مليكتي الحلقه الخامسـه والعشرون

موقع أيام نيوز

عارف أني مقدرش أعيش من غيرك صح!...بس أنا شوفت الحقېر دا وهو بيقتلك.
جز سيف علي أسنانه من حديثهاثم أردف قائلا....
حتي لسانك طويل وإنتي فرحانه خيرا تعمل ضړب وشتيمه تلقي.
في تلك اللحظه قام جلال بإحتضانها في حنو وهو يربت علي شعرها قائلا...
انا حقيقي فعلا يا حبيبتيبس مينفعش تغلطي في جوزكتحبي تعرفي دا مين!
وقبل أن يكمل حديثه قاطعه سيف متابعا وهو يضع يده امام رأسه كالتحيه البوليسيه قائلا...
أنا المقدم سيف خالد الشيمي!.
يتبع.
الحلقه السادسه والعشرونمليكتي
جحظت عيناي مليكه في صډمه وهي تنظر لسيف الواقف أمامها مباشره واضعا يده في جيب بنطالهوهنا قطعت الصمت الذي سيطر عليها جراء الصدمه هاتفه....
إنت قلت أيه كدا تاني!.
أبتسم لها سيف في هدوء ثم تابع بنبرآت ثابته قائلا...
بقول أنا المقدم سيف خالد الشيمي!مالك مصدومه!.
في تلك اللحظه نظرت مليكه لوالدها متابعه في دهشه ونبرآت تساؤل...
داديإنت سامع اللي بيقوله!
أومأ جلال برأسه في تفهم وهو يجذبها من يدها ثم جلسا سويا علي أريكه كبيره قائلا....
أقعدي وهتفهمي كل حاجه دلوقتي.
وبالفعل جلس الجميع بجانب جلالوقبل أن يتابع جلال حديثه هتف مازن قائلا في هدوء....
عمي جلال لو مش محتاج وجودي أنا ممكن أمشي.
أبتسم له جلال في هدوء وهو يشير له بالجلوس مره أخري متابعا..
لا يا مازن أكيد محتاجلكواثق فيك جدا وبجد شكرا علي تعاونك مع سيف في أنه يخرج من القصر هو ومليكه.
شكرا يا عمي جلالبس مستغرب أزاي سيف ضړبك پالنار قدامنا وأزاي حضرتك عايشانا مبقتش فاهم حاجه!.
أردف مازن بتلك الكلمات في حين تابع جلال حديثه بنبرآت ثقه قائلا..
أنا هفهمكوايوم الإحتفال بعيد زواجي أنا ومادلين لبستها خاتم سوليتير شيك جدا يغري أي حد بجمال هوطبيعه مادلين بتحب المظاهرفقولت لازم أستخدم نقطه ضعفها ديوحطيت في الخاتم جهاز تصنت ضئيل جدا علي أنه فص ألماز في الخاتموأنثاء كلامها مع معتز وعادل قدرنا نعرف كل المخطط ونيتهم في قتلي عن طريق سيففقررنا أنا وسيف نتفيذ خطتنا البديله ألا وهي إني هلبس بدله واقيه سيف عملهالي بنفسه دا غير أكياس ضخ الډم الموجوده مع العازل الصدري اللي انا حطيت هبس وفعلا قدرنا ننفذ المهمه علي أكمل وجهولما قالوا لسيف يتخلص من الجث هسيف قرر يجيبني للمكان داودا بقا المكان اللي بنتقابل فيه من شهور كتير اويبس طبعا بحكم أنه ظابط شرطه قدر يعرف أنهم بيراقبوه علشان يتأكدو أنه تخلص من الجث هفطلب مني أخرج من التابوت وأفضل مكاني في شنطه العربيهوهو خرج التابوت بعد عناء شديد من ثقل الچثه اللي هي مش موجوده أصلا ورماه في البحرولما ركب عربيته تاني لقاهم بردو لسه بيراقبوه فقدر بذكائه يهرب منهم لحد ما قابل صاحبه الرائد إبراهيم منصور وهو اللي أخدني علي العماره هناوفي الوقت دا سيف قرر يرجع علشان يكون جنب مليكه.
فغرت مليكه فاهها وهي تنظر لوالدها في إندهاش قائله...
يعني سيف أصلا ظابط!!!...طيب أزاي وهو ابن أخو مادلين يا دادي خلاص هتجنن.
هتف سيف في تلك اللحظه متابعا في غيظ وهو يلتقط كفها قائلا...
ابن أخو مين!..أرحمي أمي أنا مش عاوز عيالي يطلعوا أغبيه.
رمقته مليكه في غيظ ثم أردفت بنبرآت متضايقه....
أنا غبيه ياسيف.
وهنا أومأ سيف برأسه إيجابا وهو يهتف...
أيوه يا روحي أصلي كررت الجمله مرتين وإنت ولا أي إندهاشبقول سيف خالد الشيمي...وصلت!.
أسرعت مليكه في وضع يدها علي فمها وهي تهتف في ذهول قائله...
أونكل خالد!.
ضحك جلال بشده علي تعبيرات وجه ابنته متابعا في هدوء...
بالظبط كداسيف ابن خالد صاحبيطول عمره واقف جنبي وعمره في يوم ما خذلني.
طب أزايفهمني!
نظر لها جلال في هدوء ثم أردف متابعا بنبرآت ثقه....
أنا هفهمك.
flash_back من شهور فاتت
يعني هي يا دكتور هتكون كويسه ولا الوقعه هتسببلها أي مشاكل!!!.
أردف جلال بتلك الكلمات في حين تابع الطبيب المختص بحاله السيده زينب قائلا...
أنا مش قادر أقرر حالتها في الوقت دا لأنها فاقده للوعي تماماوإن شاء اللهبكرا هفحصها وهبلغك بالنتايج.
نظر له جلال في إمتنان ثم أردف متابعا في هدوء...
شكرا يا دكتور تعبناك معانا.
أردف الطبيب متابعا في هدوء...
انا مش بعمل غير واجبي.
في تلك اللحظه هتفت مادلين متابعه في عجاله من أمرها قائله...
انا هوصل الدكتور يا جلال خليك مع ماما زينب.
أبتسم لها جلال في هدوء ثم أردف متابعا...
تمام.
إنطلقت مادلين بصحبه الطبيب خارج الغرفهبينما أتجه جلال ناحيه السيده زينب ثم جلس بجانبها إلي الفراش وهو ينظر لعينيها المغمضتين في وهنقائلا....
لو أعرف حالتك محتاجه أيه صدقيني مش هتأخربس أنا جبتلك كل الدكاتره ومفيش حد عارف يوصل لحل خالصأنا نفسي أرجعك زي ما كنتي وأحسن عارف أن فراق حياه أثر عليك أوي بس فعلا كنت محتاجك جنبي يا ماما زينبوهنا قام جلال بطبع قبله علي جبينهاثم شرع في الدلوف خارج الغرفهولكن في تلك اللحظه سمع صوتها يهتف في وهن ونبرآت متقطعه قائله...
ج جلااااال.
صدم جلال من سماعه لهذا الصوت فقد ظن أنه يتخيل ما يمر به الآن ولكنه ألتفت مسرعا بعينيه إليها ليجدها تنظر له في ألموهنا هتف جلال متابعا في
تم نسخ الرابط