مليكتي الجزء الثالث عشر

موقع أيام نيوز

طفوليه وهي تمط شفتيها....
بصراحه كان نفسي في بانيه ومعكرونه اسباكتي ولما سألت السيرفس قالولي مش متاحه حاليا.
ضحك سيف بشده علي حديثها بينما تابعت هي بحزن...
سيف بتضحك علي أيه!..أنا بتكلم بجدبحب الأسباكتي جدا أنا ومايا كنا بنتسابق علي مين يقدر يشفطها كلها قبل التاني.
في تلك اللحظه علت قهقهات سيف علي حديثها بينما تابع وهو ينظر لها في حب....
أيه رأيك بقاإنك هتاكلي أحلي إسباكتي وبانيه من إيدي.
هتفت مليكه في سعاده وهي تحتضنه من فرط سعادتها....
واو إنت بتعرف تعملها...بجد ميرسيربنا يخليك ليا يا سيف.
أردف سيف في حنو ونبرآت عاشقه وهو يطبع قبله علي جبينها....
ويخليكي ليا يا قلب سيف
أدركت مليكه ما تفعله في تلك اللحظه ثم إبتعدت عنه سريعا متابعه في تنحنح....
طيبيلا بقا علشان جعانه.
هتف سيف بمرح وهو يتجه داخل المطبخ...
أوامر مليكتي
بدأ سيف في إعداد الوجبه التي طلبتها منه وسط نظرات مليكه المليئه بالإعجابثم قررت هي تحضير المائدهوما أن إنتهي هو حتي دلف إلي الخارجليجدها منشغله في تزيين المائده وهنا قام سيف بإحتضانها من الخلف وهو يهمس في أذنها في حب....
وجبه مليكتي جاهزه.
إضطربت مليكه بعض الشيءثم إبتسمت له إبتسامه خفيفه وهي تبتعد عنههاتفه ...
يا سلام أنا جوعت أوي.
وبالفعل بدأوا في تناول الطعام في سعاده شديده وأخذوا يتضاحكان ويتسارعون في من يستطع إبتلاع هذا النوع من المعكرونه ذات الشكل الطولي قبل الأخر.
مازن مينفعش أقابل والدك وإنت شايلني كدانزلني بليز...بتكسف.
ضحك مازن علي خجلها الواضح بينما أردف في خبث....
لا بابا مبيركزشيلا بينا.
وبالفعل قام بحملها بين ذراعيه حتي نزلا سويا إلي الطابق الأرضي من الفيلا وسط نظرات والده المترقبهوما أن أنزلها مازن حتي تابعت في خجل ونبرات متواضعه وهي تمد يدها إلي هذا الرجل ذو الشعر الأبيض القابع إلي مائده الطعام...
أزيك يا أونكل أنا مايا.
نظر لها هذا الرجل نظرات جامده ثم أردف بنبره ثابته..
عادل المنشاويوالد مازن.
نظرت له مايا بإستغراب من طريقته ولكنها تجاهلتها متابعه في إبتسامه...
أتشرفت بحضرتك يا أونكل.
بينما أردف سيف في عجاله وهو يشير لها بأن تجلس لأنه يعلم مدي كره والده لتلك الفتاهلأنها الأكثر قربا من مليكه.
فعندما علم عادل المنشاوي بسفر إبنه حياه إلي أمريكا قرر إرسال إبنهوما أن أصبح شاباحتي أخبره عادل بمخططه تجاه تلك الفتاهودوره بمراقبتهافهو دائم الثقه أن هذه الفتاه مليكههي مفتاح السر الذي أضناه مجهودا في البحث عنهفحاول مازن مرارا الإيقاع بمليكه في حبهحتي يستطع بسهوله الحصول علي مايريد هو ووالدهولكن مليكه لم تلتفت له قط ولم يستطع هو أن يجعلها تخضع لهبل وقعت صديقتها أسيره في حبهوعندما علم والده بشأن صديقتها طلب منه أن يتزوجهاومن خلالها يمكنهم التوصل إلي مكمن أسرار مليكه..ولحسن حظ مازن ووالدهأن جلال لم يري عادل المنشاوي أو يسمع باسمه قط..فالشخص المتواجد دائما أمام الشاشه هو معتز....ولهذا يسير مخططهم علي أكمل وجه.......
جلست مايا بجانب زوجها ثم بدأت بتناول الطعام وهي تشعر بعدم الإرتياح لهذا الرجل العاقد حاجبيه علي الدوام ولا يبتسم مطلقا.....
إنتهي سيف ومليكه من تناول طعامهمافي تلك اللحظه هتفت مليكه في تنحنح متابعه....
عارف يا سيف إنت بجد إنسان طيب أوي بس ينقصك حاجه واحده بسألا وهي التحكم في أعصابك أو اليندايما بتتعامل بعنفوان..مش متماشي مع واحد خريح تجاره أبدا.
