عميق....
أحست مليكه بمدي صدق قبلته لها وأصبحت مشتته التفكير في فهم هذا الشخص المفروض علي حياتها عنوهولذلك إنسابت الدموع الحاره علي وجنتيها من شده التفكير ....
إستيقظ سيف من نومه ولكنه لم يجدها بجانبه مما أثار قلقه فظل يبحث عنها بعينيه داخل الغرفهوفي تلك اللحظه قرر النزول إلي قاعه الإستقبال والبحث عنهاوقبل أن يتجه خارج الغرقه لمحها من شرفه الحجره جالسه علي أحد الأرجوحات المخصصه لصغار السن في هذه القريه وكانت شارده الذهنقرر هو في تلك اللحظه الذهاب إليها....
وبالفعل إتجه مسرعا ناحيتهاثم جلس بالقرب منها متابعا بنبره هادئه....
صاحيه ليه دلوقتي يا مليكه!
نظرت له مليكه في شرود محدثه نفسها....
مقالش يا مليكتي زي كل مرهشكله هو كمان صرف نظر عن اللي قاله إمبارح.
قطع سيف حديثها متابعا في نفس نبره الهدوء تلك...
مليكه ليه مردتيش علي كلامي إمبارح!
نظرت له مليكه في هدوء لم يعهده سابقاثم قامت بمط شفتيهاقائله.....
أرد أقول أيه!...مينفعش أرد وانا مش ببادلك نفس الشعور!
تابع سيف وهو شارد الذهن مبتعدا بنظراته عنهاثم أردف بنبره رزينه...
ليه!
سيف أنا وإنت مختلفين عن بعضإنت شرقي متحكم وانا واحده بتحب تعيش حياتهالا والحاجه الأهم بين الزوجينهي الثقه ودي مش موجوده بينا البته... أسفهمش قادره أثق فيك وأسلمك نفسي وقلبي...ومش حاسه بالأمان معاك.
هتفت مليكه بتلك الكلمات ثم إتجهت مسرعه علي الفور مبتعده عنهفي حين أردف هو بنبره تهكم...
مفيش ثقه ولا أمان!...مني أنا!إحتمال!.
وعقب إنتهائه من كلماته تلك قرر الإتجاه إلي مكانا لم يعهد دخوله مسبقا ولكنه أنسب حل لحالته الحاليه.....
دلفت مايا مسرعه إلي حجره السيده زينب متابعه في سعاده وهي تحمل فستانين سواريه بمناسبه عقد قرانهافي حين تابعت وهي تهتف....
زوزو حبيبتي قوليليألبس أنهي فيهم..الإتنين حلوين وأنا محتاره بجد وكمان البيبي باين أوي من
متابعة القراءة