مليكتي الحلقه الخامسـه والعشرون
الحلقه الخامسه والعشرون مليكتي
ظلت تصرخ في هيستيرياعندما سلط سيف السلاح أمام والدهاوما أن أطلق الڼار عليه حتي هتفت في صړاخ دوي في أرجاء المكانبعد أن فقدت القدره علي الوقوف ثم سقطت أرضا صاړخه....
دادي!
نظر لها سيف في ألم وهو يجول ببصره بينها وبين والدهاالملقي صريعا علي الأرضوهنا هتف سيف بنبرآت مزمجره وهو يوجه حديثه لمعتز قائلا....
ها أرتاحت خلصنا بقا من أم المخطط داعاوزين أيه تاني!
رمقه معتز بنبرآت متوتره وهو ينظر لعين سيف الحمراوتين متابعا...
لسه المقبره...واللي مفتاحها مراتك.
ألتفت سيف ببصره إلي مليكه الملقاه علي الأرض متابعا وهو يهرول ناحيتها قائلا....
ومراتي هي بقا اللي هتوصلك للمقبره.
أردف معتز متابعا في ثقه وهو يقترب منهم ثم جثي علي الأرضقائلا...
دي هي الأساس.
في تلك اللحظه قام سيف بضمھا إلي ذراعيه في قوه وهو يردف قائلا.....
وأيه الدور اللي هتقوم بيه.
نظر له معتز متابعا في شرح....
دا دورها كبير أوييا سيف..أنا بقا هفهم كالسؤال اللي محيركم من زمان..اللي هو أيه علاقه مليكه بإكتشاف المقبرهبصي يا سيدي.
رمقه سيف بنظرات ترقب وهو يتحسس جيب بنطاله في هدوءبينما أردف معتز قائلا...
السلسله اللي كانت لبساها مليكهبتكون مفتاح المقبره الأمبس المشكله هنا أن مش أي حد يقدر يوصلهاودا اللي توصلنا ليه مؤخرالأن السلسله ببصمات أيد الحلوه..حاولنا مع السلسله بكل الطرقبس الواضح أن حياه كان عندها مخ عبقريوقدرت تقرأ المستقبل وعلشان المقبره دي تتفتح لازم مليكه تضغط علي العين السحريه الموجوده جنب السلسلهلأن في إحتمال من الإتنينأن يكون السلسله دي جواها حاجهأو فيها إشاره زي البوصله لمكان المقبرهها عرفت عاوزين من مراتك أيهبس مجرد ضغطه علي العين السحريه الموجوده في السلسله وإحنا هنقوم بالباقيوساعتها هنكافئك علي حسن تعاونك معانا وهتخرج من هنا بأمان أنت وهي.
جحظت عيناي سيف بشده مما يسمع ثم أردف متابعا من بين ذهوله....
يا ولاد الكلب.
في تلك اللحظه أطلق معتز ضحكه عاليه متابعا في خبث...
إنت فاكرأن مفيش حد ذكي غيرك!.لا تبقي غلطان.
رمقه سيف بنظرات ناريه ثم حاول إفاقه زوجته بينما هتف معتز قائلا في جمود...
مفيش داعي أنك تفوقها حالياودلوقتي مطلوب منك تتخلص من چثه جلال في أي مكان.
صړخ سيف بنبرآت متشنجه وهو يهتف قائلا..
عاوزني أموته وكمان أرميه في أي حته.
دا أمر ولازم يتنفذ وترجع تاني في خلال ربع ساعهأما بالنسبه للحلوه ف أحنا هنستضيفها لحد ما أنت ترجع ونفذ المهمه.
تابع سيف مكملا بنبرآت صارمه...
هاخدها معاياوهترجع بردو معايا.
أردف معتز متابعا وهو يواليه ظهره مبتعدا عنه..
أنا قلت اللي عنديلو باقي علي حياتك وحياتها.
نظر لها سيف في إشفاق وهو يربت علي خصلات شعرها في آلم متابعا بهمسا في أذنها وكان صوته غير مسموع بالمره قائلا...
سامحينيأحيانا الظروف بتجبر الإنسان أنه ينحني ليهاوبيضطر يرضي بالذل لمجرد أنه أرتكب خطأ في حياتهورغم أنه مبيكنش قاصد يرتكبهبس بيضر ناس موجوده في حياته لمجرد أنهم حبوهبس صدقيني وحياه ضعفي وقله حيلتي قدامهم علشان أحميكي ونظرات الإنكسار اللي وجهتيهاليلأبكيهم بدل الدموع حسره.
كان يدرك جيدا أنها لا تستمع مطلقا إلي حديثه ولكنه أراد أن يفرغ ما بداخله من وجعثم قام بإدخال يده في جيب بنطالهوقام بإلباسها خاتما في أحد أصابعها وهو يضع قبله علي جبينهامتابعا وسط نظرات معتز المستغربه لما يفعلقائلا....
عاوز مكان أحطها فيه ومحدش يدخلهل حد ما أرجعولو عاوزني أنفذ اللي إنت عاوزه بالحرفمتحاولش تثير ڠضبي.
أردف معتز متابعا في هدوء وهو يشير إلي أحد الأبواب قائلا...
هنا.
نظر سيف إلي حيث يشير ثم قام بحملها بين ذراعيه متجها إلي داخل هذه الحجره البسيطه ثم دثرها في الفراش وهو يغلق جميع النوافذ في هدوءثم دلف خارج الغرفه بعد أن أحكم قفله بالمفتاحوما أن أنتهي حتي وضع هذا المفتاح في ستره بنطاله وهو يتجه ناحيه جلال الملقي علي الأرضوهنا قام بحمله بين ذراعيه وقبل أن يتجه إلي سيارتهسمع صوتا يردف في ذهول....
عمي جلال!!!...سيف أيه اللي بيحصل دا!
أردف مازن بتلك الكلمات في حين نظر سيف له بذهول وهو يتابع بنبرآت متسائله...
مازن أيه اللي جايبك هنا!..وتعرف المكان دا منين أصلا!.
وقبل أن يجب مازن علي سؤالههتف عادل متابعا وهو يتجه داخل هذه الساحه...
مازن ابني...جديده عليك دي أنا عارف.
نظر سيف له متابعا في شك...
وإنت مين بقا.
أطلق عادل ضحكه عاليه وهو يتابع قائلا...
انا قاټل حياهوانا اللي امرتهم يقتلوا جلال من خلالكوكل دا بأمر من الريس الكبيربس دا بقا محدش يقدر يشوفه غير اللي هو راضي عنهوعلشان تقدر تقابله لازم تنفذ تعليماته كلها بالحرف.
شرد سيف في حديث هذا الرجل للحظات ثم تابع وهو يجول ببصره بينهم....
وكلكوا بقا طابخينها مع بعضوإنت يا مازن بتستغفلناوداخل بينا علشان تنقلهم معلومات.
هتف مازن متابعا بنبرآت مخټنقه...
صدقني يا سيف انا معنديش علم بأي حاجه بتحصل هناأنا أتجوزت مايا علشان بحبها صدقني عمري ما فكرت أتجسس عليكم.
نظر له سيف في ثبات ثم تابع بنبرآت جامدهوهو يتجه بجلال القابع بين ذراعيه ناحيه سيارته..قائلا....
هخلص من جثته وراجعومحدش يفكر يقرب ناحيه الباب دا.
وما أن أنهي حديثه حتي أتجه