مليكتي الجزء الثالث عشر
المحتويات
جامده....
ها!
أردفت مادلين متابعه في ضيق من طريقته ولكنها حاولت أن تبدو هادئه...
أزيك يا سيف وأخبار مليكه ورحلتكم أيه!
في تلك اللحظه ثار سيف كالبركان الذي ينفجر بها مما أصابها بالزعر في حين تابع هو بنبره قويه....
بتأجري ناس ېقتلوها يا مادلين!...بتلعبي اللعبه القذره دي معايا أنا!...وبعدين من ساعه ماشوفتي جلال وهو بيقدملها العقد وإنت هتتشليبس للأسف مبتتشليشبسبع أرواح..أستفدتي أيه من دا وإنت بتبوظي خطتناوهيفيدك بأيه العقد اللي أخدتيه!
تابعت مادلين حديثها وهي تهتف في تساؤل...
عقد أيه وناس مين اللي بتتكلم عنهمأنا مش فاهمه أي حاجه من كلامك دا!
أردف سيف بضيق ونبرآت تهكم....
إنت هتستهبلي كل حاجه بقيت واضحه وجدا كمانبصي بقا يا مادلين هانم دا أخر تحذير منيأبعدي نهائيا عن مليككه.
وما أن إنتهي من حديثه حتي قام بإغلاق الهاتف علي الفور دون أن ينتظر ردهافي حين تابعت هي هاتفه قبل أن تسمع جررس إنتهاء المكالمه...
إستني بس....
ولكنها أدركت في تلك اللحظه أنه قام بإغلاق الهاتف في حين تابعت محدثه نفسها...
العقد!..وبعدين بتقفل الخط في وشي يا سيف باشا لا دا إنت حسابك تقل أوي.
أفاقت من شرودها علي صوت جلال وهو يدلف داخل الغرفه هاتفا في هدوء....
الجميل صاحي لحد دلوقتي ليه!
نظرت له مادلين في إرتباك حاولت جاهده إخفائهثم تابعت من بين نبرآتها المضطره....
كككنت هنام ناو يا حبيبي وإنت كنت فينومايا كانت عاوزه منك أيه!
أردف جلال وهو يتجه إلي فراشهمتابعا في هدوء...
كانت عوزاني في موضوع شخصييعني بشأن جوازها من أبو إبنها وأنا أديته ميعاد بكرا وهييجي هنا في القصر يكتب الكتاب وياخدها معاه...وبجد ربنا يهنيهم ويسعدهم لان مايا تستاهل كل خير.
أردفت مادلين متابعه في خبث وهي تلقي بنفسها بين أحضانه....
اه ربنا يسعدها
ثم أردفت محدثه نفسها بسعاده داخليه...
وأخيرا هخلص منها عقبال صاحبتها.
دلفت هي داخل هذا الملهي الليلي الخاص بالوفد السياحي التابع لها وغيرهم من قاطني القريه السياحيه للإستجمام وما أن دلفت حتي تذكرت والدها وانا هذا المكان هو السبب في ټدمير حياتهاولكن هذه المره تختلف عن زي قبل فهذا المكان تم عمله خصيصا لإسعاد السياح ليس ملهي بالشكل الكاملوهنا أفاقت هي من شرودها علي صوت أغنيه أجنبيه تعشقها بشدهفإتجهت إلي ساحه الرقصوبدأت ترقص في سعاده محاوله تناسي ما قام سيف بفعله معها من سوء معاملهوأثناء رقصها إنضم إليها أحد الشباب من ذوي الجنسيه الأجنبيه...
وبعد مرور بضع دقائق وجدت شخصا ما يجذبها من ذراعها بنبره قويه تعهدها جيدا....
مش كفايه كدا !
أردف بها سيف وهو يجذبها من ذراعها خارج ساحه الرقصبينما نظرت هي له بنظرات مذبهلهثم أردفت في تأفف....
سيف إنت هنا من أمتي!...طيب بليز سيبني أرقص الرقصه دي بس.
ولم تمهله فرصه للرد بل عادت مسرعه إلي ساحه الرقص مره أخريوبالفعل إتجه سيف إليها مره أخريوأردف بنفس نبره الثبات...
قولت لا...وملقيتيش غير المكان المقرف دا اللي تقعدي فيه...الأماكن ديمش مخصصه للبنات إطلاقا وأي بنت محترمه تقرف تدخله..أي بنت مش مراتي يا هانم.
ثم قام بجذبها مسرعا خارج الملهي الليلي وظل يجرها من ذراعها حتي وصلا بالقرب من الشاليهثم هتف بها في جمود....
دلوقتي تدخلي الأوضه وكفايه أوي اللي حصل لحد النهاردا وانا هعمل مكالمه وراجع.
نظرت له مليكه في تأفف ثم تابعت ...
حاضر
قام سيف بالإتصال علي صديقه إبراهيم الذي أجاب في مرح كعادته قائلا....
سيف الغاليدا انا قلت انك هتسافر شرم وتنسي صاحب عمرك ياجدع.
بينما آتاه صوت سيف متابعا في ضيق...
وطول ما أنت ورايا يا هيما هفرح بردو.
ضحك إبراهيم علي أثر كلمات صديقه بشده في حين أردف قائلا بنبره متسائله....
ليه بس يا صاحبي مالك!
تابع سيف بنبره مخټنقه ظهر عليها الضيق بشده....
مفيش حاجه بخططلها وتمشي صح للأخر...دا حتي كلامك ليا لما باجي أنفذهبلاقي نفسي بنفذ عكسه..كل ما أحاول اخليها تحبني..الأقي نفسي بتعامل معاها پقسوه..وهي بتتفنن أوي في إنها تثير جوايا كل مشاعري المتلخبطه..وتفكيرنا غير بعض ومتناقض وهي شخصيتها متحرره أويولبسها كله خليعولما بكون عاوز أتعامل معاها كويس لبسها بيثير چنوني.
ظل إبراهيم يتابع حديثه في ترقب وإنصات شديدين وما أن إنتهي سيف حتي أردف إبراهيم بنبرات ثقه....
بتغير عليها يا سيف!
تابع سيف مرددا في نفاذ صبر...
غيره أيه بس يا عم إبراهيم.
بينما أكمل إبراهيم بنفس نبره الثقه...
وبتحبها يا سيف!
مما أثار طريقته هذه ڠضب سيف الذي هتف مزمجرا...
في أيه ياعم هيما إنت معايا ولا معاها
أردف إبراهيم من بين ضحكاته قائلا...
لا معاك ولا معاها...انا بقول الحقيقه.
شرد سيف للحظات ثم أردف متابعا بنفس شروده...
تفتكر!
وقبل أن يستقبل رد صديقه وجد سيده ما تصرخ بشده وهي تطلب الإستغاثه من عاملي القريهفي تلك اللحظه طلب سيف من صديقه أن ينتظر حتي يري ما الخطب!...
وبينما هو يتجه ناحيه تجمهر الناسيجد مليكه ټغرق داخل البسينمما أثار زعره وجحظت مقلتي عيناهوهنا قام بإلقاء الهاتف أرضا وأتجه مسرعا ناحيه البيسينوقام بإلقاء نفسه داخله وهو يلتقطها بين أحضانهثم قام بإخراجها علي حافه البيسين وحاول إفاقتهاوما هي لحظات حتي إستطاع إفاقتها بالضغط علي
متابعة القراءة