مليكتي الحلقه الخامسـه والعشرون
المحتويات
فترات أجازته للعوده إلي فرنسا لرؤيه والدته بصحبه صديقه الرائد مايكل حواس.
نظر لها مايكل في تلك اللحظه متابعا في غيظ..
حاضر يا خالتي.
أستشاطت هنا ڠضبا منه ثم تابعت قائله بنبرآت حاسمه...
بطلوا شغل الأطفال دا ويلا الفطار جاهز.
حاضر يا مزه.
اردف مايكل بتلك الكلمات بينما نظر له سيف في وعيد قائلا..
إنت بتقول لأمي يا مزهدا انا هنفخك!.
أردفت هنا في ضيق قائله وهي تنظر لسيف...
أمي يا سيف هو دا اللي انا علمتهولكتصدقوا الكلام مينفعش معاكمانا هنزل وخمس دقايق والاقيكم قاعدين علي السفره.
وبالفعل إنطلقت هنا خارج غرفه سيف بينما اردف مايكل في غيظ...
يابني احنا واخدين أجازهعلشان نتفسح ونيجي نشوف مزز فرنسا مش ننام.
رمقه سيف بنظرات جامده وهو يهتف قائلا...
قلتلك مليش في جو البنات داوبعدين مش بيملي عيني أي واحده.
اردف مايكل متابعا في غيظ...
اه امال مين اللي يملي عينك...البنت اللي لسه بتحبها وانت مشوفتهاش غير وهي طفله عندها خمس سنينومحتفظ بصورتهادا انت لو شوفتها دلوقتي مش هتعرفها.
أردف مايكل بتلك الكلمات بينما أكمل سيف متابعا وهو يسحب تلك الصوره لفتاه صغيره قائلا...
مكانش صعب عليا أشوفها دي بنت صاحب بابا..يعني سهل جدا إني أوصلها بس للأسف مينفعشلأني معرفش إذا كان في حد في حياتها ولا لاوبعدين انا مبسوط بحياتي كدابتدخل ليه يا عيل يا غتت.
نظر له مايكل في هدوء ثم تابع بنظرات مستفزه يشوبها بعض التهكم...
دا علي أساس انها لما كانت طفلههتعرف أنك بتحبها!..خليك يا خويا مع صوره مليكه هانموالحب الخيالي اللي بينكم دا إنت والصوره.
وما أن أنتهي من حديثه حتي أنطلق مسرعا ناحيه باب الغرفهبينما جز سيف علي اسنانه وهو يلتقط وسادته الصغيره ويلقيها عليه قائلا...
طيب غور.
إتجه مايكل مسرعا خارج الغرفهثم تبعه سيف مباشره...
جلسوا جميعا إلي مائده الطعام ثم شرعوا في تناولهدون أن يخلو حديثهما من المناقره بينهموأثناء حديثهم رن هاتف سيفثم قام بإلتقاطه لينظر إلي المتصل قائلا...
بابا!.
في تلك اللحظه أجاب سيف علي الفور قائلا في هدوء...
أهلا يسطي وحشتني أقسم بالله.
بادره صوت والده متابعا في غيظ...
في ظابط شرطه يقول يسطيوكمان لأبوهتصدق أنت خساره فيك لقب مقدم.
أطلق سيف ضحكه عاليه وهو يهتف متابعا في مرح...
بهزر معاك يا غاليدا أنت الخير والبركهتصدق لازم أحييك تحيتي الخاصه.
وقبل أن يرد خالد علي حديثه معترضاأقترب سيف بالهاتف من صديقه قائلا...
حيي ياض حضره الظابط معايا.
في تلك اللحظه بدأ سيف يهتف هو وصديقه قائلين...
هو اللي مأكلناهو اللي مشربناهو اللي مفسحنا.
وهنا ضحك خالد بشده علي مزاحهما ثم أكمل متابعا بنبرآت حازمهقائلا...
أسمع ياسيف باشا أنت لازم تنزل مصر بكرا ضروريمحتاجك في مهمه سريه وياريت متعرفش هنا بموضوع المهمه دي لتقلبها مناحه.
أنصت سيف لحديث والده في تركيز شديد ثم تابع بنبرآت متضايقه...
حتي الأجازه مش عارف اتهني بيهاحاضر يا خالد باشا تصدق والله ما انا واكل.
ضحك خالد بشده علي حديث ابنهثم أغلق الهاتف معهوهنا أردفت هنا متابعه في تساؤل...
سيفحبيبيهو خالد كان عاوزك في أيه!.
أردف سيف متابعا في هدوء...
عاوزني أنزله مصرعلشان في حفله تكريم ليا ولازم أحضرها.
طب وانا!
أردف مايكل بتلك الكلمات في حين تابع سيف حديثه وهو يمسكه من ياقه قميصه قائلا...
أنت لازق في أي حاجهطيب أنا بضحك عليها.
فغرت هنا فاهها في إستغراب قائله...
ها!
بينما أكمل سيف حديثه قائلا..
يا ماما يا حبيبتيباخده علي قد عقلهأصل دا من فصيله المتخلفين.
وما انا انهي حديثه حتي قام بجذبه من ياقه قميصه متجهيا خارج الفيلا...
وبالفعل قام سيف بإخبار صديقه بقرار سفرهثم طلب منه أن يظل في فرنسا بجانب السيده هنا لحين عودته هو ووالدهفقد ظن أن والده يريده في مهمه قد تستغرق أياما ولكنه لم يكن علي علم بما ينتظره.
في صباح اليوم التالي وخاصه في مطار القاهره
أردف سيف متابعا وهو يترجل داخل السياره التي تنتظره أثناء محادثه والده هاتفيا قائلا...
أيوه يا بابا انا خلاص خرجت من المطار وربع ساعه وهكون عندك إن شاء الله.
وبعد مرور الربع ساعه وصل سيف الي العنوان الذي املاه له والده وما ان دلف داخل المنزل حتي وجد والده يجلس بصحبه أصدقائهفي تلك اللحظه أردف سيف متابعا في إستغراب...
السلام عليكمأزيك يا بابا!.
أبتسم له والده وهو يحتضنه ويري علامات التساؤل علي وجههقائلا...
حمدلله علي سلامتك يا سيف باشاطبعا أنت عارف عمك جلال ومجديبس مجرد اسماءوجه الوقت اللي تشوفهم.
أقترب سيف منهما ثم بادرهم التحيه هاتفا...
وأخيرا شوفت الناس الحلوين اللي خالد باشا مبيبطلش يجيب سيرتهم.
أبتسم له جلال في هدوء ثم أردف متابعا....
والله وكبرت يا سيف وبقيت المقدم سيفأخر مره شوفتك كنت في الثانويهبس معلش يابني مشاغل الحياه بتاخدنا.
سعد سيف كثيرا لحديث جلالفهو والد من عشقها قلبهرغم عدم رؤيتها منذ أن كانت طفلهوهنا هتف سيف متابعا في هدوء...
ولا يهمك يا عميالأهم انكم متجمعين علي خير.
وهنا اردف خالد متابعا في هدوء ونبرآت ثابته قائلا...
تعالي يا سيف أقعد جنبيو اسمع كويس اللي مطلوب منكعلشان تحمي مليكه بنت جلال من ناس بيطاردوها.
جحظت عيناي سيف في ذهوللم يكن يعرف أيسعد
متابعة القراءة