مليكتي الحلقه الخامسـه والعشرون
المحتويات
ثقهوهو يمد يده لها قائلا....
اهي يا مايابس أنا لازم أنزل حالا الحق سيف ومليكهانا متأكد أن سيف ملوش ذنب في كل اللي بيحصل دا وهو اللي هيساعدني أني أنقذ مليكهوإنت أقفلي الباب عليكي بالمفتاح هرجعلك علي طول مش هتأخر.
أومأت مايا برأسها إيجابا وهي تهتف له بنبرآت أمتنان...
شكرا أوي يا مازن.
وهنا قام مازن بطبع قبله سريعه علي جبينها ثم أتجه عائدا إلي هذا القصر المهجور...
ظل جالسا علي هذا المقعد وهو شارد الذهن في الوصول إلي حلا لتلك المعضله في أسرع وقت وبينما هو شارد الذهن وجد هاتفه يعلن عن إتصالا وما ان رأي المتصل حتي هتف في خفوت وهو ينظر إتجاه مليكه التي كانت شارده في عالما أخر...
مازن!.
زفر سيف في ضيق وهو يجز علي اسنانهفهو يظن أن مازن دبر مع والده للإيقاع بهمفقرر علي الفور تجاهل إتصاله حتي لا يكشف عن غضبه العارم وكلماته المنتقمه أمام تلك الكاميرا التي وبلا شك تسجل كل ما يحدث داخل الغرفه....
ظل مازن يكرر إتصالهوما ان يأس من عدم إجابته حتي قام بإرسال رساله نصيه لهيخبره فيها أنه في طريقه لمساعدتهم علي الهرب وبحوذته تلك القلاده الخاصه بمليكه....
ذهل سيف مما يري من فحوي هذه الرساله ثم اردف متابعا في نفسه....
معقول كلامه دا صحيح طيب وليه مازن عاوز يساعدناوهو اللي ساعد باباه علشان يوصلولنا.
وهنا فكر سيف لبعض الوقت ثم خطرت في ذهنه فكرهفي تلك اللحظه أتجه مسرعا إلي الكابل الخاص بالإضاءه ثم قام بإطفائه علي الفور وهنا ألتفتت مليكه متابعه في قلق...
أنت بتعمل ايه!
عادي هنام ومبحبش النور.
هتف سيف بتلك الكلمات في حين قام بإحضار مقعدا ثم صعد إلي مصباح الإناره وقام بوضع أحد الأقمشه الموضوعه داخل الحجره علي كاميره المراقبه تلك وما أن هبط إلي الأرض مجددا حتي عاود كبس المصباح لينير مره أخري وهو يضع أصبعه علي فمه وهو ينظر لها قائلا بحركات الإشاره....
هششش.
إستغربت مليكه مما يفعل ولا تعلم أنه قام بحجب الرؤيه عن كاميره المراقبه تلكليظن المراقب أنه مازال غالقا لأضواء الغرفه....
أتجه مازن إلي هذا القصر مجددا ثم أحذ يهرول إلي تلك الغرفهوهو يهتف بنبرآت خافته قائلا...
أفتح يا سيف بسرعهقبل ما يرجعوا.
وهنا قام سيف بالإقتراب من باب الحجرهثم قام بفتحه في هدوء شديد ليجد مازن واقفا أمامه وهو يهتف بنبرآت متوتره....
هات مليكه ويلا بسرعه يا سيف.
نظر له سيف بإستغراب شديد علي ما يفعلهثم أكمل متابعا بنبرآت متسائله...
أمال فين الرجاله اللي كانوا بيحرسوا المكان!.
جبتلهم أكل وقولت أن والدي اللي باعتهوحطيت فيه مخدر.
رمقه سيف بهدوء شديد ثم أتجه مجددا داخل الغرفه وهو يقترب من مليكهمتابعا وهو يضع يده علي فمها ليمنعها من الهتاف....
مليكه أوعي تعملي صوت علشان أنا هخرجك من هنا.
ظلت مليكه تتلوي بين ذراعيه وهي تحاول جاهده أن تزيح قبضه يده من علي فمهابينما قام هو بسحبها خارج الحجره وأنطلقا مسرعين بصحبه مازن خارج هذا المنزل المهجوروما أن دلفوا خارجه حتي ركبوا السياره منطلقينوهنا قام سيف بتحرير يده من علي ثغرها متابعا في ثباتوهو ممسكا. بها...
ممكن أفهم يا مازن أنت بتعمل كدا ليه!..وبتساعدنا نهرب من باباك.
نظر له مازن من مرآه السياره متابعا في ضيق..
علشان انا يا سيف مش بالشړ داكل حلمي أعيش حياه سعيده مع مراتي وبنتيومليكه بتمثل لمراتي الحياهوانا مقدرش أشوف مراتي بتروح منيوالأهم أن بابا لازم حد يوقفه عند حدهوهو أكيد لازم يتحاسب علي كل اللي عمله.
نظر له سيف في تفهم في حين تابعت مليكه في صړيخ ونبرآت جامده...
كلكم زبالهوخاينين وأنت كلب يا سيفولو عاوز تقتلني نزلني هنا.
شرعت مليكه في فتح باب السياره وهي تصرخ في حين قام سيف بٱحتضانها مرددا....
صدقيني أنا مش كدا...أهدي لو سمحتي.
ولكنها لم تتوقف وظلت تضربه بقبضه يدها في صړاخ قائله...
أنت واخدني علي فين سيبني بقاأنت أيه مش بني آدم!.
نظر لها سيف في ثبات وهو يجذبها أكثر إلي أحضانه بنبرآت هادئه مرددا...
لا أنا عاشق.
ظلت مليكه تصرخ به في ۏجع وهو لا يرد علي حديثها أبدا فقد أخذ ما يستحق من السبابولكن هذا ردها الطبيعي علي قاټل والدها كما تظن...
وبعد مرور النصف ساعه هتف سيف متابعا بنبره ثابته لمازنقائلا...
مازن أدخل من الطريق دا واول عماره هتقابلك أقف عندها.
أنصاع مازن لحديثه وبالفعل وقف مباشره أمام تلك العمارهثم ترجلوا من السياره مسرعينداخل تلك البنايه القديمه الأزلوسط نظرات مليكه الخائفهبينما قام هو بفتح أحد الشقق داخل تلك البنايهثم دلفوا داخلهاوهنا هتفت مليكه في صړيخ....
أنت جايبني هنا ليه يا حقېر أنت...
وقبل أن تكمل حديثها وجدت والدها يخرج من أحد الغرف متابعا بنبرآت حنو...
مليكه حبيبتي.
جحظت عيناي مليكه في صډمه وهي تقف أمامه مباشرهفكيف لوالدها أن يكون علي قيد الحياهوقد قام سيف بقټله أمامهاولم تكن صډمتها بأقل من صډمه مازن الذي يقف فاغرا شفاهبينما تابعت مليكه وهي تتحسس جسد والدها قائلهوالدموع تنساب علي وجنتيها....
داديإنت بجد مش كدا!...أنت عايش علشان
متابعة القراءة