مليكتي الحلقه السابعه عشر
المحتويات
وراجعلك علي طول بس أنت أوعي تخرجي من الأوضهعلشان مزعلش منكماشي!
أومأت مليكه في تفهم مكمله بنبرآت هادئه...
حاضر
إنت فاكره أنك جنبيدا إنت طول الوقت مسافرهفين الأم اللي بتتكلمي عنها دي!
أردف مازن بتلك الكلمات وهو يستشيط غضبافي حين تابعت والدته قائلهأثناء محادثتها له علي الهاتف.....
طيب أهدي بس يابني وفهمنيعاوز تعمل أيهاللي يريحك أنا هعملهولك!
تابع مازن مكملا...
مش عاوزغير أنكم تبعدوا عن مراتي اللي كانت هتروح منيجه الوقت اللي ترتاح فيه بقا وتحس بالحب الحقيقي منيمش حب المصالح بتاعكمأنا خلاص قررتهاخدها وأسافر.
ثم تابع مكملا بنبره تهكم جليه....
سلام يا أمي.
أغلق مازن الهاتف مع والدته لينظر إلي زوجته القابعه في الفراشبعد أن أعطي الطبيب لها مهدئاظل ينظر لها في إشفاق وندم علي ما فعله بهاوعدم إخبارها بما كان ينتوي فعلهفي تلك اللحظه قام بالإقتراب منها ثم طبع قبله علي كفيهابعد أن أنسابت الدموع كالفيضان الذي يدمر ويلتهم ما يواجهه....
مرت الكثير من الساعات ولم يأت سيف بعدفي تلك اللحظه نظرت مليكه إلي خزانتها في تفكير وما هي إلا لحظات حتي أحضرت شنطه سفرها الموضوعه في أحد الأركان بالغرفهوقامت بفتحهاثم أخرجت جميع ثيابها الموضوعهداخل الخزانهووضعها داخل تلك الحقيبهفي ثبات وهي تتنهد في إرتياح شديدهاتفه لنفسها....
وبكدا هخلص من كل اللبس داوهقول لسيف ينزل معاياأجيب لبس طويل يليق علي الحجاببس هو ليه أتأخر كداماشي يا سيف!
وفي تلك اللحظه قطع شرودهادلوف سيف داخل الغرفه وهو يحمل في يده أشيائا كثيرهوهنا هتفت مليكه متابعه وهي تقترب منهفي تساؤل....
سيفكنت فين لحد دلوقتي!
أردف سيف وهو يضع ما في يده علي الفراش متابعا في سعاده....
بصي جبتلك أيه!.
أقتربت مليكه منه لتجدها يفرغ تلك الحقائبويخرج منهاثيابا جديده لهاوسط ذهولها الذي يخالطه الفرحه فلقد فكرت قبل مجيئه بلحظات أن يذهب معها لإحضار ملابس جديده تليق بحجابهاولكنه نفذ هذا بدون أن تخبره.
وهنا نظرت مليكه له في حبمتابعه...
تحفه بجد يا سيفأنا هقيسهم كلهم.
أردف سيف متابعا بنفس نبرآت الحب وهو يجلس إلي الفراش قائلا...
ماشيوريني.
وبالفعل قامت مليكه بإنتقاء أحد الملابسوهو عباره عن جيب طويلهوترتدي فوقها شيميزا طويلا أيضا ويعلوه جاكيتثم وضعت جحابا يتماشي مع ثيابها مما زادها جمالافهي نحيفه بعض الشيء ولم تكن الملابس تظهر منها شيئا أبدا...فأصبحت حقا تستحق اسمها وبجدارهفهي مليكه متوجه بحجابا إسلامي فالحمدلله علي نعمه الإسلام وكفي بها نعمه.
في تلك اللحظه نظر لها سيف في ذهولفلقد أصبح في حاله من الذهول التاملما يري ولم يقل ذهوله عنها مطلقاحيث هتفت متابعه في ذهول وهي تنظر إلي مرآتها قائله....
سيف هي دي أنا!
إنطلق سيف ناحيتهاثم وقف أمامها مباشرهقائلا....
مليكه هي دي إنت!...دا إنت طلعتي مزه أويوالحجاب خلاكي أجمل..بقولك أيه أنا من رأيياخلعيه أحسن..أنا بغير.
رمقته مليكه بنظرات بلهاءوهي تضيق عينيهاثم تابعت قائله...
أنت هتجنني يا سيف..أقلع ولا ألبس!.
ضحك سيف بشده علي طريقتها الطفوليهثم تابع بضحك قائلا...
لا طبعا أنا بهزربس بجد تبارك الخلاق..جميله يا مليكتي..ربنا يخليكي لياوماشوفش فيكي أي شړ.
وعقب إنتهائه من دعائهقام بحملها بين ذراعيه وسط ضحكاتها التي يعشقهامرددا في مرح...
بحبك يا أم العيال.
بينما تابعت مليكه وهي تضع ذراعيه حول عنقهوهي تضيق عينيها قائله....
عيال مين ياسيف!
أردف سيف وهو ينظر لها متابعا في بلاهه...
مش عارف دول هييجوا أزاي ولا منين!
وهنا أنطلق سيف بها ناحيه الفراشثم أكمل بنبرآت خبث وهو يضعها عليه..
مش ناويه بقا!
بينما هرولت هي مسرعه ناحيه باب الغرفه وهي تردد بنبرآت متوتره....
هو أحنا مش هننزل عند بابا بقاعلشان أوريله شكلي الجديدوكمان مؤيد زمانه جه وبابا هيزعل لو منزلناش.
نظر لها سيف في غيظ ثم تابع وهو يجز علي أسنانهمقتربا منها....
ماشي يا مليكه هانم لما نشوف أيه أخرتها معاكيقدامي يلا.
تابعت مليكه وهي تتجه أمامه خارج الغرفه في محاوله لكتم ضحكتها...
حاضر.
وبالفعل إنطلقوا سويا إلي غرفه الصالون ليجدوا والدها مجتمعا بصحبه مؤيد ومادلين يتجاذبون أطراف الحديث وما أن دلفت مليكهحتي حجظت عيناي كل من في الغرفه بما فيهم والدها الذي كان يعتقد أنها ذات فكرا متطرفا فهي تري أن حريتها تكمن في ملابسها السابقه وترك العنان لشعرهاكيف تحولت بهذه الطريقهوهنا تابع جلال حديثه بنبرآت مستغربه قائلا....
مليكه.
نظرت له مليكه في هدوء وهي تبتسم بمرح علي تعبيرات وجه والدها ثم أردفت بحب....
أيه رأيك يا دادي!...مش كدا أجمل وأطهر!
نظر لها جلال
متابعة القراءة