مليكتي الحلقه السابعه عشر
في حب وهو يفتح لها ذراعيه مرددا....
طبعاأطهر.
وهنا هرولت مليكه ناحيته وقامت بإحتضانه بشده وسط نظرات سيف العاشقه لها..
وهنا أردف مؤيد موجها حديثه لها....
ماشاء الله يا مليكه حقيقي أحسنتي الفعل.
أبتسمت له مليكه في هدوء ثم أقتربت من سيف وهي تحتضنه مردده....
سيف هو اللي شجعني يا داديأنا عاوز أقولك حاجه مهمه أوي ...شكرا بجد علي أختيارك لسيف يكون شريك حياتيأنا بجد مش هلاقي زيه أبدا.
بينما تابع سيف قائلابنبرآت ثابتهعكس ما يكمن داخله من سعاده....
ويخليكي ليا
وفي تلك اللحظه نظرت له مادلين بجانب عينيهاوالشرر يتطاير منهاقائله لنفسها في غيظ.....
عاملي فيها شيخوإنت نصاب وبتاع فلوسالصبر علياوشوف مادلين هتعمل فيك أيه!.
بينما تابع سيف مكملا وسط نظرات مؤيد المغتاظه له....
بعد أذنك يا عميهاخد مراتي وهنخرج.
أومأ جلال متابعا في تفهم وسعاده لما طرأ في علاقتهم قائلا.....
أكيد يا بني ربنا يسعدكم.
وهنا قام سيف بإمساك كفها ثم إنطلقوا مسرعين خارج القصر....
أستعادت مايا وعيهاوأخذت تنظر في أرجاء الغرفه في هدوءحينما تابع هو بنبره يشوبها بعض السعاده....
حمدلله علي سلامتك يا مايا.
في تلك اللحظه أشاحت هي بوجهها بعيدا عنهثم تابعت في خنقه....
سلامتيعمرها ما هتكون معاك يا مازن!.
نظر لها مازن في ندم ثم أردف متابعا وهو يدير رأسها بيده ناحيتهفي حنو...
سلامتك معايا أناأنا بحبكوواثق أنك متأكده من دابس أديني فرصه وصدقيني..مش هخذلكبس بلاش بعد..أنا نفسي أرتاح يا ماياوأعيش انا وإنت وبنتنا بعيد عن كل حاجه هتضرناأوعدك أني هاخدك وأسافر ومش هتشوفي لحظه تاني وحشه معايا.
بدأت الدموع تنساب علي وجنتي ماياالتي بدأت تهتف مردده...
هثق فيك أزاي تاني يا مازنوإنت كسرتني وعاوز ټقتل صاحبتيمن غير ذنب.
بينما أكمل هو حديثه وهو يضع رأسه علي قدمها متابعا....
ولا ذنبي أني كنت صغير مش فاهم حاجهوبسمع كلام والدي وخلاصوصدقيني محدش فينا كان هيأذي مليكه.
أمال كنتوا عاوزين منها أيه!
تابعت مايا بتلك الكلمات بينما أردف هو قائلا...
صدقيني هتعرفي كل حاجه قريببس أديني فرصه أكون معاكي
وفي تلك اللحظه نهض متابعا حديثه لها وهو يسلط مقلتي عينيه عليها....
وحيات بنتنا بحبك متبعديش.
نظرت له مايا في حزنا شديد ثم أردفت والدموع تنساب اكثر....
هحاول!.
دلفت مادلين داخل غرفتها وهي تتمتم بكلاما غير مفهوموكان الشرر يتطاير من عينيهاحين قامت بإمساك هاتفهاوأجرت إتصالا بشخصا ما قائله....
أيوهأسمعني كويسانا عوزاك تبدأ في الخطه من دلوقتيمش عاوزه لسيف وجود علي الأرض تانييتمحي منها نهائياأما بالنسبه للهانم الحلوه ف دي دورها جايبس الأول نخلص من العائق الأكبر.
في تلك اللحظه أتاها صوتايصدر من الهاتف مرددا في ثباتونبرآت غليظه....
تمام يا مادلين هانم.
وهنا أغلقت مادلين الهاتفوهي تبتسم إبتسامه صفراء مردده في تهكم.....
باي باي سيف
جلس سيف في أحد أرقي المطاعم وسط القاهره ظل ينظر لها في هيام ثم أردف قائلافي عشق...
ها بقا تاكلي أيه!
نظرت له مليكه في هدوءثم أردفت بمرح طفولي قائله....
بيتزاوجمبريمعكرونه أسباكتي و...
بينما قاطعها سيف متابعا في ضحكوهو يهتف....
أنا من رأيينلم اللي في المحل كله.
أردفت مليكه في ضحك قائله....
فاكر يا سيف الأسباكتي اللي عملتهامش هنسي طعمها أبدا.
أي حاجه تطلبها مليكتيلازم تتم بإتقانوبعد أن أنهي حديثهقام بإستدعاء النادل وطلب منه كل ما قالته مليكهوبالفعل قام النادل بإحضارهم وبدأوا في تناول الطعام وسط الأجواء الرومانسيه والموسيقي الهادئهوبعد مرور وقتا ليس بقليلأنهوا طعامهم ثم جاءت رقصه هادئه لكل الموجودين داخل المطعمفي تلك اللحظه تابعت مليكه في مرح وهي تنظر لهقائله....
واو بقاأغنيه تحفه يلا بقا نرقص يا سيف!.
رمقها سيف بنظرات ثابتهأخافتها كثيرافي حين تابعت هي من بين نبرآتها المتوتره...
سيف في أيه!
بينما أردف هو متابعا في هدوء...
بصي يا قلبي...الحجاب ليه شروطهوانا مش برجح أننا نرقص خالصوياريت تنسي موضوع الرقص داأبقي أرقصي في البيت.
ثم أكمل بعد أن رفع من نبره صوته بعض الشيء....
مفهوم!
ارتعدت مليكه لتحوله هذا ثم أردفت وهي تومأ راسها في تفهم....
حاضر يا سيفمش هعمل كدا تاني أسفه.
في تلك اللحظه ضحك سيف بشده علي طريقتهاثم قام بجذب كفيها وهو يقبلهما في هدوءثم أشار لشخصا ما بيده....
وبالفعل قدم هذا الشخص بالمجيءثم وقف قبالاتهم مباشرهوهنا جحظت عيناي مليكهوهي تهتف بدموع.....
مش معقول!
يتبع