مليكتي الحلقه السابعه عشر

موقع أيام نيوز

للخلف مسرعه في حين قام هو بتكبيل ذراعيها وهو يلتقط منها المسډس هاتفا بنبرآت سخريه...
غشيمه!
أخذت مادلين تتلوي بين ذراعيه في محاوله للتخلص من قبضتهوهي تهتف بنبرآت ناريه....
ھقتلك يا سيفمش هسيبك!..وصدقني مش هسيبها وأبقي أحميها كويس أوي منيعلشان أنا مش مضمونه.
في تلك اللحظه قام سيف بلوي ذراعيها في قوه وهي تصرخ في آلمبينما أقترب هو منهامتابعا في أذنها بهمس....
وانا مش مضمون أكتر منكوأبعدي عن مراتي لأدبحك..ومش هيكفيني فيكي موتك...مش بيقولوا أكرام المېت دفنه بس أنا ساعتها مش هدفنكهرميكي لكلاب الطريقت نهشك...سمعاني يا حلوه ولا نعيد!.
وقبل أن يتلقي منها أي رد رمقها بنظرات إشمئزازثم إتجه ناحيه باب السرداب وهو يهتف في ثبات مشيرا إلي المسډس بيدهقائلا....
ودا بقا يخصني.
ثم إتجه خارجا وعقب دلوفهتابعت هي بنبرآت منفعله وهي ټضرب بقبضه يدها الطاوله....
الصبر يا سيفوقتك خلص معاياواللعبه هتنقلب ضدك قريب أوي.
إتجهت هي خارج المرحاض لتجده يجلسعلي الفراش وهو ينظر لها في هدوءفي تلك اللحظه أردفت هي بنبرآت متوتره....
أفتكرك مش في الأوضهبس أنت روحت فين ورجعت!
نظر لها سيف في هدوء ونبرآت منهمكه...
كنت بكلم واحد صاحبي في الجنينه.
إتجهت مليكه إلي مرآتها وجلست إليها لتقوم بتمشيط شعرهاوهنا هب هو واقفا من الفراش ثم إتجه إليها ثم ألتقط المشط الموجود في يدهاوشرع في تمشيط شعرهاوسط ذهولها وهو يردف بنبرآت هادئه.....
بحب لون شعرك أوييا مليكتي.
نظرت له مليكه من مرآتها ثم أردفت بنبرآت متوتره....
ميرسي يا سيف.
بينما أردف هو مكملا لحديثه....
هي مامتك شعرها كان نفس اللون.
أومأت مليكه برأسها وهي تنهض من مجلسها متابعه بمرح هاديء....
أستني أوريك صورها.
وبالفعل إتجهت مليكه نحو خزانتها ثم قامت بإخراج الصندوق الصغير الذي قدمه والدها لها في حفل زفافهامتابعه وهي تجلس علي فراشها....
دا الصندوقاللي فيه ألبوم الصور بتاع بابي ومامي سواأنا بصراحه أول مره أفتحه.
نظر لها سيف بتفهمثم أقترب وهو يجلس بجانبها في هدوءفي تلك اللحظه أحست مليكه بإقتراب أنفاسه منهافشعرت بالتوتر الشديد وهو يقوم بإستنشاق عبير شعرهابينما أردفت هي في محاوله لتجاهل ما يحدثثم شرعت في فتح الألبوم وهي تهتف في إعجاب ...
دي بقا يا سيدي ماميولوني شعري زيها بالظبط.
بينما هتف سيف متابعا وهو مركزا عينيه داخل الصور...
لا دا مش شعرها بس!....دا أنتوا زي ما يكون حبه فول وأنقسمت نصين!.
رمقته مليكه بنظرات متسائله وهي تهتف في ترقب...
حبه فول!
أردف سيف متابعا في نبرآت جاده ومتسائله...
اه حبه فول متعرفيش الفول!
أومأت مليكه برأسها سلباوهي تمط شفتيهامتسائله ....
لا مش عرفاههو أيه بقا دا!.
وهنا أردف سيف بمرحا يشوبه بعض السخريه....
لا دا إنت فاتك كتير أوي يا ست الأجنبيهبس أيه رأيك بقا أنا هخرجك وهأكلك أحلي طبق فول في مصر.
ثم أكمل متابعا بنبره ضاحكه...
كدا يا مليكه زعلتيني حد ميعرفش الفول...دي الأكله الرسميه لفطار المصريين.
ضحكت مليكه بشده علي حديثه ثم إستمرت في رؤيه صور والدتها بتمعن وأثناء تقليبها في ألبوم الصوروجدتصوره لقلادتها وهنا نظرت لسيف متابعه في عجاله....
سيف بص دي صوره السلسله بتاعتيهي للدرجادي مهمهعلشان ماما تصورها وتحطها في الألبوم!.
إنتبه سيف بشده لما تقوله مليكه ثم أخذ يجول بنظره بين السلسله الموضوعه حول عنق زوجته والسلسله القابعه في هذه الصورهوهنا شرد بعقله لبضع لحظاتثم افاق من شروده وهو يبتسم بهدوء متابعا..
شكل مامتك كانت بتعشق الصور وست مرحهعادي يعني يا روحي.
ضحكت مليكه بشده علي حديثهومن ثم أردفت متابعه في نبرآت متوتره....
سيف!
ثبت سيف مقلتي عيناه تجاهها وهو يردف في حبويضع يده بين خصلات شعرها...
قلبه!
تابعت مليكه حديثها بنبرآت يشوبها توترا واضحا جداوهي تحاول جاهده رسم إبتسامه علي ثغرهافهي تخشي رده فعله فيما ستقولهولكنها حسمت أمرها لذلك أردفت قائله....
سيف إنت وعدتني إننا بمجرد ما نرجع القاهره هنتطلق مش كدا!
نظر لها سيف في غيظ وهو يكور قبضه يده ثم أقترب منها بشده هاتفا وهو يجز علي أسنانه....
نعمل أيه ياختي!
قامت مليكه علي الفور بوضع كلتا يديها علي وجههاتجنبا لغضبه الجامحفهي تظن هكذا بينما إبتسم هو بشده بمجرد أن أخفت وجهها منهثم أعادت تعبيرات العبوث مره أخري هاتفا....
بصي يا مليكه هانم سبق وقولتلك أن مفيش طلاق ولا زفت علي دماغ اللي بيخبط.
أزاحت مليكه يدها في تلك اللحظه ثم إتجهت مسرعه ناحيه البابفي تلك اللحظه صړخ هو بها بصوتا مزمجرا....
إنت رايحه فين!
نظرت له مليكه بإستغراب
تم نسخ الرابط