مليكتي الجزء الثالث عشر

موقع أيام نيوز

كتير!
لم يهتف سيف بكلمه واحده بينما قام بوضع ذراعيه أسفل رأسه وهو مسلط نظره عليها ممكن أثار حنقها حين هتفت من بين حنقها...
سيف أنا بكلمك..لو سمحت أنزل عند البسين وأنا هغير هدومي وهنزل علشان نتعشي.
وفي تلك اللحظه نهض سيف من موضعه هاتفا في نفاذ صبروهو يقترب بخطواته ناحيتها..
ماشي يا روحي متتأخريش.
بدأت مليكه في الإبتعاد بخطواتها نتيجه إقترابه منهاثم هتفت في زعر....
سيفرايح فين الباب مش من هنا!
نظر لها سيف بثبات ثم تابع في خبث...
عادي أنا عاوز انط من الشباك دافكره حلوه ولا لا ياجميل!
نظرت له مليكه في ړعب وهي ترتقب خطواته منها في تلك اللحظه هتفت بصړيخ وهي تتجه ناحيه المرحاض...
بس بقا ياسيف..أطلع برا..ياماااااامي.
ثم قامت بإغلاق باب المرحاض هاتفه وهي تلتقط أنفاسها...
اوووف خلصت منه..يلا يا سيف لو سمحت إستناني عند البيسين.
أردف هو متابعا في غيظ وهو يركل شيئا ما بقدمه هاتفا...
ماشي يا مليكه..انا نازل وياريت تنجزي ومتتأخريش!
وبالفعل إتجه سيف خارج الغرفه وما أن سمعت هي صوت الباب يوصد حتي خرجت علي الفور لتبديل ملابسها.
أدخلي يا بنتيها بقا خير!
هتف جلال بتلك الكلمات وهو جالس إلي مكتبه في حين تابعت مايا في توتر بعض الشيء...
هو بصراحه يا أونكلمازن أبو البيبي..أكيد طبعا حضرتك عارفه.
نظر لها جلال نظرات هادئهثم اردف وهو يهز رأسه ...
اه عارفه كملي يا بنتي
أبتلعت مايا ريقها في توتر ثم هتفت مكمله....
كان عاوز ياخد من حضرتك ميعاد علشان ييجي يكتب الكتابوياخدني معاهدا لو حضرتك مش هتمانع.
أكمل جلال حديثه وهو يبتسم بهدوء...
لا طبعا مفيش أي مانعالمهم إنت واثقه من قرارك دا!...بتحبيه يا مايا!.
في تلك اللحظه خفضت رأسها في خجل ثم تابعت مكمله وهي تهز رأسها بنبره خافته...
ايوه يا أونكل.
سعد جلال بشده لسعادتها ثم أكمل وهو ينهض من مكتبه...
خلاص يا بنتي علي خيره الله ييجي بكرا مفيش مشاكل وانا أكيد هكون في إنتظاره.
ظل ينتظرها لوقتا طويلا بالقرب من حمام السباحه التابع للقريه وقد مل الجلوس في إنتظارها وفي تلك اللحظه نظر أمامه وقد جحظت عيناه لما يري وما أن أقتربت حتي نهض من مجلسه والشرر يتطاير من عينيهثم هتف متابعا في ضيق....
ممكن أفهم أيه اللي معاليكي لبساه دا!
نظرت مليكه إلي ملابسها ثم تابعت في لا مبالاه وهي تمط شفتيها.....
ماله لبسي!دا هوت شورت.
هتف سيف بنفاذ صبر وهو يجز علي أسنانه..
هوت أيه يا ختييا فضيحتك يا سيف مراتك بتلبس هوت شورت..لا ولما نكون قاعدين سوا بحس أن عم عبدو البواب هو اللي منورني..بصي بقا يا مليكه هانم أنا راجل صعيدي..ومينفعش معايا الهوت والكت والكلام دا..ف دلوقتي حالا يابنت الناس تاخدي بعضك وتطلعي تلبسي حاجه تسترك شويه.
تابعت مليكه بغيظ وهي ټضرب الأرض بقدمها كالأطفال...
أنا مش فاهمه إيه مشكلتك مع لبسيأولع فيه وبعدين بطل فضايح الناس كلها بتبص علينا!
أردف سيف متابعا وهو يمسكها من ذراعها في ضيق...
إنت اللي بتعملي الفضايح وانا ماحبش التحرر دا.
في تلك اللحظه قام بحملها علي كتفه وأنطلق بها عائدا إلي الحجره وسط صرخاته المتتاليه به وما أن دلفوا داخل الغرفه حتي هتفت هي متابعه في ضيق...
انا عاوزه أفهم إنت بتدخل في حياتي ليه!..أوعي تكون فاكر إنك جوزي بجدلا إنت واحد إتفرض عليا علشان يقرفني في حياتي وبس..أنا بكرهك يا أخي أبعد عني بقابلاش قرف.
لم يشعر سيف بنفسه إلا وهو يصفعها صفعه مدويه علي وجههافي تلك الأثناء نظرت له مليكه في صډمه من بين دموعها المنسابه علي وجنتيها ثم هتفت مره أخري بنبرآت منتحبه...
بكرهك..وهفضل أكرهك طول حياتيوبمجرد ما أرجع القاهره هتطلقني..ولو مش بمزاجك ڠصب عنك.
نظر لها سيف ببرود وهو يتجه إلي باب الغرفه ليفتحه...
مش هطلقهفضل زي ضلك طول ما إنت عايشه.
ثم قام بإغلاق الباب پعنف خلفهبينما قامت هي بسحب أحد فاظات الزهور وقامت بإلقائها إلي الباب محدثه ضجه صاخبه وهي تنتحب لضعفها أمام جبروتهولكنها أقسمت أن تظل تثير حنقه حتي عودتها إلي القاهره.....
إستيقظت مليكه من نومها علي أثر صوته الذي كان يهتف في قوه ونبرآت جمود....
مش كفايه كدا الساعه بقت خمسه المغرب.
نظرت له مليكه في إستغراب لتجدهيعدل من هندامه إستعدادا للخروجفي تلك اللحظه أخذها الفضول لتسأله بنبره متوتره...
هو إنت رايح فين!
ظل يعدل من هندامه دون أن ينظر لها مطلقافي حين أردف هو في جمود...
زهقت وخارج أكتشف القريه...محتاجه حاجه!
تابعت مليكه وهي تهز رأسها...
لا شكرا.
وبالفعل إتجه سيف خارج الغرفه بينما تابعت هي محدثه نفسها ومازالت مسلطه أنظارها بإتجاه باب الحجره....
هو اه الكلام اللي قولته يجرح اي راجل في كرامتهبس هو مستفز..اه انا مراته ومن حقه يضايق من لبسي..بس دا اللي أتربيت عليه وبلبسه من صغري هو ليه مش عاوز يفهم كداوبعدين يفهم او لا مش موضوعيأنا قررت وخلاص هطلب الطلاق بمجرد ما أوصل القاهره.
كان يسير ببطء في خطواته وهو يركل بقدمه كل ما يقابله في طريقهوأثناء سيره أعلن هاتفه عن مجيء إتصالا فقام بالإجابه علي الفور بنبرات
تم نسخ الرابط