نظر لها سيف في هدوء ثم أردف بنبره مرحه...
عارفه يا مليكه إنت بجد إنسانه طيبه أوي بس ينقصك حاجه واحده بسألا وهي الإعتدال في لبسكوياسلام بقا لو جربتي الحجابأنا متأكد أنك هتكوني ساعتها مليكه بجدعلشان إنت أجمل وأثمن من أن حد يشوف شعرايه واحده بس منك.
نظرت له مليكه بإستغراب شديد وهي مسلطه مقلتي عينيها تجاهه دون أن تتحدثبينما أكمل هو بإبتسامه حب...
أيه رأيك تجربي كل حاجه مجربتيهاش قبل كدا.
أعجبت مليكه بحديثه بشده ثم تابعت وهي تضيق عينيها....
ماشي نجرببس حاليا نفسي أعمل حاجه من زمان أوي...
بادرها سيف بنظرات ترقب في حين أردفت هي متابعه في هدوء...
سيف!
في تلك اللحظه إقترب سيف منها وهو يطبع قبله علي وجنتيها....
عيونه.
بينما بادرت هي حديثها في تنحنح وخجل شديدين....
أنا نفسي أجيب بلالين وأكتب بيها أسمي علي المياه.
أردف سيف وهو يرفع أحد حاجبيه وتابع بنبرات ثقه....
بس كدا!
أومأت هي برأسها في مرح بينما تابع هو قائلا...
البسي ونبدأ في تحقيق هذه الأمنيه.
نظرت له مليكه في سعاده شديده ثم إنطلقت مسرعه لإرتداء ملابسهابينما هو أردف متابعا ....
بس علي فكرهلو اللبس معجبنيشمفيش خروج
تابعت مليكه بنبرآت طفوليه وهي ټضرب الأرض بقدمها...
إنت ناوي تجنني...طيب بص أنا هلبس وأوريك.
وبالفعل بدأت مليكه في إرتداء الطقم الأولثم هتفت متابعه...
ها يا سيف حلو دا!
في تلك اللحظه إقترب منها سيف وهو يضع يده علي ظهرها متابعا في غيظ....
هو إنت كل لبسك مقطع كدا!يعني دلوقتي أيه الشباك اللي مفتوح علي البحري من ورا دادا للتهويه!...دا يتغير حالا وإلا...
نظرت له مليكه في غيظ مقاطعه إياه....
اوووف بقا يا سيف حاضر هغيره
وبالفعل قامت بتبديل هذا الطقم بأخرثم عادت إليه مره أخري بنبره
متسائله....
ها دا عجبك!.
نظر لها سيف بجانب عينيه ثم أردف في غيظ وهو يحك ذقنه بيده...
إلا إنت قولتيلياسمه أيه دا!
أردفت مليكه في ضحكه عاليه ...
لا دا شورت مش هوت شورت.
يا سلاموأيه الفرق بقا لما رجلك كلها باينهإنت ناويه تجننيني.
أردف سيف بتلك الكلمات وهو يتجه ناحيه خزانتها ثم تابع بنبره خبيثه...
أنا بقا اللي هختارلك اللبس
وبالفعل بدأ سيف في إفراز الملابس الخاصه بمليكه أمامهوسط نظراتها الضاحكه ونظراته الحانقه لهذه الملابس....
وهنا أردف هو بنبرآت ضيق وغيظ....
مفيش أي حاجه محترمه تتلبسفي أم اليوم دايعني أولعلك فيهم.
وأثناء حديثه المتضايق لها لفت إنتباهه شيئا ما ثم قام بإلتقاطه قائلا...
هو داأهو أهون من غيره
لقد وجد بنطالا ذو أرجلا واسعه يشبه في تصميمه الجيب من اللون البنيوشيميزا من اللون الأوف وايت 
ثم قام بإعطائهم لها لترتديهم.....
نظرت له مليكه في غيظ متابعه..
ملقتش غير دول يا سيف ماشي..والله لما أرجع لأحرقهم.
أردف سيف حديثه في نبره جامده عكس ما يشعر به من سعاده بداخلهمما أخافته نبرته وهو يهتف...
يلا يا بت من هنا.
وبالفعل إتجهت مليكه مسرعه من أمامهوسط ضحكاته العاليه...ثم قرر الإتجاه إلي الشرفه وقبل أن يدلف داخلهاوجد هاتف مليكه يعلن عن وصول إتصالافأقترب من الهاتف ليجد الرقم مدونا بالفعلفي تلك اللحظه قام بفتح الخط وهو واضعا الهاتف علي أذنه دون ان يتحدثبينما تابع مؤيده قائلا...
مليكهحبيبتي أزيك!
إغتاظ سيف بشده من حديثه وإشتعلت النيران داخل قلبهثم أردف بنبره مزمجره وثابته....
أبعد عن مراتي لأقتلك
وقبل أن يتلقي ردا من المتصل سمع صوتها يهتف في ضيق شديد....
سيف!
تشجيع

تم نسخ الرابط