مليكتي الحلقه السابعه عشر
المحتويات
ثم أردفت وهي تشير بيدها ناحيه البابقائله....
هفتح الباب في أيه يا سيف!
أقترب منها سيف وهو يجز علي أسنانه متابعا ....
هتفتحي بالمنظر دا الباب!
نظرت مليكه لتلك المنشفه الموضوعه حول جسدهابعد أن قامت بأخذ حمامافي حين هتفت وهي تتجه ناحيه المرحاض بسرعه البرق....
سوري يا سيف.
ضحك سيف بشده علي طريقتهابينما قام بفتح باب الغرفه ليجد مايا تهتف في سعاده...
سيف أزيك..حمدلله علي سلامتكم..أمال فين مليكه وحشتني أوي.
بادرها سيف بإبتسامه هادئه وهو يتجه خارج الغرفه قائلا...
الله يسلمكومبروك علي الجواز..مليكه بتاخد شاور وخارجه حالاأدخلي أستنيها جوا وانا هسيبكم مع بعض وهنزل.
نظرت له مايا في تفهمثم دلفت داخل الغرفهبينما إتجه هو ناحيه الدرج وما أن دلفت مايا حتي هتفت بنبره عاليه بعض الشيء....
مليكه..أخرجي بقا وحشتيني.
وبالفعل دلفت مليكه خارج المرحاض بعد أن سمعت صوت صديقتهاثم هرولت ناحيتها وهي ټحتضنها...
مايا وحشتيني أوي يا قلبي..بس زعلانه منك أويكدا تكتبوا الكتاب من غيريولا علشان عارفه إني مش هوافق!
رمقتها مايا بنظرات خجله ثم تابعت بنبره عاشقه...
إنت بجد ظالمه مازن يا مليكهتعرفي دا أحن حد عليا بجد وبيحبني أوي ومهتم بأكلي كمان.
قامت مليكه بتضييق عينيها وهي تردف في تساؤل....
الكلام دا بجد!
أومأت مايا برأسها إيجابا ثم تابعت وهي تجلس إلي الفراش ...
بجد جدا...أنا بحبه أوي يا مليكه وربنا يخليه ليا.
إبتسمت مليكه لسعاده صديقتها في حين أردفت مايا متابعه في مرح....
أه صحيح أونكل جلال جه ومستنيكي تحتوكمان أحنا لازم ننزل حالا علشان البنوته اللي معايا متحسش بالملل.
تابعت مليكه حديثها بنبرآت متسائله قائله...
بنوته مين دي!
أردفت مايا متابعه في شرح...
من كام يوم تعبت جدا والدكتور جه وطلب منها تكون معايا لحد الولاده.
أومأت مليكه برأسها في تفهم ثم شردت قليلا وما هي إلا لحظاتحتي هتفت في سرعه وقد تذكرت شيئا ما...
مايا بليز خلي البنوته دي تطلع هنا.
نظرت لها مايا في إستغراب ثم أردفت متابعه...
ليه يا مليكه!
في تلك اللحظه قامت مليكه بجرها خارج الغرفه وهي تهتف في نبرآت خبث...
هتفهمي كل حاجه بمجرد ما تطلع هنا.
وبالفعل إنطلقت مايا لإستدعاء البنتوما أن دلفت مجددا داخل الغرفه حتي هتفت في صډمه...
أيه اللي إنت عملاه دا يا مجنونه!.
نظرت لها مليكه في سعاده وهي تضع وساده صغيره الحجم جدا أسفل ملابسهاهاتفه بنبرآت خبث...
دا بيبي.
في تلك اللحظه نظرت مايا لتلك الفتاه لتجدها تنظر لها هي الأخري وهنا أردفت مايا متابعه في بلاهه...
صاحبتي هبله أنا عارفه.
في تلك اللحظه أقتربت مليكه من تلك الفتاه ثم طلبت منها شيئا ما هاتفه....
بصي بقا يا جميلهأنا عوزاكي تنزلي معايا دلوقتي وتعملي أنك دكتوره قدام باباوتقوليلي علي نصايح قدامه وإني حامل ولازم أهتم بالبيبي...تمام!
وهنا نظرت لها مايا في صډمه متابعه بنبرآت ذاهله....
يا نهاري...إنت أكيد اټجننتي..وهتستفيدي أيه من الكذب دا وبعدين سيف عارف أنك مش حامل والهبل اللي بتعمليه دا هيتكشف بسهوله.
نظرت لها مليكه في تفهموهي تباشر حديثها قائله....
هستفاد أن سيف هينزل من نظر بابا...لأني هقوله أن سيف بيتعامل معايا بعنفوأبسط مثال علي دا أني من أقل مقلب أو هزار بعمله معاهبيتعصب عليا وممكن يتهور ويمد أيدهوبكدا ساعه ما أطلب الطلاق بابا مش هيعترض وسيف ميقدرش يعملي حاجه لأني هكون في حمي بابا.
نظرت لها مايا وهي لازلت علي نفس صډمتها قائله....
وإنت عوزاه يطلقك ليه يا مليكهسيف بيحبك أوي ليه عاوزه تخربي بيتك بأيدك!
أردفت مليكه متابعه وهي تتجه ناحيه باب الغرفه ...
وأنا مش هحب غيرهبس خاېفه أكرهه من تصرفاته وخۏفي الرهيب منهلكن لما نتطلقهفضل أحبه بس من غير ما أدوق خۏفي منه لحظه.
رمقتها مايا بنظرات غير مرتاحه ثم دلفت خلفها خارج الغرفهوأتجهوا سويا إلي غرفه الصالون لتجد والدها يجلس بصحبه سيف ومازن ومادلين وأيضا السيده زينب....
هرولت مليكه بإتجاه والدها في عشق وهي تحتضنه بشدهقائله...
دادي وحشتني مۏت.
أردف والدها متابعا في حب وهو يربت علي شعرها....
وإنت وحشتيني مۏت يا قلبي.
وهنا تابعت مليكه وهي تتماثل للحزن...
مفتقداك أوي يا داديومخنوقه بجدمتسيبنيش مع سيف تاني.
ظل سيف متسمرا في مكانه كمن خبط علي رأسه فجاءه في حين تابع جلال بنبرآت غاضبه وهو ينظر إلي سيفبينما أكمل حديثه لها في تساؤل....
مليكه مالها بطنك!
أردفت مليكه وهي تتحدث ببعض الضيق...
سوري يا دادي نسيت أقولك إني حامل.
نظر جلال پغضب ثم هتف موجها حديثه لسيف
متابعة القراءة