مليكتي الحلقه السابعه عشر
الحلقه السابعه عشرمليكتي
جحظت عيناي مليكه لما رأته موضوعا بجانب الكومودفأخذت تقترب من هذا الشيء في ذهول ثم هتفت عاليا من بين صدمتهامتابعه.....
ألحقني يا سيف!
كان يقف بصحبه مادلين والشرر يتطاير من عينيه وقبل أن يكمل حديثه معهاسمعها تهتف باسمهفقرر الإتجاه إليها في الحالفي حين أردفت مادلين بنبرآت متأففه عقب مغادرته.....
ملحقتش أسأله علي أي حاجه..ماشي يا مليكه هانم أما نشوف أخرتها معاكي.
إتجه سيف في عجاله من آمره إلي الغرفه وما أن دلف داخلها حتي نظر هو بعينيهإلي حيث تسلط هي ناظريهامتابعا....
السلسله عرفتي أنك فعلا كنتي نسياها هنا!
نظرت له مليكه بنظرات شاردهثم أردفت بنبره واثقه وهو تضم قبضه يدها عليها....
بس أنا متأكده مليون في الميهإني كنت واخده سلسلتي معايا يا سيف.
بينما أردف سيف وهو يضع يده حول كتفها مصطحبا إياها إلي الفراشوهو يهتف....
مليكه إنت محتاجه ترتاحي من آرق السفرلأنك بتقولي كلام مش مقنع أزاي أخدتيها وأزاي السلسله موجوده في الأوضه.
تابعت مليكه حديثهاوهي ترمقه بنظرات بارده قائله...
أنا متأكده ودا مش أرق.
وما أن إنتهت من حديثها حتي قامت بإرتداء القلاده مره أخري وهي تنظر إليها نظرات غير مقتنعهثم أردفت بنبره تحمل من التهكم الكثير....
تعرف كمان يا سيف أنا محبتش السلسله ديحاسه انها مش سلسلتي.
رمقها سيف بنظرات متسائلهثم أردف متابعاوهو يقترب منهاثم همس بنبرآت هادئه....
مليكه حبيبتي...خدي شاور علشان ترتاحي.
إنصاعت مليكه لحديثه ثم هتفت بنبره بارده وهي تتجه ناحيه المرحاض...
تمام.
فقد شعرت من حديثه بعدم الإقتناع مما تقولولكنها تحس
بقوه هذا الشعور بداخلها....
في تلك اللحظه قام بإلتقاط هاتفه ثم أجري إتصالا بتلك الأفعيوما أن أجابت حتي هتف في جمود....
ياريت تستنيني في سرداب المۏتي بتاعك يا مادلين هانم.
ثم قام بإغلاق الهاتف وسط نبرآت الضيق التي تنتابها من حديثهبينما تابعت وهي تتجه خارج القصرقائله...
نهايتك قربت.
وبالفعل إتجهت مادلين إلي حيث آمرهاوما هي إلا دقائق معدوده حتي دلف هو داخل السرداب ورائها متابعا في تهكم....
من زمان يا مادلين هانم متجمعناش وقعدنا القاعده الحلوه دي!
نظرت له مادلين في جمود ثم أردفت متابعه....
عاوز أيه يا سيف!
كل خير.
هتف سيف بهذه الكلمهبينما أردفت هي في نبرآت مغتاظهقائله....
مش ملاحظ يا سيف أنك بقيت باردوالخطه كدا مش هتم لو عشرين سنه جايه.
أردف سيف متابعا وهو يصدر ضحكه عاليهثم تابع بنبرآت واثقه....
ومش هتم أبدا..يا مادلين هانم.
رمقته مادلين بنظرآت متسائلهثم تابعت بنبره حاده...
مفهمتش.
في تلك اللحظه أردف سيف متابعا وهو ينهض من مجلسه ويتجه إلي تلك المكتبه الصغيرهقديمه الأزل الموضوعه في ركنا من السرداب متابعا....
هبسطهالك.
قم أكمل حديثه وهو يلتقط قلاده ما موضوعه علي أحد الأرففقائلا....
حلوه السلسله ديبتاعتك!
نظرت له مادلين بغيظ وهي تصرخ به بنبرآت حادهقائله...
سيفمتغيرش الموضوع وفهمني تقصد أيه بكلامك دا!
هقولك حاضربس أهدي علشان إنت لسه شابه وانا خاېف عليكي!
هتف سيف بتلك الكلمات وهو يجلس علي المقعد المقابل لها مره أخريثم أردف مكملا حديثه في ثبات....
أنا مش هقتل مراتي!...أيه اللي مش مفهوم في كلامي دلوقت!.
نظرت له مادلين في صډمه وعيناها تستشيطان غضبافي حين تابعت من بين نبرآتها الملتهبهقائله....
والخطه يا سيفمش هتم!
أكمل سيف وهو يومأ برأسه في تأكيد ويرتسم علي ثغره إبتسامه تشفيقائلا...
بالظبط كداوحتي لو راجعت قراري دا وهتم المخططهيكون ناقص بند قتل مليكه..مراتي تكون برا لعبتك القذره دي!سمعاني يا مادلين!.
في تلك اللحظه نظرت له مادلين في ضيق ثم إتجهت ناحيه أحد الأدراج وقامت بإخراج مسډسا ماوهي تشير به ناحيه سيف متابعه في نبره كفحيح الأفعي...
بما أنك مش هتنفذ الخطهفأخلص منك أحسنوټموت معاك كل أسراريوأنفذ أنا مخططي بطريقتي..لكن إني أجيبك قصريوأعملك بني آدم علشان تضحك عليا وتاخد كل حاجه إنت تبقي غلطان!.
رمقها سيف بنظرات ثابته وهو يصدر ضحكه عاليهمتابعا وهو يصفق لها..
شو show جامد جدالا حقيقي عجبنيبتعرفي تمسكي مسډسلا وترفعيه عليا كمان...لا دا في تطور مستمر في شخصيتك يا مادلين هانم!
تابعت هي حديثها من بين نبرآتها المتهكمه قائله..
وأيه رأيك أقتلك علشان تتأكد من التطور دا بجد!.
حلوه التجربه دي..موافق جدا.
وهنا نهض سيف من مجلسه ثم وقف بالقرب من موضعها متابعا وهو يضع يده في جيب بنطاله....
يلا إقتلينيبس بالراحه علشان متألمشأكيد مهونش عليكي!
نظرت له مادلين في غيظ وهي تثبت مسدسها بإتجاه رأسه مباشرهفي حين أردف هو بنظرات صادمه وهو يتجه بعينيه خلف موضع وقوفها قائلا....
عمي!
أدارت مادلين رأسها