مليكتي الحلقه السابعه عشر
المحتويات
بنبرآت ناريه....
أثبتيهتلفي ورايا الأوضه كلها..وبعدين مزاجي كداأنك مش هتقابلي الواد داوإلا المرادي مش هخليه يفقد الوعي لالا هنقرأ ساعتها الفاتحه علي روح المرحوم.
ضحكت مليكه بشده علي حديثه وهي تقترب منه في هدوء وتضع يدها حول جسده المفتول قائله....
عارفأنا بحبكوأي حاجه بتصدر منيهدفها أني أغيظك علشان تغير..اه أنت لا تطاق لما بتتعصب وانا بخاف منكبس فيك حنيه لو وزعوها علي العالم هيفيضبس أحلي حاجه إني أغرق في طوفان الحنيه دا لوحدي.
وهنا بادرها سيف بضمھ قويه متابعا في ثبات ونبرآت عاشقه....
عارفوبردو مفيش خروج غير لما مؤيد يمشيمفهوم!
نظرت لها مليكه في غيظ وهي تبتعد عنه بعض الشيء وتضع أصبعها علي آنفه قائله...
يعني هتفضل حابسني هنا بسببه!.
بينما تابع سيف وهو يدلف داخل المرحاضقائلا....
بالظبط كدا.
شعرت مليكه بالڠضب من حديث سيف ثم أتجهت إلي الفراش مردده في حزن...
ماشي يا سيف لما نشوف أخرتها معاك.
وما هي إلا لحظاتحتي دلف هو سريعا خارج المرحاض متابعا وهو يرمقها بنظره هادئهمتابعا....
شطوره يا مليكتي وبتسمعي الكلام.
في تلك اللحظه أشاحت هي بوجهها عنهبينما قام هو بوضع مصليته أرضاوسط نظراتها المترقبه حين تابعت قائله....
سيف!
عيونه!.
أجاب سيف علي مناداتها له في حين تابع هو بإستفهام...
هصليفي حاجه!
أومأت مليكه برأسها سلبافي حين شرع هو في آداء فريضته وسط نظراتها المترقبه والطفوليه لهوما أن انتهيحتي سمع صوت شهقاتها تعلو في صړاخ.....
عاااااااااأهيء اهيء.
رمقها سيف في إستغراب شديدفلقد تركها منذ دقائق ولم تكن تبكي إذا ما الذي أصابهاوفي تلك اللحظهأقترب سيف منها علي عجالهقائلا بنبرآت مستفهمه وقلقه...
مليكه!...إنت بټعيطي ليه!
ظلت مليكه تنظر له ويزداد صوت نحيبهافي حين أكمل هو حديثه قائلا...
ردي عليا بسفه ميني مالك!
في تلك اللحظه تابعت مليكه حديثها من بين شهقاتها تلك....
سيف أنا مبعرفش أصلي خالص أبدا.
نظر لها سيف في هدوء وهو يحاول أن يدرك ما تقول ثم أردف قائلا....
خالص!
تابعت مليكه حديثها بعد أن عادت مجددا لمواصله بكائها....
خالص يا سيف.
وهنا قام سيف بإحتضانها في هدوء وهو يبتسم ضاحكا في رزانه....
طيب بطلي عياطيا مجنونه..وأسمعيني!.
قامت مليكه بمسح دموعها وهي تنظر له في ترقب قائله...
خلاص مش هعيط وسمعاك.
بينما أردف سيف قائلا بعد أن طبع قبله علي جبينها قائلا.....
بصي يا مليكتيأنا مقدر دا وأنك عيشتي طول حياتك بعيد عن والدك وفي مكان متحررومحدش هناك هيفكر يكلمك عن دينكربنا رحيم بينا كلنا وأكيد هيسامحك لعدم معرفتكالغير مقصودهبس آن الآوان أنك تفهمي دينك كويس وتعملي بيهودا أن شاء الله هيكون دوري.
ثم قام سيف بالإمساك بأحد خصلات شعرها في حنو قائلا....
تعرفي أن شعرك جميل جدالا بصراحه كل ملامحك جميلهبس في حاجات معينه ربنا آمرنا أننا نحفظها من الأنظار وحرم ظهورها لغير الأزواجومن أهمها شعرك وجسمكربنا أمرنا بالستروالمرأه في الأسلامربنا كرم شأنهاوخلاها جوهرهبيتهافت الناس علشان يوصلولهاواللي يوصلها لازم يكون غنيعلشان يحظي بيهاغني أوي باللهحتي أمر عز وجل النبيصلي الله عليه وسلمأنه يوصي بأهميه الحجابلما قال في كتابه العزيز...
قال تعالي يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما
شوفي قد أيه ربنا رحيم بيناوإنت لازم تغيري من طريقه لبسكأنا متأكد أنك هتكوني مليكه بجد في الحجابوتعرفي كمانفي حديث شريف بيقول لا يدخل الجنهديوث الډيوث دا اللي مش بيغير علي أهل بيتهفمش هقولك ترضي إني أبقي كدا ومشوفش نعيم الجنهلا هقولك ترضي أن ربناميكونش راضي عنك..وتكوني من ضمن الكاسيات العارياتاللي منعهم ربنا من رؤيه نور الجنه!.
وهنا نظر لها سيف نظرات مترقبه وهو يقرأ تعبيرات وجههاحين تابعت هي قائله....
لا مرضاشأنا أكيد بحب ربناوعاوزه رضاه عني.
في تلك اللحظه قام سيف بطبع قبله علي وجنتيها في حنو قائلاوهو يرخي رأسها علي صدره....
ربنا بيحبك يا مليكهعلشان إنت بريئه أويوتستاهلي كل خيروفيكي كل الصفات اللي ربنا بيحبهاينقصك لبسك وحجابكوصلاتكوصدقيني هتحسي بتغير كبير في حياتكوالسعاده هتكون أضعاف.
أردفت هنا مليكه والدموع تنساب علي وجنتيها قائله....
سيف علمني أزاي أصلي!.
أردف سيف بإبتسامه عذباء علي ثغره وهو يمرر أصابعه بين خصلات شعرها المموج...
من عيون سيفبس الأول لازم ولا بد وحتمانعمل خطوه مهمه.
وهنا ترجل سيف من الفراش وهو يتجه ناحيه باب الغرفه وسط نظرات مليكه المتسائلهوالتي أردفت متابعهبنبرآت مستفهمه...
سيف أنت رايح فين!
تابع سيف وهو يتجه خارجامشوار سريع
متابعة القراءة