مليكتي الحلقه السابعه عشر
المحتويات
وهو ينهض من مجلسه....
عاوزك علي مكتبي حالا.
في تلك اللحظه نظرت مليكه ناحيه سيف لتجده علي وضعيته مشدوها مما يحدثثم أردف متابعا بنبره ناريه لها....
حاضر يا عمي.
بينما أتجه هو من أمامها وهو يجدحها بنظرات متوعدهوهنا حاولت مليكه مليا تفريغ ضحكاتها المكتومه أمامه ولكنها آثرت الصمت
وما أن دلف خارجا حتي هتفت مليكه متابعه حديثها لمازن قائله...
عرفت من مايا أنك بتهتم بيها جدا...أتمني أنها تفضل مبسوطه معاك يا مازن.
أبتسم لها مازن من بين ذهوله لما حدث قبل قليل وهو ينظر بإتجاه زوجتهالتي فهمت ما يرمي لهفهتفت مايا محدثه نفسها....
يا نهاري يا مليكهإنت بجد مجنونه..دي مشافتش سيف كان هياكلها أزايأستر يارب
أفاقت مايا من شرودها علي صوت مليكه وهي تهتف بعدما طبعت قبله علي وجنتي السيده زينب قائله...
مايا حبيبتيممكن تساعديني أطلع لأوضتي.
وبالفعل أمتثلت مليكه لحديثها وما أن أنطلقوا خارجا حتي هتفت مايا في هلع...
اللي عملتيه دا جنان...وسيف مش هيعديه بالساهل ياربي منك.
وهنا أردف مازن بنبره هادئه متابعا....
مايا حبيبتيإحنا إتأخرنا ولازم نمشي.
وبالفعل إنصاعت له مايا وقامت بطبع قبله علي جبين صديقتها متابعه...
خلي بالك من نفسك يا مليكه..وراجعي قرارك سيف بيحبك!
وما أن دلفت مايا بصحبه زوجها خارج القصر حتي هرولت مليكه تجاه غرفتها في محاوله للهرب من سيف...
كان الهدوء والضوء الخاڤت يسيطران علي جميع ارجاء الغرفهوكانت تجلس هي اسفل فراشها مختبئه مما سوف تلاقيه من غضبه القاسېحين طرق هو باب غرفتها بقبضته القويهمما زاد من انتفاضت اوصالها وظلت ساكنه الحركهوعندما لم يجد ردا منهاقرر الدلوف الي الغرفه وهو يهتف في ڠضب قائلا....
ايه اللي انتي عملتيه دا يا هانم!!!
وفي تلك اللحظه نظر في ارجاء الغرفه ولكنه لم يجدهافظل ينادي عليهاقائلا....
مليكه!!!...فينك!
ولكن لم يجبه احدا وأثناء سيره خارج الغرفه للبحث عنها وجد احدا يزفر في ارتياح قائلا..
اوووف الحمدلله مشافنيش
وفي تلك اللحظه عاد هو الي الغرفه ثانيه قائلا..
لا يا شيخه!
فزعت مليكه من عودته داخل الغرفه مره اخريثم اخذت تتراجع للوراء تجنبا لغضبه حين هتف هو قائلابصوتا مزمجرا...
ممكن افهم ايه الهبل اللي انا سمعته دا!
أخذت مليكه تبتلع ريقها في صعوبه شديدهثم أردفت بنبرآت توتر...
ه هبببل ايه!!!
في تلك اللحظه هتف وهو يقترب منها ويجز علي اسنانه في غيظمتابعا....
الدكتوره اللي كانت معاكي وبتقول انك حاملوانتي يا هانم عايشه الدور ....ايه بتتكاثري ذاتيا!!!...وايه اللي انتي كنتي حطاها في بطنك دا!
مليكه وهي تختبيء وراء الستار
م م مخده...والله انا كنت بهزر مش اكتر
تقدم هو اكثر ثم امسكها من ذراعها وقام بلويه وراء ظهرها قائلابضيق بالغ...
بتهزريولا عاوزه تثبتي لباباكي...اني مش قد الوعد اللي اخدته علي نفسي قدامه!!!...انطقي!
رمقته مليكه بنظرات خائفه وهي تكاد تبكي....
سيب ايدي بتوجعني
بينما اردف هو قائلا بنبرآت مزمجره...
انت زودتيها اوي ودلع باباكيعاد عليا انا بنتائج سلبيه وهيخليكي تتمردي عليابس انا مش والدك انا جوزكيعني تصرفاتك تراجعيها مليون مره قبل ما تعمليها والا عقاپي ليكي هيكون قاسې جدا...وايه رأيك بقا نخلي الكذبه حقيقه !
أردفت مليكه وهي تبتعد عنه پبكاء
لا بلييييز علشان خاطري خلاص.
قام هو في تلك اللحظه بحملها بين ذراعيه ثم وضعها في الفراشهاتفا بنبره مزمجره وهو يضع الغطاء عليها....
نامي يلا ومسمعش نفسكوأنا هقعد أخلص أوراق الشغل جنبك هنا.
وهنا أردفت مليكه متابعه بنبرآت خائفه...
حححاضر
بينما أعاد سيف نظراته لها مجددا ثم تابع بنبره أقوي....
إنت لسه منمتيش!
أسرعت مليكه في تلك اللحظه بوضع الغطاء علي وجهها بنبرآت مضطربه....
خلاص نمت أهو.
بينما أبتسم سيف بشده علي طريقتها تلكوما فعلته به قبل قليلوأخذ يتذكر شكل بطنها المكور ومزحتها التي أسعدته علي العكس مما هي تتصور وهنا أردف سيف محدثا نفسه....
ماشي يا ست الأجنبيهشكلنا هنلعب مع بعض لعبه ترويض الشرسه ورغم أنك مش شرسه بس بتحاولي تداري ضعفك حتي لو بجنان طفولي.
وهنا قام سيف بوضع الورق الموجوده أمامه جانباثم أقترب منها بشده وقام بضمھا إلي حضنه في عشقوغط في سبات عميقبينما أحست هي بضمته لها فسعدت كثيرا بتمسكه بها....
في صباح اليوم التالي
إستيقظ سيف علي صوت رنين هاتفهثم ألتفت ناحيتها ولكنه لم يجدها بجانبهوفي تلك اللحظه سمع صرير المياه يصدر من داخل المرحاضفتنفس الصعداء قائلاقبل أن يجب علي الهاتف...
أنا مش عارف بقلق أوي لو صحيت وملقتهاش جنبي ليه!
وهنا أجاب سيف علي الهاتف بنبره ثقيله
متابعة القراءة