مليكتي الحلقه الخامسـه والعشرون
لذكر أسمها وان مهمته التي قدم لأجلها تخصها أم يتضايق لمعرفته أنها مطارده من قبل أشخاصا ما...
في تلك اللحظه قدم سيف جالسا بالقرب منهم وهو يردف في ترقب...
قولوا أنا سامع
نعود إلي الوقت الحالي
حين أردف جلال متابعا في ثقه بعد ان أنهال بالحقيقه كامله علي مسامع إبنتهوهو يتداول الحديث بينه وبين سيف...
بس دا كل اللي حصل وعلشان كدا خليته يقع في طريق مادلين علشان انا عارف تفكيرها كويسبعد ما عرفت بفشل مخططها في ان مازن يتقرب من مليكه وأن مليكه رفضت تماما دخوله لحياتهافلما شافت سيف فكرت ان ممكن يكون دا البديل عن مازن ومتعرفش أن البديل هو المنهي وانا اللي خليته يسمع كلام مادلين ويروح يشوفك في المطار بس سيف بقا لازم يحط التاتش بتاعهفخطڤ الشنطه بتاعتك علشان تلاحظي وجودهوتركزي في معالم وشه.
وما ان أنتهي من حديثه حتي نظرت له مليكه في ذهول...
كل دا حصل يا داديوانا معرفش حاجه..وكمان نانا بتتكلم وانا معرفش!
أبتسم لها جلال في هدوء وهو يهتف بحنو...
حاولت كتير تقولكلما كانت بتشوفك بټعيطيكان نفسها تكلمك وتخفف عنك بس أنا كنت بمنعهاعلشان خفنا لا من فرحتك تغلطي قدام مادلين بالكلام وتبوظي خطتنا.
وهنا أسرعت مليكه بإحتضان والدها متابعه في عشق وقد سقطت عبره من عينيهاقائله...
حبيبي يا داديأنا بحبك اوي..للدرجادي شايل كل دا جواك وساكت.
ربت جلال علي خصلات شعرها في حب بينما أردف سيف متابعا وهو يرفع أحد حاجبيه قائلا..
طيب مفيش حاجه ليا يا روحيدا انا زي جوزك بردووبعدين عمل أيه عمي جلال يعنيدا انا اللي مفحوت شتيمه وضړب ومستحمل غتاته مادلينوفي الأخر أخرج من غير حضڼ ولا حتي بوسه!.
رمقته مليكه في كسوف بينما ضحك جلال بشده علي حديثه قائلا...
ربنا يهنيكم ببعض.
وهنا أسرعت مليكه ناحيته ثم قامت بإحتضانه في حب قائله...
أنا أسفه يا سيف لو كنت غلطت فيكبس أنت أكيد مقدر ظروفي وعارف ان الموضوع كان صعب عليا!.
أبتسم لها سيف في هدوء ثم تابع وهو يهمس في أذنها...
بحبك.
تنحنحت مليكه في إحراج وهي تبتعد عنه قليلا مردده...
وانا علي فكره بحبك اوي.
بس أنا بحبك اوي من زمانوتعبتيني أوي علشان أوصلك.
أردف سيف بتلك الكلمات وهو يقبل كفيهامرددا...
ودايما الحاجات اللي بنوصلها بعد صعوبه وعناءهي اللي بنتمسك بيها لأخر العمر لأننا بذلنا مجهود كبير علشان نمتلكها.
أبتسمت له مليكه في عشقفي حين أكمل سيف قائلا...
وطبعا ملقوش غير مراتي هي اللي تفتحلهم المقبرهيعني كان لازم يا عمي يكون هي أول حد
ېلمس السلسلهما كنت لمستها أنت وخلاص.
ضحك جلال في شده فين حين قامت مليكه بضربه علي صدرهبقبضه يدها الصغيره في حنووهي توجه حديثها لسيفقائله...
بطل رخامه
وما أن أنتهي سيف من حديثه حتي أردف جلال متابعا في ثبات ونبرآت مستغربهقائلا...
بس تعرفوا أيه الغريب في الحكايه دي يا ولاد!
أردف الثلاثه متابعين في صوتا واحدا....
أيه!!!
نظر لهم جلال في هدوء وهو شارد الذهن قليلاقائلا...
من خلال جهاز التصنت في خاتم مادلينوأثناء حديثها مع عادل ورئيس العصابهأكتشفت أن رئيس العصابه واحده ست!.
يتبع