مليكتي الحلقه السابعه عشر
المحتويات
من وجنتيها قائله....
علشان كدا أستغليت حبي ليك وضعفي قصادكوفقداني لوعيياللي معرفش أزاي حصلعلشان تقرب مني وتشوه سمعتي وتكسرنيمش كدا!
تابع مازن حديثه وهو يحتضنهاثم قام بجذبها داخل الغرفه وهو يغلق البابويقف خلفه في نبرآت أكثر ندما.....
أيوه انا اللي حطتلك مخدر في العصير علشان متحسيش بأي حاجه بتعمليهاعلشان يحصل اللي تم بيناودا فعلا كان من ضمن المخطط..بس صدقيني انا مكنتش فاهم حاجهوبسمع كلام أبويا وبسبس أنا فوقت وأتجوزتك علشان أصلح اللي عملته وتكوني معايا وحلالي بجدأنا أسف سامحيني.
وهنا قامت هي بالصړاخ في وجهه وهي تدمر كل شيء يواجهها متابعه في نبرآت حاده ومنكسره...
علشان أنت زباله...بكرهك يا مازن ومش مسامحك أبداولا عاوزه طفل منك...
وقبل أن تكمل حديثها سقطت أرضا مغشيا عليهامما اصابه بالذعر فهرول ناحيتها في إنهيار....
أنا فعلا زبالهقولي كل حاجه من حقكبس متبعديش عني أنا محتاجلك.
وفي تلك اللحظه قام هو بحملها خارج الغرفه خوفا من أن يصيبها مكروه...
وأخيرا أتجمعنا تاني علي سفره واحدهبالهنا والشفا يا ولاد.
أردف جلال بتلك الكلمات في حين أكملت مليكه بنبرآت هادئه بعض الشيء...
ربنا يخليك لينا يا دادي..بس السفرهناقصها ماياأنا بجد مش عارفه أقعد من غيرها ومفتقداها جداأنا هاكل وهقوم أطمن عليها.
تابع جلال قائلا في حب...
ربنا يخليكم لبعض يا مليكه قلبي.
رمقه سيف في تلك اللحظه بنظرات غيظ ثم أردف متابعا وهو يضيق عينيه....
مش ملاحظ يا عمي أنك بتعاكس مراتي قداميعادي كدا!
أصدر جلال ضحكه عاليهعلي حديث سيف ثم تابع وهو ينظر إلي مليكه في حب....
مراتك بس..لكن دي بقا بنتي وأختي وأمي وكل الأدوار في حياتي بشوفها فيهاوإنت بقا واخد دور واحد بس.
سعدت مليكه بشده لحديث والدهافي حين أردف سيف بنبرآت خبث...
لاحظ أني بغير...وبعدين أمال مادلين هانم دورها أيه بقا!
وهنا نظر لها سيف بخبث بينما تابعت هي بإبتسامه صفراء قائله...
بنته ويحبها براحتهأنا كدا مقدرش أتكلم.
نظر لها جلال بإبتسامه متابعا في ضحك...
وإنت يا مادلين الزوجه الأصيلهاللي وقفت جنبيوليكي كل حبي وتقديري.
وعقب إنتهاء جلال من حديثهنظر سيف لمادلينمتابعا وهو يحدث نفسه....
دي أصيله!...دي أم أربعه وأربعين!...زمانها دلوقتي هتتشل وهي قاعده بسببيبس للأسف مبتتشلش!.
بينما تابع جلال حديثه متذكرا لشيئا ما...
اه صحيح يا مليكهمؤيد صديقك من أيام الجامعهأتصل بياوأنا فرحت أوي بإتصاله داوعزمته النهاردا علي العشا.
أنتبه سيف لحديث جلالثم أردف متابعا علي عجاله ....
مين!
نظر له جلال في إستغرابمتابعا...
مؤيد..دا صديق مليكه ووالده صديقي جدا.
نظرت مليكه لسيف في توتر وهي تتهرب بنظراتها بعيدا عنهفي حين أردفت بنبرآت متوتره...
اه أهلا بيه يا بابا.
في تلك اللحظه تابع سيف حديثه وهو يقرب شوكته التي يستخدمها في الطعاممن مليكه متابعا بنبرآت حانقه....
مش دا الواد الليأه طايب!
رمقه جلال بنظرات مستغربه وهو يتابع حديثهقائلا....
في أيه يا سيف يابني!...أنت مقولتش جمله مفيده خالص.
بينما أردف سيف متابعا وسط ضحكات مليكه المكتومه وهي تضع يدها علي ثغرها...
لا يا عمي مفيش أي حاجهينورنا طبعا.
ثم تحول بنظره إلي مليكه قائلا في غيظوهو يهمس بالقرب من أذنيها....
بتضحكي!..أضحكي ياختي كتماها ليه!...وحيات أمي لأوريكي.
وفي تلك اللحظه نهض سيف من مجلسه متابعا....
الحمدلله..سفره دايمه ياعميهستأذن انا ومليكه بقا.
ابني ماله يا عادل وليه مبيردش علي تليفوناتي!
أردفت تلك السيده بهذه الكلمات في غضبفي حين تابع هو بنفاذ صبر...
أعمله أيه..مبيردش ولا بيردهو من أمتي بيسمعلي كلمه!
طيب أيه اللي حصل خلاه مضايق ومش بيرد عليامع أنك عارف كويس أن دي الحاجه اللي بطمن بيها عليه!
تابعت تلك السيده حديثها في تساؤل بينما أكمل عادل حديثه شارحا....
.........
جلال أنا مخنوقه ومحتاجه أقعد مع ماما فترهتسمحلي أروحلها!
أردفت مادلين بتلك الكلمات وهي تضع ملابسها داخل الخزانهفي حين هتف جلال مكملا أثناء جلوسه في الفراش لمتابعه قراءه كتابا ما يفضله....
ما هي كانت موجوده معانا يا مادلينليه بقا عاوز تروحيلها تاني!
نظرت له مادلين في ضيق ثم جلست بجانبه وهي مسلطه مقلتي عينيها عليه....
أنا محتاجه أقعد معاها مده أطول وأنت عارف أنيبدير الشغل في مكتبي و انا في البيت...ها موافق!
نظر لها جلال في هدوء وقد ظهرت علي ثغره إبتسامه هادئه....
ماشي ياحبيبتياللي يريحك.
رمقته مليكه في ضيق ثم تابعت وهي ټضرب بقدمها أرضا كالأطفالأثناء متابعتها لتحركاته داخل الغرفه...
يا سيفما أنت سمعت بنفسك أن دادي هو اللي عزمهأنا بقا ذنبي أيهتحبسني ليه بقا!
وهنا نظر لها سيف في غيظ ثم أردف
متابعة القراءة