مليكتي الحلقه السابعه عشر
المحتويات
متابعا....
ألو مين!
أتاهه صوتا قائلا في نبره ثابته....
لو فاكر أنك تقدر تحمي مراتك مننا تكون غلطانولو عاوزين نوصلها مش صعب علينا أبدا وأبسط دليل علي دا أن السلسله اللي مراتك لبساها دي شبه سلسلتها الحقيقيهبس الفرق أن اللي في رقبه مراتك فيها كاميرات مراقبه.
ثم ضحك المتصل بنبره عاليه مستفزه وأغلق الهاتف علي الفور.
صعق سيف من حديث هذا الشخص فهو لا يعلم من هذا المجهول وما الذي يريده من مليكه لكنه أوقف التفكير بهذا الأمروأتجه مسرعا إلي باب المرحاض وأخذ يطرق الباب بقبضته طرقات متواليه وهو ېصرخ بصوتا أجش....
مليكه أفتحي الباب بسرعه حالا...وقوليلي فين السلسله!
أرتعبت مليكه من أثر طرقاته تلك وبعد مرور دقائق دلفت هي خارج المرحاض وهي تتابع بنبرآت متسائله...
مالك يا سيف في أيه!
نظر لها سيف بهلع وهو يتابع بنبرآت مرتعده وهو ينظر إلي عنقها قائلا...
إنت مش لابسه السلسله...صح!...قولي أنه صح!
أومأت مليكه برأسها إيجابا وهي مازالت تنظر له بإستغراب بينما أردفت هي مكمله.....
أه مش لبساها يا سيف هي في الدرج دا.
أشارت مليكه بيدها إتجاه أحد الأدراج بينما قام سيف بإحتضانها علي الفور متابعا بنبرآت إطمئنان....
الحمدلله أوعي يا مليكه تلبسيها تاني
بينما تابعت هي متسائله...
أزاي يا سيف دي سلسله ماما وإنت عارف.
بينما أردف سيف متابعا في تفهم...
دي مش سلسله مامادي سلسله ملعونه.
وفي تلك اللحظه أقترب سيف من الكومود ثم قام بفتح أحد الادراج وإخراج هذه السلسله منه ثم قام بوضعها في جيب بنطاله.....
مستحيل يا بابا مايا مراتيومش هتخلي عنها أبدا أنا بعشقها ومش هكمل في المخطط دا ياريت تفهمني يا باباأنا عاوز أبني ومراتيوخلاص مليكه إتجوزت ..ومامتها ماټت بسببكم عاوزين من البنت أيه تاني.
وقبل أن يكمل حديثه وجد مايا تقف أمام حجره المكتب تنظر له في صدمهبينما تابع هو قائلا بنبرآت توسل....
مايا أسمعيني!.
أخذت مايا تهرول من أمامه في بكاء شديد بينما جحظت عيناي مازن مما يري وهو يعدو ورائها قائلا في فزع وصړيخ شديدين....
مايا...حاسبي!
يتبع
الحلقه الثامنه عشرمليكتي
ركضت مايا من أمامهم بعد أن رأها مازنفقد صدم من وجودها أمامهولكن كانت صډمتها أكبر عند سماعها لحديثهم فأخذت تركض كالمغيبه وهي تلهس من شده الۏجع وبينما هي تهرول ناحيه الدرجزلت قدميها وأوشكت علي السقوطولكن أستطاع مازن الإمساك بها قبل حدوث تلك الكارثهالذي كان يهرول للحاق بهاوما أن أصبحت في مأمن بين يديهحتي بادر بضمھا وهو يلهث من شده الخضه عليهاهاتفا بنبرآت معاتبه....
حرام عليكيكنت هتقعي وتضيعي بنتنا..إنت كويسه!
نظرت له مايا في صډمه ثم هتفت بنبرآت مشمئزه....
أبعد عني..مش كفايه صدقتك وكذبت صحبتي..واخدني هدف علشان توصلوا لصاحبتي وتأذوهالا وكمان أنت وباباك اللي قتلتوا مامتها...حرام عليكمهي عملتلكم أيه!..ليه كدا!
أخرسي خالص وياريت الكلام اللي سمعتيه دا يتمحي من ذاكرتكودا لمصلحتك يا شاطرهماشي!
هتف عادل بتلك الكلمات بينما قطع مازن حديثه وهو يقترب من والده قائلا....
كفايه بقا يا باباسيبنا في حالنا..قلتلك مش مكمل في أي حاجهولو سمحت أبعد عن مايا.
أردف عادل متابعا وهو يهبط من علي الدرج...
فهم مراتك أنها بلاش تلعب معايا يا مازنأنا مبيفرقش معايا ابن ولا حفيد!.
ظلت مايا تجول بأنظارها بينهم في نظرات صادمه وما أن غادر عادل حتي أردف مازن ببنبرآت متوسلهقائلا...
أسمعيني يا مايا..علشان خاطريأنا هقولك علي كل حاجه.
رمقته مايا بنظرات أشمئزازثم دلفت سريعا داخل غرفتهاوقامت بوصد الباب جيدافي تلك اللحظه تابع مازن حديثه بنبرآت نادمه...
الله يخليكي متسيبين يشأنا ما صدقت لقيتك...أنا فعلا كنت هنفذ الخطه بس مقدرتشمقدرتش أشوف فرحه عينك في وجودي ولا حتي نبره صوتك لما عرفتي أننا أخيرا هنكون مع بعضمقدرتش آذيكي وإنت شايله حته منيأنا عاوزك جنبي والله العظيم هاخدك وهسافر برا البلد ومش هنرجعبس لو سمحتي متخليش حد يبعد بيناسمعاني يا مايا..أنا عاوزك إنت وبنتي وبس!.
ظل مازن يتحدث إليها ويفصل بينهما هذا الباب المغلق وما هي إلا لحظات حتي وجدها تخرج وهي تحمل حقيبه سفر كبيرهوهنا نظر لها مازن في ذهول ثم أردف متابعا وهو يمسك بهذه الحقيبه مرددا....
لا يا مايا متسيبنيشأنا عارف أنك مصدومه بس والله ما بكذب أنا فعلا كنت واخدك هدف لصاحبتكبس دلوقتي إنت هدف بوصله لسبب تاني خالصإنت الحب اللي معرفتهوش غير متأخر وروح مني ساكنه فيكيهآذيكي أزاي!
في تلك اللحظه تابعت مايا والدموع تنساب
متابعة القراءة