مليكتي الحلقه الخامسـه والعشرون
المحتويات
مسرعا إلي سيارته وقادها منطلقا....
مش بيرد يا أمي مبيردش.
أردفت مادلين بتلك الكلمات وهي تهزي داخل حجره والدتها ذهابا وإياباوقد بدي التوتر جليا علي ملامحها ونبرآت صوتهابينما تابعت السيده ألفت قائله في هدوء....
أهدي يا مادلين مش هو أكدلك أن جلال برا الموضوعوبعدين دا أنا ياما حذرتك أنك تبعدي عن الموضوع داومسمعتيش كلامي.
زفرت مادلين في ضيق وهي تصرخ بها قائله...
أنا في دلوقتي يا ماما ومش قادره أستحمل غيبه جلالوبعدين الحيوان اللي اسمه عادل قافل تليفونه ليه.
نظرت لها ألفت في ضيق وهي تهتف متجهه خارج الغرفه..
ربنا معاهويهديكي من اللي بتعمليه.
ياربي كلهم تليفوناتهم أتقفلت مره واحده كدا!
أردفت مايا بتلك الكلمات وهي تحتضن طفلتها في قلق متابعه....
استر ياربوإنت يا مازن يا تري رحت فين وسبتني في قلقي عليك دا!.
قام عادل بجذبه من ذراعه متجها به إلي غرفه مكتبه الموجوده داخل هذا المبني القديموهنا هتف مازن متابعا في ضيق....
إنت أزاي بالقساوه ديذنبه أيه جلال علشان تقتله..وذنب مليكه أيه تدفع تمن حقدكم هي ليه!وبعدين من أمتي سيف بيتعامل معاكم!.
نظر له عادل في ثبات ثم أردف بنبرآت حازمهقائلا...
هيتعامل معانا من النهاردا ومتدخلش نفسك في الموضوع دا يا مازنوخاف علي مراتك وبنتكواحنا عاوزين من مليكه مهمه واحده وهنفكر نسيبها.
رمقه مازن بنظرات غاضبهمتابعا...
ويا تري أيه المهمه دي يا بابا!.
تابع عادل حديثه وهو يخرج القلاده من جيب بنطاله مرددا....
بصمه من صوابعها الحلوين للسلسله دي.
ظل مازن مسلط نظره إلي هذه القلاده وهو يهتف في تساؤل قائلا...
وأيه السلسله دي!
دي يا سيدي سلسله مليكه اللي هتمكنا من الوصول للمقبره.
أردف عادل مكملا لحديثه بينما تابع مازن قائلا وهو يتجه خارج الغرفه....
لو سمحت يا بابا كفايه أذيهوسيب مليكه في حالهاهي عاشت طول حياتها من غير حضڼ أم بسببكلا ومكتفتش بكدا أنت استكترت عليها حضڼ أبوها كمان فقتلتهولعلمك لو مسيبتش مليكه في ظرف يوم واحد انا هبلغ البوليسها هتقتلني أنا كمان زيهمسلام.
وما أن أنهي حديثه حتي أتجه مسرعا خارج الحجرهوهو يعزم علي تنفيذ ما هدد به والده...
إستعادت مليكه وعيها وهي تجول ببصرها في جميع أنحاء الغرفهوقد تذكرت ما حدث لوالدها قبل قليل فأخذت تصرخ في نحيب وهي تهرول ناحيه باب الحجره متابعه بنبرآت منكسره....
بابا...أفتحولي الباب داأنا عاوزه بابا حالا...أفتحوا البابأفتح يا سيفصدقني ھقتلك يا حقيركلكوا كلابأفتحولي.
ظلت تنتحب علي حال والدها وهي تطرق الباب بقبضه يدها طرقات متواليهوما هي إلا لحظات حتي قدم أحد الرجال متابعا بصوتا رخيما...
أخرسي يا بت إنتمسمعلكيش صوت.
أردفت مليكه متابعه بطريقه هيستيريه ...
بقولك أفتحلي الباب داحرام عليكم بقا كفايه أخدتوا ماما وبابا مني ربنا ياخدكموحسبي الله ونعم الوكيل.
وما أن أنهت حديثها حتي أنهارت أرضا وهي تضع يدها علي فمها متابعه بصړيخونبرآت غير مستوعبه....
سيف!سيف ېقتل بابا طب أزاي!.
في تلك اللحظه إتخذت هي وضع الجنين في تلك الغرفه المظلمه والتي تسلل إليها الضوء خلسهوهي تبكي وعلي صوت شهقاتها متابعه في وهن....
كنت عارفه إني هحبه بجد في يوم من الأيامكنت واثقه أنه عمره ما هيخذلنيبس هو خلاني عشقته ولمست النجوم بإيديك نت حاسه إني شبه بنت علي حافه المۏت والضعف قټلهاوفي لحظه انقذها هو وكأنه روح ودبت فيها...صح هو كان الروح وفجأه جرحني وباع چروحي علشان الفلوس!..وأخر المطاف أذاني في الحاجه الوحيده اللي كانت بقيالي في الدنيا دي بابا... بس أنا هنتقم منه لازم يعرف أن الضعيفه دي فاقتمن غيبوبه ضعفها بجبروتوهو أول هدف لإرضاء جبروتها!!.
وما أن أنتهت من حديثهاحتي مسحت وجنتيها في جمود وهي تنهض من جديدثم أخذت تطرق مجددا علي هذا الباب في عنفوان.....
قام سيف بإلقاء هذا التابوت في النهروهو ينظر في شرود إلي ما حدث قبل قليل ثم ألقي نظره أخيره إلي التابوت والماء تبتلعه وهو يزفر في ألم قائلا...
سلام.
في تلك اللحظه أسرع سيف متجها إلي سيارتهثم قادها مجددا إلي ذاك المكان حتي لا يترك زوجته بينهم ....
مازن إنت كنت فين!!!..وفين أونكل جلال!.
وهنا جلس مازن علي أقرب مقعد قابله واضعا رأسه بين يديهثم هتف بنبرآت مخټنقه....
أونكل جلال ماټ يا مايامش قادر أصدق!.
نظرت له مايا في ذهول ثم هتفت بنبرآت صاړخه...
ماټ!..أيه الهبل اللي إنت بتقوله دادا لسه كان بيكلمنيبصلي يا مازن وقول أنك بتهزر!!
أردف مازن بنبرآت مخټنقه وقد فرت عبره علي وجهه في ضيق...
لا مش بهزر يا مايا...واللي قټله سيف وبضغط من أبوياوحاليا هم خاطفين مليكهأنا مخي وقف مش قادر أفكر ولازم ألاقي حل وأساعدهم في أسرع وقت.
ظلت مايا تنظر له في صډمه دون أن تنطق بكلمه واحدهفي حين تابع مازن قائلا...
ساعديني يا مايامش قادر أفكر.
جلست مايا بجانبه علي الفراش وهي تردف في نبرآت مخټنقه...
عمي جلال ماټ وسيف هو اللي قتلهومليكه أتخطفتوعاوزني أفكر يا مازن وأبوك القاټل.
وهنا هتفت بصړيخ وهي ټضرب بقبضه يديها صدره قائله..
أبوك هو القاټل الأول يا مازن...من ساعه ما دخلتوا حياتنا وإحنا بنتوجع بسببك مأنا بكرهك..بكرهك وهاخد بنتي ومش هخليك تشوفها لحظه واحدهولو أختي مرجعتليش في
متابعة القراءة